أبو هولي يبحث في نابلس الاستعدادات الانتخابية لحركة فتح
عقد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، سلسلة لقاءات تنظيمية مع رؤساء اللجان الشعبية وأمناء سر المناطق التنظيمية في مخيمات محافظة نابلس،
صورة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
في إطار استكمال التحضيرات الحركية والتنظيمية لعقد المجمع الانتخابي لحركة "فتح" على مستوى المحافظة.
وجرت اللقاءات في مقر إقليم حركة "فتح" في نابلس، بمشاركة أعضاء المجلس الثوري للحركة في المحافظة، وأمين سر الإقليم محمد حمدان (أبو المعتز)، وأعضاء قيادة الإقليم، حيث جرى بحث "الترتيبات التنظيمية والانتخابية اللازمة لإنجاز المجمع الانتخابي وفق رؤية تقوم على الشراكة والتشاور، وتعزيز وحدة الحركة وتماسكها وقدرتها على القيام بدورها الوطني في هذه المرحلة الدقيقة" .
وأكد أبو هولي "أهمية أن تشكل هذه الاستحقاقات التنظيمية محطة لإعادة تنشيط الحياة التنظيمية وتعزيز التواصل مع القواعد الحركية والجماهيرية، والاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات، بما يفضي إلى اختيار مرشحين يحظون بثقة القاعدة التنظيمية وقادرين على التعبير عن تطلعات المواطنين والدفاع عن البرنامج الوطني الفلسطيني" .
وشدد على "ضرورة أن يقوم اختيار المرشحين على أسس واضحة وموضوعية، في مقدمتها الكفاءة، والنزاهة، والحضور المجتمعي، والمسؤولية التنظيمية والوطنية، والقدرة على تحمل المسؤولية، بما يعزز مكانة حركة "فتح" ودورها الطليعي في الحياة السياسية والوطنية الفلسطينية" .
وبحث المجتمعون آليات إنجاز المجمع الانتخابي برؤية شمولية تضمن تمثيلاً عادلاً لمختلف القطاعات والمكونات، وتوسيع قاعدة المشاركة والاستشارة القيادية والشعبية، مع إيلاء اهتمام خاص بالشباب والمرأة والكفاءات المهنية والأشخاص ذوي الإعاقة، والاستفادة من طاقات المخيمات وفعالياتها الشعبية والتنظيمية.
وتناول اللقاء التحديات السياسية والوطنية الراهنة، وفي مقدمتها الهجمة الإسرائيلية المتصاعدة على الشعب الفلسطيني، ومحاولات تقويض المشروع الوطني الفلسطيني، واستهداف المخيمات باعتبارها عنواناً سياسياً ورمزاً متقدماً من رموز قضية اللاجئين وحق العودة.
وأكد أبو هولي أن "حماية المخيمات وتعزيز صمود أهلها، والدفاع عن حقوق اللاجئين وفي مقدمتها حق العودة، تمثل مسؤولية وطنية وسياسية، مشدداً على ضرورة رفع مستوى الوعي الجماهيري تجاه المخاطر التي تستهدف قضية اللاجئين ومحاولات فرض حلول تنتقص من حقوقهم الثابتة" .
كما تطرق المجتمعون إلى "المخاطر التي تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ومحاولات إضعاف دورها وتقويض ولايتها الدولية، مؤكدين أن الحفاظ على "الأونروا" ودورها في تقديم خدماتها للاجئين يشكل مسؤولية سياسية وقانونية إلى حين إيجاد حل عادل ودائم لقضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 194 " .
من هنا وهناك
-
الأوقاف الإسلامية: عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
-
مصور أجنبي وثق العملية في منطقة الخليل - اعلام عبري: الجيش يفحص اذا كان يعلم بنية المهاجمين مسبقا
-
الجيش الإسرائيلي يفرض طوقا أمنيا على قرى في منطقة الخليل بعد العملية
-
محامون: إسرائيل تطلق سراح جميع المشتبه بهم تقريبا بالاعتداء على الصحفية الأمريكية والدبلوماسيين الأجانب في الضفة
-
جمعية ‘بمكوم‘: ‘إسرائيل تسمح بربط البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية بشبكتي المياه والكهرباء دون تراخيص بناء‘
-
رام الله: ندوة تناقش التجربة الأدبية لأيمن حسونة في كتابه ‘طوابق رأسي المتعددة‘
-
وكالة بيت مال القدس تطلق المرحلة الثانية من حملاتها الطبية المجانية في القدس
-
مصادر فلسطينية: 6 شهداء بينهم طفلان وامرأة في غزة منذ فجر اليوم
-
مصادر فلسطينية: استشهاد 4 أشخاص في غزة بينهم فتى
-
الإحصاء الفلسطيني: ارتفاع حاد في مؤشر أسعار الجملة بنسبة 16.39% خلال الربع الثالث من عام 2026





أرسل خبرا