منّ الله علي بالتوبة ولكني أقع أحيانًا في المعاصي، فما الحل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا شاب عمري 26 عامًا، ومدمن على مشاهدة المواد الإباحية منذ أكثر من عشر سنوات، كما أنني كنت مدخنًا لأكثر من تسع سنوات، وقد منَّ الله عليَّ بالتوبة، فأقلعت عن التدخين، وتركت العلاقات المحرمة،
والتزمت بالصلاة وقراءة القرآن، وأحاول الاجتهاد في النوافل، ولا سيما قيام الليل.
لكنني ما زلت أقع في مشاهدة المواد الإباحية منذ أكثر من أربعة أشهر، ولا سيما خلال الأسبوعين الأخيرين؛ لأنني تركتُ العمل الذي كنت أعمل فيه، وما زلت أبحث عن عمل جديد، وأنا أعرف الأوقات التي أقع فيها في هذه المعصية، لكنني -للأسف- أنجح في ملء ذلك الوقت أحيانًا ليوم أو أكثر، ثم أقع فيها من جديد.
ومنذ فترة طويلة أقع فيها مرةً في الأسبوع، وأحيانًا مرتين، وأدعو الله كثيرًا أن يصرفني عن هذه المعصية، لكنني -للأسف- ما زلت أقع فيها حتى الآن.
وأشعر بأن للموضوع جوانب نفسية ومشكلات تحتاج إلى علاج، ولذلك أفكر في زيارة طبيب نفسي، فهل تنصحني بذلك؟
▪ ما الأمور التي ينبغي أن أفعلها لمحو ذنب الخلوة من صحيفتي، إذا وقعت فيها مرةً أخرى -لا قدر الله-؟
من هنا وهناك
-
خطبت فتاة صالحة ولكن أباها تأخر في الرد، فهل أراجعه؟
-
الخوف من الموت يلاحقني ويجعلني أعيش في قلق دائم، فما الحل؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
كيف أكون حسن الظن بالله لأحقق الطمأنينة في حياتي؟
-
القلق والضيق المستمر مع فقدان الشهية: ما سببه وعلاجه؟
-
تأخر زواجنا أنا وأخواتي والراقي يقول بأننا نعاني من سحر التعطيل!
-
رفضني أهل الفتاة التي أحبها ولكنها متمسكة بي، فهل أتقدم مرة أخرى؟
-
بين قسوة الزوج ورفض الأهل للطلاق: ما هو الحل؟
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها





أرسل خبرا