بلدان
فئات

26.10.2026

°
22:59
شاب بحالة خطيرة اثر تعرضه للدهس من قبل دراجة نارية في يافا
22:58
مصر توافق على تقديم دعم عسكري للسعودية وسط تصاعد هجمات الحوثيين
21:57
الأردن يشن غارة على جنوب سوريا بعد ربط مهاجمي كنيسة ‘بجماعات إرهابية‘
21:49
احتفالات في البرازيل بعد فوز لولا دا سيلفا في انتخابات الرئاسة
21:10
انتخابات الكنيست: كل ما يجب معرفته عن مواعيد التصويت، الطقس والمواصلات العامة المجانية
20:36
ام الفحم تحتفي بالمؤرّخ الباحث وجدي حسن جميل في أمسية إشهار كتابه عن النقابي الفلسطيني سامي طه
20:35
ألمانيا قلقة من تصريحات نتنياهو حول احتمال فرض إغلاق كامل على الضفة الغربية
20:10
‘بسام جابر يحاور‘ الون لي جرين – رئيس مشارك لحزب ‘لكلنا مكان‘
20:05
وزارة الصحة تحدّث توصياتها للمسافرين إلى أفريقيا في أعقاب تفشّي فيروس الإيبولا
20:04
المحكمة العليا ترفض التماس عدالة والقائمة المشتركة ضد حمل السلاح من قبل المراقبين في صناديق الاقتراع
19:21
وزارة الصحة: إدخال امرأة إلى مستشفى رمبام بعد استخدام منتج لتمليس الشعر
19:02
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: انتخابات الكنيست غدا، بن غفير يقتحم المسجد الأقصى وتحذيرات من فيضانات وسيول غدا
18:44
العثور على جثة الشاب مراد الحواري داخل بئر مياه جنوب بيت لحم
18:19
مصادر لبنانية: حزب الله يستعد لحرب إقليمية جديدة بتمويل من إيران
18:10
إيران تستضيف مسؤولين من دول اتفاقية مكة والحوثيون يواصلون الهجمات
18:06
اعتقال عضو مجلس محلي في النقب وشقيقه بشبهة الاعتداء على قريبتهما
17:14
أكتوبر الوردي يجمع معلمات أورط حلمي الشافعي عكا في لقاء توعوي وترفيهي
17:09
إصابة متوسطة لسائق دراجة نارية بحادث طرق في الرينة
16:01
مصادر فلسطينية: بن غفير يقتحم المسجد الأقصى عشية انتخابات الكنيست
16:01
حيفا تحتضن المؤتمر السنوي لتكريم متطوعات مؤسسة بطيرم
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

أبو غزالة: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع ‘إسرائيل الكبرى‘ بالاكتفاء الذاتي

موقع بانيت وقناة هلا
22-10-2026 15:29:05 اخر تحديث: 24-10-2026 18:50:00

قال رئيس ومؤسس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية الرقمية، الدكتور طلال أبو غزالة، إن "الأردن، بقيادته وشعبه، يقاوم المشروع الصهيوني في المنطقة"، مؤكدا أن "مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية تتطلب تعزيز الاعتماد

طلال أبو غزالة - صورة من مكتب طلال أبو غزالة

على الذات وتحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء والدواء والتكنولوجيا والتعليم" .

وأضاف أبو غزالة، في مقابلة عبر برنامج "نبض البلد" الذي تبثه فضائية رؤيا ويقدمه الإعلامي محمد الخالدي، أن "المرحلة الراهنة، رغم أنها مؤقتة، لكنها صعبة وستعاني دول المنطقة من آثارها، وخاصة في ظلّ مشكلة "إسرائيل الكبرى" وما يرتبط بها من تصورات صهيونية للسيطرة على المنطقة" .

وأوضح أبو غزالة أن هناك "قناعة دينية إسرائيلية تمنحها الحقّ في السيطرة على فلسطين وأجزاء من الدول المجاورة، بما فيها لبنان وسوريا والعراق والسعودية ومصر"، فيما تختلف الرؤية الصهيونية بالنسبة للأردن عن تلك الدول" .

وبيّن أبو غزالة أن " التصورات الإسرائيلية بشأن الأردن تقوم على "منح الفلسطينيين جوازات سفر أردنية مع بقائهم في فلسطين وإقامتهم في ما يُسمّى إسرائيل، بدلا من تهجيرهم إلى الأردن أو ضم الأردن، بحيث يصبح الفلسطيني مواطنا أردنيا مقيما في إسرائيل".

وأكد أبو غزالة أن "الملك الحسين بن طلال، رحمه الله، والملك عبدالله الثاني رفضا هذا الطرح بشكل قاطع، فالموقف الأردني واضح وحازم، وهو يعتبر مثل هذا الأمر جريمة كبرى" .

وفي السياق، أشاد أبو غزالة " بخطاب الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة"، مبيّنا أن "الملك في خطابه سمّى الأمور بمسمياتها، وعبر عن الحقائق بصدق ودقة، وأكد عدم التنازل عن الحقوق، معتبرا أن هذا الموقف يعكس وضوح الرؤية الأردنية تجاه التحديات القائمة" .

