بلدان
فئات

06.08.2026

°
09:27
بعد عام من العثور عليهما بمناطق السلطة الفلسطينية.. نقل أسديْن من حديقة الحيوانات ‘حاي بارك‘ لافريقيا
09:08
المحامي راضي نجم يتحدث لقناة هلا عن قرار اقامة بلدة درزية جديدة
08:39
مقتل الشاب أيمن جرامنة رميا بالنار في المقيبلة
08:15
وزارة التعليم العالي الفلسطينية تعقد اجتماعاً توجيهياً للطلبة المُرشَّحين لمنح الدراسات العليا في المغرب
08:14
مركز مساواة يطالب مراقب الدولة بتنفيذ ‘قانون التمثيل الملائم ووقف استهداف الموظفين العرب‘
08:08
جرائم بلا توقّف : مقتل شاب باطلاق نار في بلدة المقيبلة
06:38
الجيش الاسرائيلي : مقتل جنديين إثر انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان
06:16
حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
23:49
المحكمة تُجمد تحويل ميزانيات للحريديم ولوزارة شؤون الاستيطان
23:45
إيران تهدد بمهاجمة دول الخليج إذا تعرضت لهجمات أمريكية جديدة
23:38
مصادر: اتفاق مقترح يمنح إيران سيطرة على دخول مضيق هرمز
21:41
نجمة داوود الحمراء تحذر: ثلاجات بنك الدم تفرغ من مخزونها!
21:33
انقاذ طفل من سيارة مغلقة في منطقة وادي عارة
21:13
مصرع طفل (3 سنوات) دهسا في عرعرة واعتقال مشتبه
20:59
إصابة شاب (27 عاما) بحادث عنف في إكسال
20:59
اعتقال مشتبهيْن من ابطن وعبلين بحوزتهما مسدس بعد مطاردة شرطية تخللها اطلاق نار
20:15
اندلاع حريق بسيارة في أنفاق الكرمل
20:07
تقرير: حي كامل بلا كهرباء في تل السبع بعد اطلاق نار على محوّل لشركة الكهرباء
19:33
اعتقال مشتبه من كفركنا ‘بنقل عمال من غزة بدون تصاريح‘
19:19
وزير السياحة والآثار الفلسطيني يستقبل سفيرة فنلندا لدى فلسطين ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.04
دينار أردني / شيكل 4.31
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.74
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.82
اخر تحديث 2026-08-06
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

هل من وسائل عملية تعينني على تقوية الرضا وحسن الظن بالله؟

موقع بانيت وقناة هلا
29-07-2026 10:19:01 اخر تحديث: 01-08-2026 23:17:00

السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لدي استشارة تتعلق بأمرين:

أولًا: هل الخوف من المستقبل، أو ممَّا قد يحدث في الأيام القادمة، أو من وقوع أمر مُعيَّن، يُعد دليلًا على ضعف الإيمان؟ وكيف كان الصحابة -رضي الله عنهم- يجاهدون في سبيل الله، ويواجهون المخاطر دون أن يسيطر عليهم الخوف على أنفسهم؟ وما الذي كان يُعينهم على الثبات والطمأنينة في مثل تلك المواقف؟

ثانيًا: كيف أستطيع أن أرضى بنصيبي في الحياة دون أن أقارن نفسي بالآخرين، وأن أحقق التسليم التام بقضاء الله وقدره؟ أحيانًا ينتابني شعور بأن أشخاصًا أقل التزامًا بدين الله، أو أقل حرصًا على شرعه، قد رُزقوا من متاع الدنيا ما هو أفضل وأجمل، ولا أدري كيف أُعين نفسي على الثبات، وأقوي يقيني بأن كل ما كتبه الله لي هو الخير، حتى وإن لم أفهم حكمته في الوقت الحاضر.

كثيرًا ما أشعر بالإحباط، وكأن حياتي شديدة الصعوبة، وأنني لا أنال إلا القليل من الخيرات، رغم أنني أبذل جهدي دائمًا في فعل ما أستطيع، وأسعى إلى ما يرضي الله، فبماذا تنصحونني؟ وهل من وسائل عملية تعينني على تقوية الرضا والتسليم، وحسن الظن بالله؟

الإجابة

هذه الأسئلة التي تسألينها -أيتها الكريمة- أسئلة مشروعة، وهي في الوقت نفسه مؤثرة في حياة الإنسان وسعادته؛ فإن معرفة الأجوبة الصحيحة عنها تسهم كثيرًا في أن يعيش الإنسان حياةً هادئةً مستقرةً سعيدة.

والله تعالى الذي يُقدِّر لنا المقادير قد أخبرنا -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله ﷺ، بما يبعث على الطمأنينة والسعادة إذا أحسنَّا التصرف مع هذه الأقدار.

