انطلاق فترة المخيمات الصيفية السنوية للشبيبة الشيوعية في 10 بلدات
شهد الأسبوعان الماضيان انطلاق عدد من مخيمات الشبيبة الشيوعية الصيفية السنوية، والتي يبلغ عددها هذا العام عشرة مخيمات في بلدات مختلفة، إلى جانب نشاطات وفعاليات صيفية أخرى، بمشاركة مئات الأطفال ومئات المتطوعين الشباب.
تصوير اتحاد الشبيبة الشيوعية
وقد اختتم عدد من المخيمات فعالياته، فيما تتواصل مخيمات أخرى حتى منتصف شهر آب.
تنظّم الشبيبة الشيوعية هذه المخيمات سنويًا باعتبارها مشروعًا تربويًا ووطنيًا متكاملًا، فلا تشكّل المخيمات مجرد مساحة للترفيه واللعب ورسم البسمة على وجوه الأطفال، بل هي، قبل كل شيء، مساحة تلتقي فيها المتعة بالرسالة التربوية والوطنية التي تحملها الحركة وتعمل على ترسيخها على مدار العام.
واختار اتحاد الشبيبة الشيوعية لهذا العام التركيز على قضيتين مركزيتين تمسّان حاضر شعبنا ومستقبل شبابه، هما: الخدمة المدنية، بما تحمله من أبعاد سياسية تستهدف تشويه وعي الشباب، وطمس هويتهم الوطنية، وربطهم بمؤسسات الدولة وسياساتها؛ والجريمة المنظّمة في المجتمع العربي الفلسطيني، باعتبارها سياسة ممنهجة وأداة لإضعاف المجتمع والسيطرة عليه، وما تشكّله من تهديد لأمنه واستقراره وتماسكه، الأمر الذي يفرض تعزيز الوعي بجذورها وأسبابها والعمل على مناهضتها.
ولهذا الغرض، جرى إعداد ملف تربوي خاص للكوادر والمرشدين، يضم مواد معرفية وفعاليات تفاعلية تساعد على تمرير هذه المضامين بصورة واضحة، وتوحيد الرسائل التربوية والوطنية في مختلف المخيمات.
ومن خلال برنامج تربوي وتفاعلي متنوع يشمل الألعاب، والرحلات، والأنشطة الرياضية والفنية والثقافية، إلى جانب الفعاليات التوعوية، تسعى المخيمات إلى رفع وعي الأطفال والشباب المشاركين بهذه القضايا، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وروح المبادرة، والمسؤولية الجماعية، والانتماء الوطني. وتقدّم مخيمات الشبيبة، بطبيعتها، نموذجًا للعمل التطوعي الشعبي المستقل في خدمة المجتمع والشعب، بعيدًا عن مشروع الخدمة المدنية وأبعاده السياسية، كما توفّر مساحة آمنة للأطفال والشباب، تسودها قيم العطاء والتعاون والتضامن، وتسهم في تقوية النسيج المجتمعي في مواجهة الجريمة المنظّمة والعنف والتفكك، وغرس القيم الوطنية والتقدمية في نفوس المشاركين.
ولا تقتصر آثار المخيمات على الأطفال المشاركين، بل تمتد أيضًا إلى مئات المتطوعين والمرشدين الشباب، إذ تشكّل مساحة لتطوير مهاراتهم، وصقل قدراتهم القيادية والتنظيمية، وتعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي والتطوعي لديهم. فالمخيم ليس تجربة تنتهي بانتهاء أيامه، بل محطة تربوية وتنظيمية تسهم في إعداد جيل واعٍ، منتمٍ، ومبادر، قادر على حمل قيم الانتماء والعطاء والنضال، ونقلها إلى الأجيال الصاعدة.


















من هنا وهناك
-
ماجد صعابنة وسمير أبو الهيجاء يتحدثان عن أوضاع المواطنين العرب والأزمة السكنية للأزواج الشابة
-
نجاح اسطوري وأصداء إستثنائية مُدوية للكونسيرت الموسيقي الممسرح ‘فيروز بالبلد‘ في ليلة موسيقية آسرة في كفر قرع
-
الليكود يرد على القاضي نوعام سولبرغ: غمامة سوداء تُخيّم على نتائج انتخابات الكنيست
-
الجبهة والحزب الشيوعي: الجماهير العربية فرضت قوتها السياسية.. سنتخذ كافة الخطوات اللازمة لإسقاط حكومة نتنياهو
-
بينت يعلن رسميا: سنوصي على آيزنكوت لدى رئيس الدولة لتشكيل الحكومة الجديدة
-
مصرع عمار نجم من الناصرة وإصابة طفله اثر تعرضهما لحادث دهس في تركيا
-
رئيس لجنة الانتخابات: معظم ما نُشر حول تحقيقات الشاباك غير صحيح
-
بهيج منصور يتحدث عن إمكانية تشكيل حكومة أو الذهاب لانتخابات جديدة
-
رئيس مجلس البعنة يتحدث عن القضايا التي تواجهها السلطات المحلية العربية بعد انتهاء الانتخابات
-
المحامي كمال زكي كمال يتحدث عن الخيارات المطروحة لتشكيل حكومة





أرسل خبرا