‘هرمز على حافة التصعيد ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
يدخل التصعيد بين واشنطن وطهران مرحلة أكثر حساسية مع تحوّل مضيق هرمز إلى ورقة ضغط سياسية وعسكرية في آن واحد. فرفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب المقترح الإيراني لإعادة فتح المضيق يعكس استمرار الفجوة بين الطرفين،
صورة شخصية
رغم بقاء باب التفاوض مفتوحًا.
ترمب يرى أن إيران باتت تحت ضغط اقتصادي كبير، ويؤكد أن الولايات المتحدة تسيطر على المضيق، بينما ترد طهران برفع مستوى الجاهزية والتحذير من أن أي هجوم أميركي أو إسرائيلي جديد سيقابل برد أشد وأوسع.
المشهد اليوم يقوم على معادلة دقيقة: واشنطن تضغط للحصول على اتفاق بشروطها، وطهران تتمسك بأوراقها وترفض الظهور في موقع المتراجع. لكن أخطر ما في هذه المواجهة ليس تبادل التهديدات، بل احتمال حدوث خطأ في الحسابات يدفع الطرفين إلى مواجهة يصعب احتواؤها.
الخلاصة :
يبقى مضيق هرمز اختبارًا حقيقيًا لقدرة واشنطن وطهران على ضبط التصعيد. فبين الضغط الأميركي والتهديد الإيراني، تظل التسوية السياسية الطريق الأقل كلفة، لأن أي خطأ في الحسابات قد يدفع المنطقة إلى مواجهة أوسع لا يريد أحد معرفة نهايتها.
من هنا وهناك
-
‘تحويل السؤال والنقد والمراجعة إلى ممارسة تربوية ومجتمعية‘ - بقلم: الباحث د. رافع حلبي – دالية الكرمل
-
‘ أنا لست صفرًا على اليسار ‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘العنف ليس قدرا‘ - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
-
المعلّم السوبر مان - بقلم منال مصطفى
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة





أرسل خبرا