فقد أخبرنا الله في كتابه الكريم عن حقيقة مهمة، إذا اعتقدها الإنسان في قلبه، وصدق بها تصديقًا كاملًا؛ فإنها -بإذن الله تعالى- ستكون مفتاحًا لسعادته، فقال سبحانه: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ}.

فأخبرنا في هاتين الآيتين أنه -سبحانه وتعالى- قد كتب كل ما يقع في هذا الكون، وكتب مقادير الناس وأرزاقهم قبل أن يخرجوا إلى هذه الدنيا. وإذا أيقن الإنسان بهذه الحقيقة؛ فإنه يعيش مطمئنًا؛ لأنه يُدرك تمام الإدراك أنه لا يمكنه أن يُغيِّر ما كتبه الله تعالى.

فما قدَّره الله تعالى لا بد أن يقع؛ ولهذا قال سبحانه: {لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ}، أي: لا تحزنوا على الأقدار المكروهة التي تصيبكم؛ سواء بإصابتكم بشيء مؤلم مكروه، أو بفوات شيء محبوب، فإن مَن آمن بأن الله قد كتب ذلك قبل أن يخرج إلى الدنيا، فإنه يُدرك أنه لا فائدة من الهم والقلق والحزن.

وكذلك في المقابل، إذا أصابته نعمة، فإنه لا يفرح بها فرحًا يحمله على العجب أو ينسبها إلى نفسه، بل يدرك أن هذا كله من فضل الله تعالى عليه. فهذه الآية فيها تعزية للإنسان في كل مصيبة يُصاب بها، وتأديب له فيما ينبغي أن يفعله عند كل نعمة تنزل به. فإذا عاش الإنسان بهذه الروح، وعقد في قلبه هذه العقيدة؛ فإنه سيعيش حياةً سعيدة.

أمَّا الخوف من المستقبل، وكون الإنسان يتخوَّف ممَّا قد يحدث له في الأيام القادمة؛ فهذا الخوف في حد ذاته ليس إثمًا ولا ذنبًا، ولكن ينبغي للمؤمن ألَّا يُفرط في هذا الجانب، وأن يُحسن التوكل والاعتماد على الله تعالى؛ فالله سبحانه هو الذي يدبر الأمور كلها؛ هو الذي دبَّر ما مضى، وهو الذي يدبر ما سيأتي.

فإذا عرفتِ ربكِ بأنه الرحيم، الرحمن، الودود، اللطيف، الحكيم، العليم، وعرفتِه بأسمائه وصفاته؛ فإنكِ تعلمين أنه لن يُقدِّر لكِ إلا ما فيه صلاحكِ وخيركِ؛ فالله أرحم بنا من أنفسنا، ومن أمهاتنا وآبائنا.

فهو الذي يدبر أمورنا، ويدبرها بما يصلح لنا، وإن كان شيئًا نكرهه؛ فقد قال الله تعالى: {وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.

فإذا آمنتِ بهذه العقيدة؛ فإنكِ ستعيشين مطمئنةً لما سيحصل لكِ في المستقبل، وإن أصابكِ شيء يؤلمكِ؛ فدوركِ هو الصبر، والرضا بقضاء الله تعالى، واليقين بأنه سبحانه قدَّره لخير يعلمه، وبهذا يزول عنكِ الاضطراب والقلق.

وأمَّا كون هذا الخوف من المستقبل علامةً على ضعف الإيمان، فالجواب: أنه -بلا شك- يتفاوت بحسب تفاوت قوة الإيمان في القلب؛ فالإيمان الكامل بالله تعالى، وبأسمائه وصفاته، مع كمال الاعتماد عليه؛ يطرد عن القلب هذا القلق والخوف، وإذا قلَّت معرفة الإنسان بالله؛ ربما تزيد عنده هذه المخاوف.

وأمَّا كيف ترضين بما قدَّره الله تعالى، وبنصيبكِ في هذه الحياة؟ فالذي أرشد إليه النبي ﷺ هو أن تقارني نفسكِ بمن هو أقل منكِ في أمور الدنيا، لا بمن هو أكثر منكِ؛ فقال ﷺ: «انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ».

فهذه المقارنة تبعث في القلب الرضا، وتُدركين معها أنكِ تتقلبين في نعم كثيرة من نعم الله تعالى؛ فحاولي دائمًا أن تنظري إلى من هو أقل منكِ نصيبًا في أمور الدنيا، وبهذا تعلمين أن الله تعالى قد رزقكِ خيرًا كثيرًا.

وأمَّا كون الله سبحانه يرزق بعض الفُسَّاق وبعض العصاة؛ فهذه من حكمته سبحانه وابتلائه في هذه الدنيا؛ فإن الدنيا قد يرزقها الله لبعض الفجار، بينما يمنعها عن بعض الصالحين، لحكمة يعلمها سبحانه، ولِمَا في ذلك من الخير الذي قد لا يدركه الإنسان.

نسأل الله تعالى أن يوفقكِ لكل خير، وأن يرزقكِ الرضا بقضائه، وحسن التوكل عليه.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك