بلدان
فئات

12.08.2026

°
13:25
الطبيبة ميس مواسي - علي الصالح تنقذ طفلا تعرض للغرق في حيفا: ‘أول مرة أنقذ حياة انسان خارج أروقة المستشفى‘
12:59
في هذه الاثناء: اجتماع بين قيادة الحركة العربية للتغيير وحزب ‘لكلنا مكان‘ في الطيبة
12:45
إصابة عامل سقط من ارتفاع في الطيبة
12:08
ليلة استثنائية بانتظار عشاق الفلك: زخات الشهب تبلغ ذروتها الليلة
11:57
استعدوا لازدحامات بشوارع رئيسية بسبب مظاهرات للحريديم اليوم
11:50
نحو 20 ألف شخص يوقعون على عريضة دعم للطواقم الطبية العربية... وناشطون يوزّعون ألف وردة في مستشفى ‘رمبام‘
10:59
اندلاع حريق بسيارات في مصمص
10:52
مدرب مكابي ام الفحم وسام رباح: كادر الفريق سيكتمل عندما نضم مهاجما ولاعبا لخط الوسط
10:30
مصرع امرأة تعرضت للدهس بمجمع تجاري في الخضيرة
10:14
اعتقال شاب وزوجته من البعنة بشبهة حيازة مسدس ومهاجمة شرطي والفرار من حاجز للشرطة
10:04
رفع تحذير السباحة في شواطئ حيفا
10:03
رغم ولائها ودعمها له.. نتنياهو يحرم هدار مختار من خوض الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود
09:22
‘نصبوا عليه بـ250 ألف شيكل‘.. مواطن من الجليل يقع ضحية استثمار وهمي بفيديوهات مفبركة لأعضاء كنيست عرب
09:04
اعتقال شاب من الزرازير بشبهة حيازة بندقية ‘ام 16‘
08:46
الجيش الاسرائيلي: اطلاق صاروخ اعتراضي في جنوب لبنان
08:29
مصادر فلسطينية: ‘مستوطنون أقاموا بؤرة استيطانية بفناء منزل في قصرة‘ – الجيش الإسرائيلي: ‘ظاهرة غير قانونية ومرفوضة تمامًا‘
08:03
شاب بحالة خطيرة جراء تعرضه لحادث طرق بمدخل الطيبة
06:59
حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من المعدل السنوي بنحو 4 درجات
06:53
ترامب: الطائرة التي كنت على متنها بعد التبديل كانت في خطر أكبر
06:29
مقتل رجل رميا بالنار في شفاعمرو
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-08-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.03
دينار أردني / شيكل 4.3
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.49
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.73
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.82
اخر تحديث 2026-08-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال | الإجهاد الحراري: ما مدى الحرارة التي تعتبر شديدة؟

بقلم: مايا بيلاح - زافيت
12-08-2026 05:44:03 اخر تحديث: 12-08-2026 09:19:00

هل تشعرون بالحرارة الشديدة؟ يُظهر بحث أن الجسم يجد صعوبة في تنظيم درجة حرارته في ظروف إجهاد حراري أقل مما كان يُعتقد سابقاً. فماذا يعني هذا بالنسبة لنا في صيف بلادنا؟

صورة توضيحية - تصوير ايتسيك ليفي - اتحاد المدن طبريا

من المرجح أن يكون تزايد الإجهاد الحراري أحد العوامل الكثيرة التي سنعيشها هذا الصيف. فهل "يعرف" جسمنا كيف يتكيف مع هذه الحرارة؟ يتضح أن الإجابة معقدة. يشير بحث إلى أن ظروف درجات الحرارة غير المتطرفة بشكل خاص قد ترهق الجسم إلى درجة يصعب عليه معها تنظيم نفسه. وفي ظل تغير المناخ الذي يزيد من الحرارة وإمكانية الرطوبة في الهواء، أصبحت موجات الحر تحدياً صحياً يتفاقم باستمرار.

ليس مجرد درجة حرارة
اعتدنا على تقييم مدى الحرارة باستخدام مقياس واحد: درجة الحرارة. ولكن في الواقع، هناك مقياس آخر يؤثر بشكل كبير على إحساسنا بالحرارة وهو الرطوبة. وتضيف البروفسورة ميا نيجيف، من كلية الصحة العامة بجامعة حيفا وعضوة بمنتدى علماء المناخ، أن أجسامنا تسخن نتيجة لعمليات فسيولوجية داخلية وكذلك بسبب الحرارة التي نمتصها من البيئة. وتضيف نيجيف بأن لدينا وسيلتين رئيسيتين لتبريد الجسم. الأولى هي تدفق الدم إلى الجلد لتسهيل خروج الحرارة من الجسم، والثانية هي التعرق. هاتان آليتان فعالتان للغاية ولكنها محدودة أيضاً. أي أنها  لا تستطيع حمايتنا في كل حالة. على سبيل المثال، كلما ارتفعت الرطوبة في البيئة، قل تبخر العرق وصار من الأصعب التخلص من الحرارة.

