التربية الفلسطينية تطلق العام الدراسي الجديد في محافظات الضفة
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، أمس الاحد، العام الدراسي الجديد من مدارس بنات العبيات الثانوية، وبنات بتير الثانوية، وبنات نحالين الثانوية في بيت لحم، في جولة حملت دلالات الإسناد والدعم للمعلمين والتأكيد
تصوير دائرة الإعلام التربوي
على مسيرة التعليم رغم كل التحديات والعقبات الراهنة.
جاء ذلك بمشاركة رئيس الوزراء د. محمد مصطفى، ووزير التربية والتعليم العالي أ.د. أمجد برهم، وعدد من الوزراء، ومحافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، ورئيس بلدية بتير م. أكرم بدر، ومشاركة الوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، ومدير عام تربية بيت لحم لميس الزير، وممثلي عن المؤسسات الرسمية والأهلية والمجتمعية، وحشد من الأسرة التربوية.
وفي هذا السياق؛ قال مصطفى إن الحكومة تولي قطاع التعليم أولوية، وتعمل على توفير بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلبة والمعلمين، رغم الظروف والتحديات التي تواجه العملية التعليمية.
وأضاف أن " الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل فلسطين، مشددًا على ضرورة مواصلة تطوير المدارس وتحسين جودة التعليم، ودعم الطلبة والمعلمين، بما يضمن حق أبناء شعبنا في التعليم" .
وأكد رئيس الوزراء أن "بدء العام الدراسي يمثل رسالة أمل وإصرار على مواصلة المسيرة التعليمية، رغم مختلف الظروف، مشيرًا إلى أن الحكومة ستواصل جهودها للنهوض بقطاع التعليم وتعزيز قدرته على الاستجابة لاحتياجات الطلبة والمجتمع" .
بدوره، أكد برهم أن "الوزارة ماضية قدماً في سعيها الإبقاء على التعليم رغم الظروف الصعبة، حيث يشكّل أداة من أدوات التحدي والصمود، منوها إلى أن الوزارة تواصل خطواتها لتطوير العام الدراسي الذي انطلق هذا اليوم في الضفة الغربية وسط تحديات عديدة، مشيراً إلى أن العام الدراسي سينطلق في 19 من هذا الشهر في قطاع غزة، لافتاً إلى أن قرابة مليون و270 ألف طالب وطالبة يلتحقون هذا العام بالمدارس في الضفة وغزة ما بين مدارس حكومية وخاصة ووكالة الغوث" .
وأشار الوزير إلى "أن الوزارة استكملت الاستعدادات وما يتسق مع خطة الوزارة لتعزيز التدخلات الخاصة بالتعليم المهني والتقني، ولافتا إلى أن هذا العام يبدأ وسط تحديات الأزمة المالية والاعتداءات المتكررة من قبل قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال واستهداف المدارس، منوها إلى جاهزية الوزارة للتعامل مع عديد السناريوهات المحتملة خاصة في المناطق المستهدفة" .
من جهته، أكد أبو عليا أن "إطلاق العام الدراسي في ظل هذه الظروف الصعبة يحمل دلالات وطنية كبيرة، مشيراً إلى أن إطلاق العام الدراسي من بتير التي تتعرض لمحاولات مستمرة لفرض الأمر الواقع يبعث برسالة أمل وإصرار على التمسك بالعلم كطريق للتحرر والبناء؛ شاكراً الوزارة على اختيارها الريف الغربي في بيت لحم لإطلاق العام الدراسي منها" .
وأشار بدر إلى "أهمية هذه الزيارة التي تعكس إصرار الوزارة على إيصال التعليم لكافة أبناء شعبنا رغم كل الظروف، والتأكيد على أن التعليم سيبقى سلاحاً لمواجهة محاولات الاحتلال للنيل من إرادة طلبتنا" .
وفي سياق متصل زار وزير التربية والتعليم العالي، مدرسة بنات نحالين الثانوية، يرافقه مدير عام التربية والتعليم في بيت لحم، ورئيس بلدية نحالين نعيم حنون، ورئيس بلدية بتير، حيث تم افتتاح وحدة مهنية جديدة لتخصص التجميل في المدرسة.
والتقى الوزير برهم بفعاليات المجتمع المحلي في بلدة نحالين، حيث تم التباحث في القضايا التي تخص الشأن التعليمي مشيداً بجهود الكوادر والمعلمين الذين يتابعون من أجل عام دراسي مستقر.






من هنا وهناك
-
الأوقاف الإسلامية: عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-
مصور أجنبي وثق العملية في منطقة الخليل - اعلام عبري: الجيش يفحص اذا كان يعلم بنية المهاجمين مسبقا
-
الجيش الإسرائيلي يفرض طوقا أمنيا على قرى في منطقة الخليل بعد العملية
-
محامون: إسرائيل تطلق سراح جميع المشتبه بهم تقريبا بالاعتداء على الصحفية الأمريكية والدبلوماسيين الأجانب في الضفة
-
جمعية ‘بمكوم‘: ‘إسرائيل تسمح بربط البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية بشبكتي المياه والكهرباء دون تراخيص بناء‘
-
رام الله: ندوة تناقش التجربة الأدبية لأيمن حسونة في كتابه ‘طوابق رأسي المتعددة‘
-
وكالة بيت مال القدس تطلق المرحلة الثانية من حملاتها الطبية المجانية في القدس
-
مصادر فلسطينية: 6 شهداء بينهم طفلان وامرأة في غزة منذ فجر اليوم
-
مصادر فلسطينية: استشهاد 4 أشخاص في غزة بينهم فتى
-
الإحصاء الفلسطيني: ارتفاع حاد في مؤشر أسعار الجملة بنسبة 16.39% خلال الربع الثالث من عام 2026





أرسل خبرا