اجندات الحملات الانتخابية للمعسكرات المختلفة، وماذا اكثر ما يخشاه نتنياهو؟! بقلم: سهيل دياب- الناصرة
ثلاثة أمور لن تكون هذه المرة في مركز الحملات الانتخابية ؛ لن تكون على مستقبل التسوية السياسية والقضية القلسطينية؛ لن تكون حول ايددلوجية اليمين مقابل ايدلوجية اليسار؛ ولن تكون حول غلاء المعيشة والبطالة والصحة والتعليم.

معسكر الائتلاف- الحاكم سيركز على الحروب الوجودية ؛ على حسم وتصفية الفلسطينيين، جغرافيا وديمغرافيا؛ وعلى الوجه التلمودي للهوية الاسرائيلية المستقبلية.
معسكر المعارضة- سيركز على ملف " من المسؤول عن اخفاق السابع من اكتوبر"؛ اهمية استعادة هوية الجناح العلماني الليبرالي الصهيوني لدولة اسرائيل؛ نزع شرعية الحريديم والعرب في المشاركة السياسية والتأثير
معسكر العرب والقوى الديمقراطية- يركزون على ؛ ملف البقاء والارض والمسكن؛ ملف الجريمة المسيسة؛ وملف رفض نزع الشرعية عن حقوق العرب القومية والمدنية.
اكثر ما يقلق نتنياهو هاجسين اثنين:
الاول- تحويل ملف السابع من اكتوبر كملف فاصل في النقاش الانتخابي.
والثاني- رفع نسبة الناخبين في المجتمع العربي لاكثر من ٦٧% الامر الذي يحسم عدم عودة نتنياهو بتشكيل حكومة قادمة.
من هنا وهناك
-
‘تحويل السؤال والنقد والمراجعة إلى ممارسة تربوية ومجتمعية‘ - بقلم: الباحث د. رافع حلبي – دالية الكرمل
-
‘ أنا لست صفرًا على اليسار ‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘العنف ليس قدرا‘ - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
-
المعلّم السوبر مان - بقلم منال مصطفى
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة





أرسل خبرا