بعد اعلان القاضي عميت وجود أغلبية لشطب رئيس التجمع.. المشتركة: ردنا على شطب أبو شحادة بأوسع مشاركة في الانتخابات
أصدرت القائمة المشتركة، اليوم الأربعاء، بيانا أعلنت فيه موقفها من اعلان رئيس المحكمة العليا، القاضي يتسحاق عميت، وجود أغلبية لشطب ترشيح رئيس التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة.
سامي أبو شحادة للقضاة: أنا ضد كل ما جرى في السابع من أكتوبر | تصوير: مكتب الصحافة الحكومي والسلطة القضائية
رئيس المحكمة العليا: هناك أغلبية لشطب ترشح سامي أبو شحادة | تصوير: مكتب الصحافة الحكومي والسلطة القضائية
وقالت المشتركة في بيانها:" بإعلانها وجود أغلبية لشطب رئيس التجمع الوطني الديمقراطي والمرشح الثالث في القائمة المشتركة، سامي أبو شحادة، واقتراحها عليه سحب ترشّحه لتجنّب إصدار حكم مكتوب يشرح أسباب الشطب، تكون المحكمة العليا قد حسمت موقفها عمليًا، حتى لو لم تصدر حكمها بعد. وهذا هو جوهر ما جرى: منع قيادي سياسي عربي من خوض الانتخابات، والمساس بحق جماهيرنا في اختيار ممثّليها. موقف المحكمة هو شطب فعلي، جاء خضوعا لحملة تحريض وملاحقة سياسية قادها اليمين الفاشي، وانضمّت إليها قوى في المعارضة الصهيونية".
"لا مبرر قانوني لشطب سامي أبو شحادة"
وأضافت القائمة المشتركة في بيانها:" ما جرى هو محاكمة سياسية بكل معنى الكلمة. ونؤكد أنه لا مبرّر قانونيًا لشطب سامي، وأن هذا الموقف يناقض المعايير التي وضعتها المحكمة نفسها في قضايا الشطب السابقة. وعلى المحكمة أن تتحمل مسؤولية قرارها المخزي أمام جماهيرنا والرأي العام، محليًا ودوليًا، عن منح الإقصاء السياسي غطاءً قضائيًا. هذه المحاكمة حلقة في سلسلة ملاحقة جماهيرنا العربية: لاحقوا الأطباء والممرّضين والمعلّمين والسائقين والطلاب بسبب آرائهم، واليوم يلاحقون ممثّلينا السياسيين. يريدون أن يقرّروا بدلًا منّا من يمثّلنا، وماذا نقول وبماذا نطالب. يلاحقون من يرفض الحرب والاحتلال وقتل المدنيين وتجويعهم، بينما يواصل دعاة الإبادة والتهجير والعنصرية الجلوس في مواقع القرار، والمشاركة في تحديد من يُسمح له بالترشّح".
"شرعيتنا نستمدّها من جماهيرنا ومن عدالة قضيتنا ونضالنا"
كما قالت المشتركة في بيانها :" شرعيتنا نستمدّها من جماهيرنا ومن عدالة قضيتنا ونضالنا، ولا يسقطها قرار سياسي أو قضائي. ولن نتراجع عن مواقفنا: نرفض الاحتلال والتهجير والعنصرية، ونناضل من أجل الحرية والمساواة والعدالة والسلام. وسنواجه الإقصاء بوحدة الصف والعمل الجماعي، في الشارع والعمل السياسي وصناديق الاقتراع. يراهن اليمين الحاكم على إحباطنا ودفعنا إلى الامتناع عن التصويت، لأنه يعرف قوة مشاركتنا وقدرتها على تغيير موازين القوى وإسقاط حكومة الحرب والإبادة. وردّنا على محاولات إقصائنا وإسكات صوتنا سيكون بأوسع مشاركة في انتخابات 27 تشرين الأول، وتعزيز القائمة المشتركة بوصفها قوة حاسمة في إسقاط حكومة اليمين الفاشي".
تصوير: القائمة المشتركة




تصوير: مكتب الصحافة الحكومي والسلطة القضائية
من هنا وهناك
-
أماني جابر :هناك حيرة لدى الطواقم التدريسية حول كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي الذي يهدد وظيفة المعلم
-
الطقس : زخات متفرقة من الامطار على معظم المناطق
-
بهيج منصور يتحدث عن نسب التصويت في البلدات الدرزية
-
رئيس كتلة المشتركة د. أحمد الطيبي: ‘مستعدون في المساعدة لإقامة حكومة بديلة ودفع قضايا المجتمع العربي عبر شبكة أمان‘
-
المحامي شاكر بلعوم يتحدث عن دور اللجان الشعبية في الانتخابات
-
د. ثابت أبو راس يتحدث عن سيناريوهات تشكيل الحكومة
-
إيهاب قدح يتحدث عن نتائج الانتخابات وقوة القوائم العربية
-
د. احسان خلايلة يتحدث عن تصريحات يائير غولان ودعوته لإقامة حكومة جديدة بالتعاون مع الأحزاب العربية
-
د. يوسف بشارة والمحامي رشدي حازكية يتحدثان عن نسبة التصويت المرتفعة في المجتمع العربي
-
قيادة الجبهة الشمالية: دوي انفجارات متوقع في الجليل والجولان جراء هجمات في لبنان





التعقيبات