في إطار البحث، تعرض المفحوصين لظروف بيئية من الحرارة والرطوبة خاضعة للرقابة. تم رفع الحرارة والرطوبة تدريجياً حتى النقطة التي بدأت فيها درجة حرارة جسم المشاركين في الارتفاع بشكل مستمر، وهي العلامة التي تشير إلى أن الجسم لم يعد قادراً على تنظيم الحرارة في ظل هذه الظروف. اعتمد البحث على مؤشر يجمع بين درجة الحرارة والرطوبة، ويحدد أنه في نطاق 26-31 درجة مئوية، يجد الجسم صعوبة في تنظيم درجة حرارته.

بعد ذلك، فحص فريق البحث ما الذي حدث عندما قضى المشاركون وقتاً في ظروف تقع قليلاً تحت النقطة التي يفشل فيها الجسم في تنظيم الحرارة، وقليلاً فوقها. أظهرت النتائج فرقاً حاداً: تحت هذه النقطة، الجسم بالكاد يكون قادراً على الحفاظ على التوازن، ولكن فوقها تستمر درجة حرارة الجسم في الارتفاع دون توقف، وهي حالة قد تؤدي إلى ضربة حر في غضون ساعات. بعبارة أخرى، أظهر البحث أن هناك حداً فسيولوجياً واضحاً لقدرة الإنسان على التعامل مع الإجهاد الحراري. وهو حد أقل مما كان يُقدر في السابق.

وتضيف نيجيف بأن ضربة الحر تعد خطراً أقصى في حالات الإجهاد الحراري، ولكن هناك مخاطر صحية أخرى، فهناك زيادة في خطر الوفاة خاصة في سن الشيخوخة، وزيادة في خطر الإصابة بنوبات قلبية وزيادة في خطر الإصابة بسكتة دماغية. المصابون بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسمنة، وأمراض القلب والكلى هم أكثر عرضة للخطر. بالإضافة إلى ذلك، فإن النساء الحوامل، والرضع، والأطفال الصغار هم أكثر ضعفاً. هناك من يتضررون وهناك من يتضررون أكثر. في ظل درجات الحرارة المتطرفة في إسرائيل، الجميع يتضررون ولكن الأشخاص الذين يعيشون في فقر، والأشخاص الذين يعملون في الخارج، وبشكل عام الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع هم أكثر عرضة للخطر ولديهم وسائل أقل لحماية أنفسهم. تغير المناخ يزيد من الفجوات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وجزء أساسي مما يجب علينا فعله هو تقليص هذه الفجوات".

70 درجة مئوية في الحادية عشرة صباحاً
توضح نيجيف أننا في الشرق الأوسط، وفي إسرائيل بشكل خاص، نتواجد في منطقة معرضة لخطر كبير مقارنة بمناطق أخرى من العالم، فيما يسمى "بؤرة ساخنة" (Hotspot) لتغير المناخ. وتضيف نيجيف بأننا معرضون اليوم بالفعل لدرجات حرارة عالية ورطوبة عالية في العديد من مناطق البلاد، ووفقاً للتوقعات، من المتوقع أن يتفاقم هذا الأمر. لذلك من المهم الاستعداد لذلك، مشيرة إلى وجود طرق عديدة للاستعداد للإجهاد الحراري، خاصة في المدن التي تكون فيها المشكلة أكثر خطورة. وتضيف نيجيف بأنه من الممكن تصميم المباني بطريقة أكثر كفاءة وتقليل الاعتماد على مكيفات الهواء. فالمكيف يحمي من الحرارة، لكنه أيضاً يطرد الحرارة إلى الخارج – وعند استخدامه بشكل مفرط فإنه يساهم في تدفئة البيئة. لذلك يمكن استخدام المكيف بشكل أكثر اعتدالاً بحيث يحافظ على الصحة دون التبريد المفرط.

وتضيف نيجيف بأنه هناك عوامل أخرى تزيد من الإجهاد الحراري في المدن وهي السيارات التي تنبعث منها الحرارة، والطرق ومواقف السيارات التي تمتص الإشعاع وتسخن. إن تقليل استخدام المركبات الى جانب تطوير النقل العام ومسارات المشي ومسارات الدراجات يمكن أن يقلل من المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، تضيف نيجيف بأنه للظل دوراً مركزياً في هذا الموضوع لأنه في الأماكن غير المظللة مثل الأرصفة وساحات الألعاب يمكن أن تصل درجة الحرارة إلى 70 درجة مئوية بحلول الساعة 11 صباحاً. الحرارة التي نشعر بها لا تتأثر فقط بالهواء، بل أيضاً بالأرض – ويمكننا تنظيمها من خلال التظليل.

وتختتم نيجيف بأن المنظومة الصحية في إسرائيل تواجه اليوم تحدياً كبيراً جداً يتمثل في الاستعداد لتغير المناخ. تواجه المنظومة الكثير من تحديات الطوارئ لدرجة أنها تجد صعوبة في التعامل مع هذا الموضوع أيضاً. ولكن ليس هناك خيار لأنه إذا لم نستعد لذلك، فسيكون العبء في المستقبل أكبر بكثير ولن يقع على المنظومة الصحية فقط. فما يميز تغير المناخ هو أنه يؤثر على جميع القطاعات. لذا يمكن أن تكون هذه فرصة لتغيير النموذج والتفكير المشترك حول كيف يمكن أن تكون بيئتنا أفضل وأكثر صحة، حتى مع تغير المناخ.

أُعدّت هذه المقالة بواسطة 'زافيت' – وكالة الأنباء التابعة للجمعية الإسرائيلية للإيكولوجيا وعلوم البيئة

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك