افتتاح عيادة جديدة لأمراض الكبد في المركز الطبي ‘تسفون‘- بوريا‘
يواصل المركز الطبي "تسفون" - "بوريا" توسيع خدماته من أجل سكان المنطقة، وافتُتحت مؤخرًا، عيادة جديدة لأمراض الكبد، ضمن وحدة أمراض الجهاز الهضمي، تديرها الدكتورة ريم هندي.
د. ريم هندي - تصوير المركز الطبي "تسفون" - مستشفى "بوريا"
تتيح العيادة خدمات طبية متقدمة لتشخيص وعلاج مرض الكبد الدهني، أمراض الكبد المناعية الذاتية، تشمع الكبد، التهابات الكبد الفيروسية، وأمراض الكبد الوراثية والاستقلابية مثل مرض فيلسون، باستخدام أحدث العلاجات الدوائية والإرشادات الطبية المحتلنة.
وجاء من المركز الطبي "تسفون": "تحوّلت السمنة خلال العقود الأخيرة إلى وباء عالمي مع عدد من المضاعفات الصحية، منها أمراض القلب، السكري، مرض الكبد الدهني. ويُعد الكبد الدهني أحد الأسباب الرئيسية لتطور تشمع الكبد، وهو مرض شائع جدًا وغالبًا لا يتم تشخيصه في الوقت المناسب. تشير المعطيات إلى أن معدلات الإصابة بين سكان منطقة الشمال أعلى من المعدل العام في البلاد، نتيجة ارتفاع نسبة السمنة والتدخين واتباع ونهج حياة غير متوازن ".
الدكتورة ريم هندي، مديرة العيادة، هي أخصائية في طب الأسرة، خضعت لتدريب تخصصي في معهد الكبد في مستشفى هداسا عين كارم، بإشراف مدير المعهد البروفيسور رفعت صفدي. وأنهت الدكتورة هندي (44 عامًا، وهي من سكان قرية الفرديس)، تخصصها في لواء حيفا التابع لخدمات الصحة "كلاليت"، وتجلب معها خبرة سريرية واسعة تجمع بين النظرة الشمولية والخبرة المتخصصة في أمراض الكبد.
تعمل العيادة ضمن وحدة أمراض الجهاز الهضمي في المركز الطبي، وتوفر خدمات شاملة للتشخيص والعلاج، بضمنها:
- علاج الكبد الدهني: التشخيص المبكر وتقديم علاجات دوائية حديثة ومبتكرة، من بينها أدوية لإنقاص الوزن (مثل "فيغوفي")، والتي أثبتت فعاليتها في الحد من ندوب الكبد في المراحل المبكرة من المرض.
- الأمراض الوراثية والمناعية الذاتية: تشخيص وعلاج أمراض نادرة تُشخَّص بمعدلات منخفضة في منطقة الشمال، مثل مرض فيلسون.
-مرافقة شخصية: إعداد خطة علاج، تتدمج تغيير نمط الحياة والاستفادة من أحدث التقنيات الطبية.
"خطوة مهمة"
وقالت الدكتورة مايا فريتسكي، مديرة وحدة أمراض الجهاز الهضمي في المركز الطبي تسفون قالت: "إن افتتاح عيادة الكبد التي تديرها الدكتورة ريم هندي، يشكل خطوة مهمة في تطوير الخدمات الطبية التي نقدمها للجمهور. أمراض الكبد غالبًا ما تكون "صامتة"، وقد تتفاقم في ظل عدم تلقي العلاج المناسب. وجودنا هنا، في قلب منطقة الشمال، يتيح للسكان الحصول على أفضل رعاية طبية بالقرب من البيت، دون الحاجة إلى السفر إلى مركز البلاد".
كما قالت الدكتورة ريم هندي، مديرة عيادة الكبد: "أرى أهمية بالغة في إتاحة العلاج الحديث لسكان منطقة الشمال. هدفنا لا يقتصر على علاج المرض بعد ظهوره، بل يشمل أيضًا تشخيصه في المراحل المبكرة والوقاية من مضاعفاته المستقبلية، بالاعتماد على الأدوية الحديثة والخبرة المهنية التي اكتسبناها".
من هنا وهناك
-
المئات من أفراد الشرطة ينتشرون في أم الفحم ومحيطها
-
سائد عيسى يعلن استقالته من رئاسة اللجنة الشعبية في كفر قاسم
-
إحالة 17 شخصا للعلاج الوقائي بعد الكشف عن إصابة جرو بداء الكَلَب في دير حنا
-
ليبرمان لا يستبعد إقامة حكومة مع الحريديم: ‘هنالك مكان للمناورة‘
-
تقرير: امرأة تتمكن من الدخول لمبنى فيه شقة آيزنكوت بعد يوم من المظاهرة قبالة منزله
-
لماذا رفعت والدة الدكتور مازن أبو صيام من رهط الراية البيضاء؟
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية مجدل بني فاضل جنوب نابلس
-
اتهام حلاّق (17 عاما) بطعن والد زميله بمقص بسبب خلاف على الزبائن
-
قبل اجتماع رؤساء أحزاب ‘معسكر التغيير‘.. يائير غولان يجتمع بيوسف جبارين وأحمد الطيبي من القائمة المشتركة
-
الصحفية أيلاه حسون تعتذر عن تصريحاتها بشأن النساء البدويات: ‘لم أكن أنوي إيذاء أية امرأة‘





أرسل خبرا