المدير العام لوزارة الصحة: في ظل الأوبئة والأزمات الأمنية المتواصلة واجه جهاز الصحة اختبارات صعبة لم تزعزع أسسه
قال المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان طوف خلال مؤتمر يقام اليوم بمناسبة مرور 30 عاما قانون التأمين الصحي المعمول به في البلاد انه "يحيي جهاز الصحة العام في إسرائيل مناسبة مرور ثلاثة عقود على قانون التأمين الصحي الرسمي،
تصوير: أرنون بوساني
وهو رؤية مثالية قائمة على العدالة والمساواة والتكافل المتبادل، تحولت إلى معجزة طبية وإلى العقد الاجتماعي الأساسي بين المواطنين والدولة. هذه الرؤية، التي تستند إلى ركائز الفكر الإنساني لهرتسل ونورداو وأ. د. غوردون وجابوتنسكي وبيرل كتسنلسون وهنرييتا سولد، تجسّد الحق في الصحة الذي لا يتوقف على الوضع الاقتصادي".
وأضاف بار سيمان طوف انه "خلال السنوات الأخيرة، وفي ظل الأوبئة والأزمات الأمنية المتواصلة، واجه جهاز الصحة اختبارات صعبة لم تزعزع أسسه، بل عززتها. وقد أثبت العاملون والعاملات في جهاز الصحة أنهم ركيزة للاستقرار ونور على المستوى الوطني؛ بدءًا من الأداء البطولي لطواقم مستشفيي "سوروكا" و"برزيلاي" في السابع من أكتوبر، مرورًا باستقبال الجرحى والجنود وعلاج العائدين من الأسر، والنشر السريع للخدمات للنازحين والمُجلين في إيلات والبحر الميت، وصولًا إلى الانتقال السريع إلى نمط عمل في أماكن محصنة تحت النيران. وقد أكسب هذا الإنجاز جهاز الصحة نسبة ثقة جماهيرية بلغت 87%، وهي الأعلى بين جميع الأجهزة العامة في إسرائيل".
وتابع يقول "جهاز الصحة هو واحة من التعقّل، ومنظومة ينتمي إليها الجميع ويشارك فيها الجميع؛ يهود وعرب، متدينون وعلمانيون، من المركز والأطراف، يعملون كتفًا إلى كتف ويعالجون كل إنسان انطلاقًا من شراكة عميقة في المصير. وهكذا أيضًا في اليوم التالي للحرب، سيكون جهاز الصحة إحدى الركائز الأساسية التي يُعاد من خلالها بناء المجتمع الإسرائيلي وتعافيه".
وأضاف يقول "إن اختبارنا الأكبر لا يقتصر على أوقات الطوارئ. فنحن جهاز وُجد، أولًا وقبل كل شيء، من أجل الحياة الاعتيادية. وعلى الرغم من سنوات الطوارئ المتواصلة، لم نتخلَّ ولو للحظة عن العمل في الظروف الاعتيادية، وعن التطلع إلى الأمام والتخطيط طويل الأمد. إلى جانب النجاحات، لا يخلو الجهاز من التحديات. فشيخوخة السكان، والضغوط على الميزانيات، واستنزاف الطواقم، كلها تحديات تتطلب منا اليقظة والشجاعة. ومن واجبنا الحفاظ على الطابع العام والشامل والمتساوي للجهاز، وضمان استثمار الموارد في البنى التحتية وتحسين الخدمات، وليس في توزيع الأرباح.
واختتم بار سيمان طوف قائلا "حتى خلال سنوات الطوارئ، لم نتخلَّ عن العمل الاعتيادي؛ فقد ضاعفنا عدد طلاب الطب، واستثمرنا ميزانيات كبيرة من أجل النهوض بالخدمات الطبية وتقليص الفجوات في مناطق الأطراف، ومن ذلك، على سبيل المثال، دفع مشروع المستشفى الجديد في بئر السبع قدمًا، كما جعلنا الصحة النفسية قضية مركزية على جدول الأعمال. وبعد اثنين وثلاثين عامًا على سنّه، وفّر القانون الهيكل المؤسسي، لكن الأطباء والممرضين وأفراد الطواقم الإدارية والمسعفين هم الذين يبثون فيه الروح يومًا بعد يوم. والتزامنا هو مواصلة حمل شعلة النور، وتعزيز الأسس، وضمان أن يبقى جهاز الصحة العام الحصن الأخلاقي والمهني لدولة إسرائيل خلال الثلاثين عامًا المقبلة أيضًا".

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هناتصوير: أرنون بوساني
من هنا وهناك
-
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
-
بسبب تدريب طوارئ.. تغيير في ساعات عمل معبر نهر الأردن يوم الثلاثاء
-
الشرطة: ضبط أسلحة وذخيرة في كفر مندا بمساعدة كلاب بوليسية
-
اليكم النتائج كاملة: هكذا صوّت أهالي الطيبة في انتخابات الكنيست الـ 26
-
اعتقال 5 أشخاص من جسر الزرقاء بشبهة الضلوع بشجار في مستشفى الخضيرة
-
إصابة امرأتين جراء اصطدام سيارة بمحل تجاري بمجمع في حيفا
-
أهالي كفر قاسم يحيون الذكرى الـ 70 للمجزرة
-
سحب منتجات شوكولاتة داكنة من الأسواق
-
اعتقال شاب من نوف هجليل مشتبه بحيازة مخدرات ونقلها بصندوق شركة ارساليات معروفة
-
اليكم النتائج كاملة: هكذا صوّت أهالي الناصرة في انتخابات الكنيست الـ 26





أرسل خبرا