المستشار المالي نبيل توتري: نحو 60 ألف مصلحة تجارية في البلاد أغلقت أبوابها في عام 2025
حذّر المستشار المالي والخبير الاقتصادي نبيل توتري من استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجه المواطنين والمصالح التجارية، وخاصة العائلات والمصالح الصغيرة، مشيرًا إلى أن الصورة الاقتصادية
نبيل توتري يتحدث عن الأوضاع الاقتصادية للمواطنين العرب
في البلاد تختلف بين الاستقرار العام من جهة، والأزمة التي تعيشها قطاعات واسعة من الجمهور من جهة أخرى.
وقال توتري في حديث لقناة هلا الفضائية إن الأوضاع الاقتصادية في البلاد يمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسيين: "القسم الأول هو الوضع العام والشامل على مستوى البلاد، وهو مستقر إلى حد ما، إذ إن الحكومة تسيطر عليه بشكل جيد رغم الحرب والمصاريف الكبيرة التي تكبدتها، إضافة إلى غلاء المعيشة".
وأضاف أن "القسم الثاني يتعلق بأوضاع العائلات والمصالح الصغيرة، وهنا يشعر المواطنون بالفرق بشكل واضح، إذ تضررت العديد من القطاعات بشكل كبير، وعلى رأسها قطاع البناء الذي تأثر كثيرًا بسبب الحرب".
وأشار توتري إلى أن المصالح التجارية تواجه ارتفاعًا في تكاليف التشغيل، قائلًا: المصروفات العامة للمصالح ارتفعت، من الأرنونا والمياه والكهرباء وغيرها، وفي المقابل أصبح عدد الزبائن أقل بكثير، وصاحب المصلحة التجارية يحارب اليوم من أجل إعادة الزبائن والمحافظة على عمله".
تراجع في دخل العائلات وزيادة الاعتماد على التقشف
وتطرق الخبير الاقتصادي إلى تأثير الأوضاع الحالية على دخل العائلات، وقال: "هناك هبوط في الدخل العام للعائلات بسبب الظروف الحالية وفقدان الكثير من المواطنين لوظائفهم، الأمر الذي أجبر هذه العائلات على تقليص مشترياتها والتخلي عن الكثير من الكماليات". وأضاف: "للأسف، هناك أشخاص لا يدركون مدى حساسية الوضع الاقتصادي الذي نعيشه، ولا يزالون يصرفون بشكل كبير ويشترون أمورًا ضرورية وغير ضرورية".
وبحسب توتري، فإن المعطيات الصادرة عن بنك إسرائيل تشير إلى أن "أكثر من 30% من المواطنين موجودون في حالة (مينوس) في حساباتهم البنكية"، ما يعكس حجم الضغوط المالية التي تواجه الأسر.
60 ألف مصلحة تجارية أغلقت أبوابها خلال 2025
وفيما يتعلق بوضع المصالح التجارية، كشف توتري، استنادًا إلى معطيات دائرة تسجيل المصالح التجارية، أن "نحو 60 ألف مصلحة تجارية أغلقت أبوابها خلال عام 2025". وأوضح أن استمرار تراجع الاستهلاك يشكل تحديا كبيرا أمام أصحاب المصالح، قائلًا: "كل مصلحة تجارية يتم افتتاحها هناك احتمال بنسبة 80% أن تغلق أبوابها، لأن الناس يحاولون اليوم عدم الخروج كثيرًا والاقتصاد في المصروفات، وهذا الأمر رفع من معدلات البطالة في البلاد".
وأكد توتري أن التحدي الاقتصادي الحالي لا يقتصر فقط على الأرقام العامة، بل ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية، وعلى قدرة العائلات والمصالح الصغيرة على الصمود في ظل ارتفاع التكاليف وتراجع الحركة التجارية.


من هنا وهناك
-
د. منصور عباس: كلنا سواسية في الإنجاز الذي حققته القائمة الموحدة
-
وزارة الصحة تحذّر من استهلاك منتجات غذائية صُنعت أو عُبّئت في مصنع ‘نير ونيتسان للتجارة‘
-
إصابة 3 نساء بحادث دهس في بئر السبع
-
الليكود يتهم الأحزاب العربية ‘بسرقة الانتخابات‘: ‘نطالب الشرطة والشاباك بإجراء تحقيق شامل‘
-
عضو الكنيست ايمان خطيب ياسين تتحدث عن نتائج انتخابات الكنيست
-
مصرع عامل إثر انهيار رافعة بورشة بناء في رمات رغان
-
(علاقات عامة) بين تحديات الرعاية الصحية والشراكة اليومية: المدير العام لوزارة الصحة يزور مركز مئوحيدت الطبي في شفاعمرو
-
مركز مساواة: المجتمع العربي أثبت بالأمس قوته السياسية ولم يعد ممكنًا تجاهل صوته
-
اندلاع حريق في أعشاب بقرية معاوية
-
إصابة طفلة (10 سنوات) بحادث دهس في رهط





أرسل خبرا