المحكمة تجمّد مؤقتا خطة لنقل التماسيح إلى محيط سجن كتسيعوت في النقب
أصدرت المحكمة المركزية في القدس، مساء الأحد، أمرا مؤقتا يوقف في هذه المرحلة تنفيذ خطة نقل تماسيح إلى محيط سجن كتسيعوت، وذلك عقب التماس إداري عاجل تقدمت به جمعية تعنى بشؤون رعاية الحيوان .
بدء أعمال حفر القنوات المائية للتماسيح بمحيط سجن ‘كتسيعوت‘ في النقب | الفيديو للتوضيح فقط
وقرر القاضي أفراهام روبين تجميد أي إجراءات تستند إلى قرار وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان بتصنيف تمساح النيل على أنه "حيوان بري مُستأنس"، إلى حين البت في طلب إصدار أمر احترازي، بعد أن تقدم الدولة ردها خلال أسبوعين. في المقابل، سمح باستمرار أعمال حفر الخنادق في محيط سجن كتسيعوت.
وجّه الالتماس ضد وزيرة حماية البيئة، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ومصلحة السجون الإسرائيلية. وتطالب الجمعية بإلغاء قرار سيلمان الصادر في 15 تموز ، والذي يهدف بحسب الالتماس إلى تمكين استخدام التماسيح لأغراض الحراسة والردع في السجون، عبر إخراجها من قائمة الحيوانات البرية المحمية وإلغاء آليات الترخيص والرقابة المفروضة عليها.
وذكرت الجمعية أن مصلحة السجون بدأت بالفعل أعمالا ميدانية، شملت حفر خندق حول سجن كتسيعوت وإجراء لقاءات مع جهات تمتلك تماسيح، مشيرة إلى تخصيص 21 مليون شيكل من ميزانية وزارة الأمن القومي للمشروع التجريبي.
تحذيرات مهنية وقانونية
وأكدت الجمعية أن القرار اتُّخذ دون صلاحية قانونية، وبخلاف توصيات الجهات المهنية والمستشارين القانونيين، فيما حذرت الآراء المهنية المرفقة بالالتماس من المخاطر التي قد تلحق بالتماسيح والجمهور والبيئة.
من جهته، انتقد الوزير بن غفير قرار المحكمة، وقال: "مرة أخرى، وفي زمن الحرب، تقف المنظومة القضائية إلى جانب 'المخربين' وتُحبط خطوات مهمة لتعزيز الردع الإسرائيلي. نحن نعلم أن 'المخربين' يخشون التماسيح، لكن المحكمة هرعت اليوم لمساعدتهم."
وكانت سيلمان قد أثارت جدلًا واسعًا الشهر الماضي عندما أعلنت، خلافًا لموقف المستشارة القانونية لوزارة حماية البيئة ورأي سلطة الطبيعة والحدائق، تصنيف تمساح النيل كـ"حيوان بري مُستأنس"، في خطوة هدفت إلى السماح بنشر التماسيح حول السجون.
وأكدت سلطة الطبيعة والحدائق أن الخطة غير قابلة للتنفيذ وفق القانون، لأن الاحتفاظ بمثل هذه الحيوانات مسموح فقط لأغراض التعليم والبحث العلمي والتوعية، محذرة من عدم وجود أساس مهني أو قانوني للمبادرة، وأن تنفيذها يتطلب تشريعا في الكنيست وليس مجرد قرار وزاري.
من هنا وهناك
-
ماجد صعابنة وسمير أبو الهيجاء يتحدثان عن أوضاع المواطنين العرب والأزمة السكنية للأزواج الشابة
-
نجاح اسطوري وأصداء إستثنائية مُدوية للكونسيرت الموسيقي الممسرح ‘فيروز بالبلد‘ في ليلة موسيقية آسرة في كفر قرع
-
الليكود يرد على القاضي نوعام سولبرغ: غمامة سوداء تُخيّم على نتائج انتخابات الكنيست
-
الجبهة والحزب الشيوعي: الجماهير العربية فرضت قوتها السياسية.. سنتخذ كافة الخطوات اللازمة لإسقاط حكومة نتنياهو
-
بينت يعلن رسميا: سنوصي على آيزنكوت لدى رئيس الدولة لتشكيل الحكومة الجديدة
-
مصرع عمار نجم من الناصرة وإصابة طفله اثر تعرضهما لحادث دهس في تركيا
-
رئيس لجنة الانتخابات: معظم ما نُشر حول تحقيقات الشاباك غير صحيح
-
بهيج منصور يتحدث عن إمكانية تشكيل حكومة أو الذهاب لانتخابات جديدة
-
رئيس مجلس البعنة يتحدث عن القضايا التي تواجهها السلطات المحلية العربية بعد انتهاء الانتخابات
-
المحامي كمال زكي كمال يتحدث عن الخيارات المطروحة لتشكيل حكومة





أرسل خبرا