طمرة لا زالت تعيش تحت وطأة الصدمة: 4 ضحكات غابت تحت الركام إلى الأبد - تابعوا التغطية الخاصة
لا زال الأهالي في طمرة يعيشون تحت وطأة الصدمة والذهول، فلم يكن صباح المدينة اليوم كأي صباح. البلدة استيقظت على وجع ثقيل يخنقه الحزن، بعد أن رحلت الأم منار وابنتاها شذى
وحلا في لحظة واحدة، دون وداع، حين سقط صاروخ، حطّم الجدران، ومزّق معه قلوب الناس. ولم يبقَ من ضحكاتهن شيء، سوى صور على الجدران وذكريات عالقة في قلوب الجيران.
وقع المصيبة على الأهالي كان كبيرا، حين تبيّن ان سِلفة منار وهي أيضا تدعى منار لم تنجُ هي الأخرى من القصف. وَقَفَ الناس بذهول يحدّقون في المكان، لا يستوعبون بأن المدينة فقدت 4 زهرات برمشة عين . وقال احد الجيران لموقع بانيت: " البيت صار خراب، والحي كله صار وجع. ما أصعب هذا المشهد أن ترحل عائلة بهذه الصورة القاسية".
ويستذكر احد المواطنين حين كان من أوائل الناس الذين وصلوا الى المكان: " شاهدنا ساحة حرب، دمار كبير، صراخ وخوف، الانظار كلها كانت نحو ذلك البيت".
قوات كبيرة من فرق الانقاذ والإسعاف في مكان سقوط الصاروخ في الجليل الغربي - صور خاصة





صور من مكان سقوط الصاروخ في الجليل - تصوير سلطة الاطفاء







من هنا وهناك
-
مركز مساواة: أقل من 2% من ميزانية وزارة الزراعة للمجتمع العربي ضمن القرار 550
-
الصحفي بنحاس عنباري يتحدث عن امكانية دخول الاحزاب العربية للائتلاف الحكومي او توفير شبكة امان للحكومة الجديدة
-
محمود منصور من الطيرة يتحدث عن المشهد السياسي في إسرائيل على ضوء نتائج الانتخابات للكنيست
-
عمر ربيع يتحدث عن الاجتماع الاول بين نواب من القائمتين العربية الموحدة والمشتركة
-
ملتقى مفلح الطبعوني الثقافي يكرّم الكاتب كريم شدّاد في الناصرة
-
سلطة الاستهلاك التابعة للهستدروت: نحو نصف الإسرائيليين سيتخلون عن الشراء خلال شهر المشتريات بسبب غلاء المعيشة
-
اعتقال سائق دراجة نارية من الناصرة ‘قاد بسرعة قصوى وهرب من الشرطة‘
-
وزارة الصحة: رفع التحذير من السباحة في شاطئ ‘النجوم‘ في هرتسليا
-
مهند ديواني يتحدث عن الاهتمام بتنمية اللاعبين الشباب في البلدات العربية
-
مقتل الشاب مهند الكملات واصابة اخريْن بإطلاق نار في رهط





أرسل خبرا