تويوتا تعمل على خفض الإنتاج في اليابان
أعلنت شركة تويوتا أنها ستعمل ستخفض على خفض الإنتاج في اليابان بين أبريل ويونيو لتخفيف الضغط على الموردين، الذين يعاني الكثير منهم من نقص في القطع، بما في ذلك رقائق أشباه الموصلات.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Tramino - istock
وقال متحدث باسم الشركة لوكالة رويترز إن الشركة تخطط لإبطاء الإنتاج من المستويات المعلنة سابقاً بنسبة 20% في أبريل، ونحو 10% في مايو، بالإضافة إلى 5% في يونيو.
تهدف الخطة إلى تخفيف بعض العبء عن مورديها الذين اضطروا للتعامل مع عدد من التغييرات في خطط الإنتاج نتيجة لنقص متنوع.
وقالت تويوتا إن الجهد يبذل في محاولة لمنح الموردين أكبر وقت ممكن من خلال تزويدهم بالمعلومات في أقرب وقت ممكن، كما تأتي فترة التهدئة المتعمدة من قبل تويوتا في محاولة لجعل السلامة والجودة على رأس أولويات تويوتا.
وقال رئيس شركة صناعة السيارات اليابانية أكيو تويودا، في اجتماع مع أعضاء النقابة إن الإمدادات ستنفذ ما لم يتم وضع خطة سليمة. وقالت تويوتا إن الإنتاج للربع الثاني سيظل مرتفعاً على الرغم من ذلك، لأن خططها السابقة تضمنت الحاجة إلى تعويض الإنتاج المفقود من السابق. وتخطط تويوتا لإنتاج 11 مليون سيارة في عام 2022 طالما أن إمدادات الرقائق مستمرة.
كما من المتوقع أن تؤثر الحرب الدائرة في أوكرانيا، حيث تنتج الأخيرة حوالي 70% من إمدادات العالم من النيون، وهو غاز أساسي لليزر الذي يستخدم في تصنيع رقائق أشباه الموصلات. وعلى الرغم من أن معظم صانعي الرقائق كانوا يخزنون النيون استعداداً للحرب، إلّا أن استمرارها لفترة طويلة قد يؤدي إلى نقص آخر في الرقائق.
من هنا وهناك
-
داخلية ميتسوبيشي باجيرو الجديدة تظهر في أول لقطات تشويقية رسمية
-
تويوتا تؤجل هايلاندر الكهربائية وتتمسك بالبنزين والهايبرد
-
بورش توقف إنتاج ‘ماكان‘ البنزين نهائياً هذا الشهر بعد 12 عاماً من النجاح
-
الكنيست يقر تسهيلات جديدة لاستيراد سيارات السباق في إسرائيل
-
بدون زيادة في القوة.. BMW M2 تكسر رقم M2 CS على الجحيم الأخضر
-
مرسيدس تفجر أضخم هجوم في تاريخها بـ 10 سيارات جديدة لعام 2026!
-
فولكس فاجن تحت الضغط.. هل تبيع شركة الدراجات النارية الإيطالية دوكاتي لإنقاذ إمبراطوريتها؟
-
مرسيدس تحسم الجدل حول استخدام محركات بي إم دبليو في سياراتها
-
مرسيدس AMG بلاك سيريس الجديدة تظهر وهي تتجول سراً في الشوارع
-
فورد موستنج GTD تعود إلى الجحيم الأخضر بحثاً عن رقم قياسي عالمي جديد!





أرسل خبرا