‘التوترات الإقليمية‘ - بقلم: كمال إبراهيم
تعيش منطقتنا حالة من التوتر المتصاعد، حيث تتداخل العوامل السياسية والأمنية والاقتصادية بشكل يجعل المشهد أكثر حساسية من أي وقت مضى. هذه التوترات ليست جديدة، بل هي نتيجة تراكمات طويلة خلقت بيئة هشّة قابلة للاهتزاز عند أي حدث.
كمال إبراهيم - صورة شخصية
تبدأ المشكلة من فراغات سياسية وأمنية ظهرت مع تغيّر موازين القوى، إضافة إلى ملفات لم تُغلق منذ سنوات، مثل النزاعات الحدودية والصراعات الداخلية. ومع الضغوط الاقتصادية التي تعيشها دول المنطقة، يصبح أي اضطراب سياسي عاملًا إضافيًا يزيد من حدّة التوتر. وإلى جانب الدول، تظهر جهات تتحرك خارج سلطة الدولة وتؤثر في المشهد، خصوصًا في المناطق الهشّة. هذه الجهات تزيد تعقيد الوضع لأنها لا تخضع للمؤسسات الرسمية، ما يجعل أي أزمة قابلة للاتساع ويضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى الوضع السياسي والأمني في المنطقة. وفي الوقت نفسه، لا يمكن فصل المشهد الإقليمي عن الدور الدولي، فالقوى الكبرى بمصالحها المتشابكة تضيف طبقة جديدة من التعقيد.
الضغوط، التحالفات، والمواقف المتغيرة كلها تترك أثرًا مباشرًا على استقرار المنطقة، وتجعل أي تطور محلي مرتبطًا بما يجري خارج حدودها. وسط كل هذه الحسابات، يبقى المواطن هو الأكثر تأثرًا. ارتفاع الأسعار، تراجع الخدمات، والقلق من المستقبل تجعل التوتر حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية، لا في نشرات الأخبار فقط. ومع غياب الحلول السياسية الواضحة، تبقى المنطقة في دائرة التوتر، وأي تهدئة تحتاج إرادة حقيقية وتفاهمات تتجاوز الحسابات الضيقة. المشهد الإقليمي سيظل مرتبطًا بالتحولات الدولية، ما يجعل الاستقرار هدفًا يحتاج إلى عمل طويل ومتواصل.
من هنا وهناك
-
‘تحالف الردع الثلاثي في مكة: معادلة أمنية جديدة تعيد رسم توازنات الخليج‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘تحويل السؤال والنقد والمراجعة إلى ممارسة تربوية ومجتمعية‘ - بقلم: الباحث د. رافع حلبي – دالية الكرمل
-
‘ أنا لست صفرًا على اليسار ‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘العنف ليس قدرا‘ - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
-
المعلّم السوبر مان - بقلم منال مصطفى
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب





أرسل خبرا