ورأى أن " التعامل مع المرحلة الراهنة يتطلب الجمع بين الثبات السياسي وتعزيز القدرة الاقتصادية، بما يتيح للأردن مواجهة الضغوط والحفاظ على مصالحه الوطنية"، مشددا على أن "هناك هامشا واسعا للتصرف أمام دول المنطقة" .

وأضاف أبو غزالة "أن ما يثير القلق هو تعرض الأردن لقيود وعقوبات نتيجة رفضه هذا المشروع"، موضحا أن "ما يواجهه البلد من صعوبات يعود، في جانب منه، إلى التقصير المحلي وتقصير الحكومات، لكنه يرتبط، في جانب آخر، بالعقوبات المفروضة علينا بسبب الموقف الرافض للمشروع الصهيوني".

وشدد أبو غزالة على "أن الأردن بقيادته وشعبه يقاوم هذا المشروع، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى ترجمة هذا الموقف إلى قدرة اقتصادية وإنتاجية تحمي البلاد من الضغوط الخارجية" .

ورأى أبو غزالة أن "الأردن يستطيع الصمود ألف سنة مقبلة إذا نجح في تحقيق الاكتفاء الذاتي في ثلاثة مجالات رئيسية، هي الغذاء والدواء والتكنولوجيا والتعليم" .

وفي قطاع الغذاء، قال إن "كل ما يحتاجه الأردني يمكن تأمينه محليا، وإن الأردن قادر على تحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير أيضا، داعيا إلى عدم التعامل مع الإنتاج الزراعي من منظور الكلفة المالية المباشرة وحدها".

وفي قطاع الدواء، أكد أن "الأردن يستطيع تصنيع الأدوية التي يحتاج إليها، مستندا إلى أن حقوق الملكية الفكرية في هذا المجال محددة بعشرين عاما" .

أما في المجال الثالث، المتعلق بالتكنولوجيا والتعليم، فقال إن "الثورة المعرفية تتيح للأردن فرصا واسعة لبناء قدراته المحلية وتحقيق التفوق الذاتي".

وشدد أبو غزالة على "ضرورة عدم الانصياع لنصائح بعض المنظمات الدولية عندما تتعارض مع المصالح الاستراتيجية للدول، مستشهدا بنصيحة البنك الدولي السيئة لمسؤولين في مصر بشأن إصرار بلادهم على زراعة القمح، رغم إمكانية شرائه من الخارج بنصف الكلفة" .

وأوضح أبو غزالة أن "هذا المنطق قد يبدو مقبولا من منظور الحسابات المالية، لكنه خاطئ من منظور المصالح الوطنية؛ لأن إنتاج القمح محليا، حتى لو بلغت كلفته ضعف السعر العالمي، يحقق تشغيل العمالة المحلية ويقلل الحاجة إلى العملة الأجنبية" .

وأكد أبو غزالة أن "الاعتماد على الإنتاج المحلي، وليس تعطيل المواطنين، هو الطريق لحماية المجتمعات من الأزمات، مشيرا إلى أن القوة الحقيقية تكمن في إنتاج الغذاء والدواء والتكنولوجيا والتعليم، بما يجعل تأثر الدول بالأحداث الخارجية هامشيا قدر الإمكان" .

وفيما يتعلق بالعمل العربي المشترك، قال أبو غزالة إن "تكوين جامعة الدول العربية كان خاطئا من الأساس، وإنه لا يرى إمكانية لتحقيق وحدة بين الدول العربية في ظل الظروف القائمة، مبيّنا أن التركيز العربي ينبغي أن ينصب على العلاقات الثنائية بين الدول، بدلا من التعويل على مشروع الوحدة الشاملة" .

ودعا إلى تحويل الجامعة العربية إلى أداة للتعاون الاقتصادي، والعمل على بناء عالم عربي يتعاون اقتصاديا وثقافيا، بما يحقق مصالح الشعوب ويعزز قدراتها.

وفي الشأن الإسرائيلي، توقع أبو غزالة أن "تشهد المرحلة المقبلة تغييرا في النفسية والعقلية الإسرائيلية"، قائلا إن "الإسرائيليين سيصلون في نهاية المطاف إلى قناعة بأنه لا مكان لهم في المنطقة كلها" .

وربط هذا التحول المتوقع بالتفاهم الأمريكي الصيني، مضيفا أن "الإسرائيلي الذي يرغب في البقاء في فلسطين مستقبلا يمكنه البقاء مواطنا فلسطينيا، أما من لا يرغب في ذلك فعليه العودة إلى بلده الأصلي" .

واعتبر أن الانتخابات النصفية الأمريكية أكثر أهمية من الانتخابات الإسرائيلية، في ضوء تأثير السياسة الأمريكية في موازين القوى والتحولات التي تشهدها المنطقة والعالم.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك