بلدان
فئات

14.08.2026

°
20:03
عبدالله بن زايد يؤكد تضامن الإمارات الكامل مع دولة الكويت
20:02
رئيس البرلمان العربي: ندين بشدة الاستهداف الإيراني لناقلتين إماراتيتين في مضيق هرمز
19:52
اصابة متوسطة لطفل (5 سنوات) اثر تعرضه لرفسة حصان في كفرمندا
19:26
عرابة: ورشة رسم لمعالم سهل البطوف في خربة ‘مسلخيت‘
17:50
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: نرفض استبعاد الأونروا من مسارات إعادة إعمار غزة
16:53
مسؤول: لبنان لم يوافق على قائمة دول يمكنها التحقق من نزع سلاح حزب الله
16:43
شبكة النساء الرياديات العربيات في المثلث الجنوبي تعقد ورشة عمل حول ‘التنظيم المجتمعي‘
16:43
مصادر فلسطينية: 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
16:22
ترامب: ويل شارف سيصبح مستشار البيت الأبيض ومساعدا للرئيس
16:00
تكريم وتعيين دولي للدكتور روهان نصر عبيد في مؤتمر علمي عالمي بقبرص الشمالية
15:36
مركز مساواة يعقد لقاءات مهنية لشبكة النساء الرياديات في الطيبة
15:25
الخبيرة في الاقتصاد والتمويل مروة زعبي من حيفا ضيفة برنامج ‘من حقك أن تعرف‘
15:23
مدير لواء الشمال في اتحاد ارباب الصناعة: مصانع عربية تصنف اليوم ضمن الأكثر تقدماً في الذكاء الاصطناعي
15:14
إغلاق ورشة حدادة في بلدة بقعاثا بعد ضبط بندقية قناص داخلها واعتقال مشتبه
14:51
إصابة طفلة (سنة ونصف) جراء تعرضها للدهس في حورة
14:46
الحاجة محسنة فايز طربيه أبو ريا من سخنين في ذمة الله
14:33
تدشين وحدة تطور الطفل في عين ماهل بعد ترميمها
14:25
تقرير: الرئيس الأمريكي ترامب انتقد نتنياهو بجلسة مغلقة ووصفه بـ ‘أكبر عدو لنفسه‘
14:25
ثانوية كفر قرع تختتم المعسكر الأول من مشروع ‘ردّ الجميل‘ للعمل التطوعي
14:03
لحظات من الرعب.. فرس نهر يلاحق قارب سياح في جنوب افريقيا
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-08-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.01
دينار أردني / شيكل 4.28
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.47
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.7
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.82
اخر تحديث 2026-08-13
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘الانتخابات الفلسطينية... من مطلب خارجي إلى فرصة وطنية لاستنهاض القوة الفلسطينية‘ - بقلم: فراس صالح

بقلم: فراس صالح
13-08-2026 12:17:34 اخر تحديث: 14-08-2026 07:41:00

في اللحظة الراهنة، يمكن أن تشكل الانتخابات مدخلاً لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، وتجديد شرعية مؤسساته، واستعادة الوحدة الداخلية، وإعادة تنظيم العلاقة بين الداخل والشتات، واستنهاض عوامل القوة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال ومشاريعه.

صورة شخصية

وتكتسب هذه المسألة أهميتها من حقيقة أن الفلسطينيين جربوا خلال السنوات الماضية معظم الصيغ الممكنة لإنهاء الانقسام: الحوارات، والاتفاقات، والوساطات، واللجان والتفاهمات. ومع ذلك بقي الانقسام قائماً، بل تحول إلى بنية سياسية ومؤسساتية أكثر رسوخاً، في الوقت الذي واصل فيه الاحتلال الاستيطان والضم وتهويد القدس وتفكيك الجغرافيا الفلسطينية. وهكذا أصبحت الأزمة الفلسطينية الداخلية تجري في الوقت الذي يتحرك فيه الاحتلال بسرعة لحسم الوقائع على الأرض.

لذلك، فإن المطلوب ليس تكرار الصيغ السابقة، وإنما الانتقال إلى إعادة بناء النظام السياسي من قاعدته الشعبية، وجعل الانتخابات إحدى أدوات هذه العملية.

وقد يقول قائل إن الانتخابات اليوم تحظى بدفع أمريكي وأوروبي وعربي، وإنها قد تكون جزءاً من ترتيبات دولية وإقليمية لإعادة صياغة المشهد الفلسطيني. وهذا أمر ينبغي أخذه بجدية، لكن التعامل معه لا يجب أن يقود إلى رفض الانتخابات لمجرد أن الخارج يريدها، كما لا يجوز قبولها بالشروط التي يريدها الخارج.

السؤال الحقيقي ليس: من يريد الانتخابات؟ بل: ماذا سيفعل الفلسطينيون بهذه الانتخابات؟

فحتى لو كانت الانتخابات مطلباً أمريكياً أو أوروبياً أو عربياً، يستطيع الشعب الفلسطيني أن يحولها من مطلب خارجي إلى فرصة وطنية، إذا امتلك قرارها وحدد قواعدها وأهدافها ومخرجاتها. يمكن أن تصبح الانتخابات أداة لاستعادة القرار الوطني، وتجديد شرعية المؤسسات، وإنهاء الانقسام، وإعادة بناء منظمة التحرير على قاعدة الشراكة، وتوحيد الداخل والشتات، بدلاً من أن تكون مدخلاً لإعادة ترتيب الساحة الفلسطينية وفق حسابات خارجية.

وهنا تكمن المفارقة السياسية: قد يريد الخارج الانتخابات لأهدافه، لكن الفلسطينيين يستطيعون استخدام الانتخابات لتحقيق أهدافهم.

فالانتخابات المطلوبة ليست انتخابات لتجديد المقاعد والمواقع، وإنما انتخابات لإعادة بناء النظام السياسي. وهذا يعني تجديد المؤسسات التشريعية والرقابية والتنفيذية، وإنهاء حالة التفرد، وإعادة الاعتبار للفصل بين السلطات، وإعادة الثقة بين المواطن والمؤسسة، وإدخال أجيال جديدة إلى الحياة السياسية.

وفي المقدمة تأتي منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الإطار الوطني الجامع للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات. ولذلك يجب ألا تؤدي الانتخابات إلى تكريس الفصل بين الداخل والخارج، بل إلى إعادة وصل الشعب الفلسطيني بمؤسساته الوطنية، وضمان تمثيل اللاجئين والجاليات والتجمعات الفلسطينية في مختلف أماكن وجودها.

كما أن الانتخابات لا ينبغي أن تكون بديلاً عن الحوار الوطني، وإنما ثمرة لحوار وطني يحدد قواعدها وشروطها ويضمن مشاركة الجميع واحترام نتائجها. فالمطلوب الانتقال بالحوار من محاولة إدارة الانقسام بين أطرافه إلى بناء نظام سياسي يجعل التعددية السياسية جزءاً من الشراكة الوطنية، لا سبباً للانقسام الجغرافي والمؤسساتي.

والأهم أن إصلاح النظام السياسي لا يمكن فصله عن طبيعة الصراع مع الاحتلال. فالفلسطينيون يخوضون معركة تحرر وطني في مواجهة مشروع استيطاني يعمل على الضم وفرض الأمر الواقع. وبالتالي فإن تجديد المؤسسات يجب أن يخدم القدرة على المواجهة، وتنظيم الصمود والمقاومة الشعبية، وحشد الطاقات السياسية والاجتماعية والدبلوماسية والإعلامية، لا أن يتحول إلى بديل عن هذه المواجهة.

فالقوة الفلسطينية موجودة، لكنها موزعة ومجزأة. هناك قوة شعبية، وقوة سياسية، وقوة اجتماعية، وقوة الشتات، وقوة اللاجئين، وطاقات الشباب والنساء والنقابات والاتحادات والمجتمع المدني. والمشكلة ليست في غياب عناصر القوة، وإنما في غياب الإطار الوطني القادر على جمعها وتحويلها إلى قوة سياسية منظمة.

وهنا يمكن للانتخابات أن تصبح مدخلاً لاستنهاض هذه العناصر، عبر إعادة الشعب إلى قلب العملية السياسية، وتجديد الشرعية، وتوسيع المشاركة، وفتح المجال أمام التعددية والقيادات والطاقات الجديدة.

لقد جرب الفلسطينيون تقريباً كل شيء لإنهاء الانقسام. جربوا الاتفاقات والوساطات والحوارات، لكن الانقسام بقي، فيما تغيرت الوقائع على الأرض لمصلحة الاحتلال. لذلك لم يعد كافياً البحث عن اتفاق جديد بين أطراف الانقسام؛ المطلوب إعادة بناء النظام السياسي الذي سمح للانقسام بأن يستمر.

من هنا، لا ينبغي النظر إلى الانتخابات باعتبارها نهاية الطريق، بل باعتبارها بداية لإعادة بناء البيت الوطني: بداية لتجديد المؤسسات، وإعادة بناء منظمة التحرير، واستعادة الوحدة، وتوحيد المرجعيات، وتجديد الشرعية، واستنهاض عوامل القوة الفلسطينية.

فالانتخابات ليست حلاً سحرياً، لكنها يمكن أن تكون نقطة تحول إذا امتلك الفلسطينيون قرارها.

والخلاصة أن المعركة ليست فقط حول إجراء الانتخابات، وإنما حول وظيفتها السياسية: هل تكون أداة لإعادة إنتاج الواقع القائم، أم فرصة لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني؟

إذا امتلك الشعب الفلسطيني قراره، يستطيع أن يحول الانتخابات من مطلب خارجي إلى استحقاق وطني، ومن وسيلة لإدارة الأزمة إلى أداة لتجاوزها، ومن تجديد للهيئات إلى تجديد للحركة الوطنية، ومن حالة استنزاف للقوة الفلسطينية إلى استنهاضها.

وهنا تكمن القيمة الحقيقية للانتخابات: أن تعيد القرار إلى الشعب، والمؤسسات إلى دورها الوطني، والوحدة إلى مضمونها السياسي، والقضية إلى مسارها التحرري.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك