بلدان
فئات

27.10.2026

°
15:37
بسبب السيول والفيضانات.. إغلاق جميع مداخل ومخارج إيلات
15:11
لجنة الانتخابات المركزية: حطّمنا جميع الأرقام القياسية - 44.7% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم حتى الساعة 14:00
14:45
القائمة المشتركة: نتنياهو يحرّض على المجتمع العربي بصور مزيّفة من بلداتنا.. تصويتكم سيرده خائبا
14:41
جلعاد كاريف يتجول بين صناديق الاقتراع في الطيبة: ‘نؤمن بالشراكة العربية اليهودية للرد على العنصريين‘
14:25
حزب الديمقراطيين: الاشتباه بمحاولة طعن رئيس الحزب يئير غولان في تل أبيب
14:21
مركز مساواة: لجنة الانتخابات مطالبة بالتدخل الفوري لوقف عرقلة عمليات التصويت في البلدات العربية
13:34
الصحفي بسام جابر يدلي بصوته في الطيبة : ‘لم أشاهد مثل هذا المنظر من حيث عدد المصوتين منذ ان بدات مشواري الطويل جدا في عالم الصحافة‘
13:18
أعلى نسبة تصويت منذ عام 1977: 31.5% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم حتى الساعة 12:00
13:12
مصابان بإطلاق نار في الطيبة - أحدهما بحالة خطيرة
08:04
لجنة الانتخابات: قد يحدث تأخير في فتح الصناديق… هذا ليس أمرا استثنائيا
07:41
دمشق تعلن مقتل ثمانية مدنيين بغارات أردنية وتغلق معبر نصيب الحدودي
07:28
المركز الجماهيري في أم الفحم يفتتح دورتين للفنون بمشاركة عشرات الطلاب
07:17
الكرملين: بوتين يلتقي مع رئيس إيران وأمير قطر في موسكو اليوم
07:14
أصحاب مخابز من الناصرة والمشهد: رفع سعر الطحين سيزيد العبء على الناس
07:13
فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الـ26
06:39
الجيش الاسرائيلي: اعتقال مواطن مصري اجتاز السياج الحدودي إلى الأراضي الإسرائيلية في منطقة نيتسانا
06:23
حالة الطقس: أمطار متفرقة وتحذيرات من سيول وفيضانات في بعض المناطق
06:13
تفوق على مبابي ولامين جمال.. هاري كين يفوز بالكرة الذهبية 2026!
06:07
اليوم: أكثر من 7 ملايين ناخب يختارون ممثليهم في الكنيست السادسة والعشرين
22:59
شاب بحالة خطيرة اثر تعرضه للدهس من قبل دراجة نارية في يافا
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

حين تتمرد الحكومة على القضاء - مقال بقلم: المحامي علي أحمد حيدر

13-07-2026 10:26:44 اخر تحديث: 13-07-2026 13:30:00

لقد أثار قرار الحكومة الإسرائيلية، الذي اتُّخذ بالإجماع يوم 5 تموز 2026، والذي أعلنت من خلاله صراحةً عزمها على عدم احترام قرار المحكمة العليا المتعلق بمجلس السلطة الثانية للبث (والقرارات المتوقعة بشأن القناة 13)،

المحامي علي أحمد حيدر - صورة شخصية

 نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والقانونية والإعلامية. وقد ذهب بعض المعلقين إلى اعتبار هذا القرار بمثابة إعلان حرب على الجهاز القضائي، فيما رأى آخرون أنه يشكل دعوة صريحة إلى التمرد على سلطة القانون، تستوجب مساءلة المسؤولين عنه ومحاكمتهم.

صحيح أن هذه ليست المرة الأولى التي تتجاهل فيها الحكومات الإسرائيلية قرارات المحكمة العليا أو تمتنع عن تنفيذها، إلا أنها المرة الأولى التي تُعلن فيها الحكومة، بصورة علنية ومباشرة وصريحة، عدم انصياعها لقرار قضائي صادر عن أعلى هيئة قضائية في الدولة. وبهذا، فإنها لا تتحدى مبدأ فصل السلطات، الذي يشكل أحد المرتكزات الأساسية للنظام الدستوري الحديث، فحسب، بل تتمرد أيضًا على القواعد الجوهرية للنظام الديمقراطي، حتى في صيغته الشكلية والإجرائية. ولعل ما يزيد من خطورة هذا السلوك أنه حتى الأنظمة التي لا تدّعي الديمقراطية تتجنب، في كثير من الأحيان، الإعلان الصريح والمسبق عن رفضها الانصياع للسلطة القضائية، إدراكًا منها لما ينطوي عليه ذلك من تقويض لأسس النظام القانوني ذاته، ومن مساس بشرعية مؤسسات الدولة وسيادتها.

فمبدأ فصل السلطات يمنح السلطة القضائية صلاحية تفسير القانون وتأويله، كما يخولها الفصل في النزاعات والخلافات القانونية والإدارية. ولذلك، فإن ما تنوي الحكومة القيام به لا يقتصر على إهانة المحكمة العليا أو إضعاف مكانتها، بل يتعدى ذلك إلى محاولة الاستيلاء على صلاحياتها الجوهرية، وتجريدها من وظيفتها الأساسية في تحديد ما هو قانوني وما هو غير قانوني.

لقد شهدت إسرائيل، منذ عام 1948، عشرات الحالات التي امتنعت فيها الحكومات عن تنفيذ قرارات قضائية (على سبيل المثال عودة أهالي بلدتي إقرث وبرعم إليهما)، غير أن هذه الظاهرة تصاعدت بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما منذ إعلان الحكومة الحالية عن مشروع "الانقلاب القضائي". ومن الأمثلة البارزة على ذلك، من الفترة الأخيرة، عدم تنفيذ قرارات المحكمة العليا المتعلقة بتجنيد اليهود الحريديم، وكذلك القرارات الخاصة بإعادة إجراء انتخاب مراقب الدولة.

"تداعيات متعددة"
ومن المتوقع أن تترتب على هذا القرار تداعيات متعددة، قصيرة الأمد وطويلة الأمد. فمن جهة، قد يشجع المواطنين على عدم احترام القانون والامتناع عن تنفيذ أحكامه، الأمر الذي يهدد بانتشار الفوضى وتقويض الثقة بالمؤسسات العامة. ومن جهة أخرى، فإنه يضعف الجهاز القضائي، ويفتح الباب أمام تعزيز النزعات السلطوية والاستبدادية. كما أنه قد يمهد الطريق لمحاولات عرقلة العملية الانتخابية المزمع إجراؤها في شهر نوفمبر المقبل، بما في ذلك تجاهل قرارات المحكمة العليا المتعلقة بلجنة الانتخابات المركزية، أو حتى رفض نتائج الانتخابات في حال خسارة الحكومة الحالية للسلطة.

وقد أشرنا مرارًا إلى أن الجهاز القضائي في إسرائيل خدم، تاريخيًا، الأهداف الاستراتيجية الكبرى للدولة اليهودية. ففي كل ما يتعلق بحقوق الشعب الفلسطيني عمومًا، وحقوق المجتمع الفلسطيني في الداخل على وجه الخصوص، لم تُحدث المحكمة العليا تغييرات جوهرية أو بنيوية. بل على العكس، صادقت خلال السنوات الأخيرة على العديد من القوانين التي وُصفت بأنها تمييزية وعنصرية، مثل قانون أساس: إسرائيل – الدولة القومية للشعب اليهودي، وقانون لجان القبول، وقانون النكبة، وقانون منع لمّ الشمل، وغيرها. كما منحت، منذ عام 1967، شرعية قانونية لسياسات الاحتلال وممارساته، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، جدار الفصل، وسياسات الاستيطان، وهدم المنازل، والاعتقالات و، ومصادرة الأراضي وعمليات التجويع والتهجير والقتل والتدمير والإبادة في قطاع غزة. ومع ذلك، فإن قرار الحكومة وتصريحاتها الأخيرة يشكلان نقطة تحول مفصلية، ستكون لها آثار سلبية عميقة على كل من يرى في المحكمة العليا ملاذًا أخيرًا للحصول على حق، أو على الأقل فرصة لإسماع صوت معارض للسلطة الحاكمة.

إن عدم الرضوخ لهذا التوجه الحكومي أصبح ضرورة سياسية ومجتمعية. وتقع على عاتق القوى التي تدّعي الدفاع عن "الليبرالية والديمقراطية" في المجتمع الإسرائيلي مسؤولية التصدي لهذا التدهور الأخلاقي والمؤسساتي، والعمل بصورة دؤوبة ومنظمة من أجل إسقاط هذه الحكومة. كما يترتب علينا، نحن أبناء المجتمع العربي، المساهمة في هذه الجهود، انطلاقًا من مبدأ درء المفاسد وتقليل الأضرار، والدفاع عن ما تبقى من هوامش ضيقة جدا من الحريات.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: [email protected]

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك