أقسام الشباب في المجتمع العربي: كفى نزيفًا، كفى عنفًا، كفى قتلًا
وصل لموقع بانيت وقناة هلا بيان من أقسام الشباب في المجتمع العربي ، جاء فيه : " تتابع أقسام الشباب في المجتمع العربي، بألمٍ بالغ وحزنٍ عميق، مسلسل الجرائم وأعمال العنف التي تحصد أرواح أبناء وبنات مجتمعنا،
صور من أقسام الشباب في المجتمع العربي
وتزرع الخوف في شوارعنا وبيوتنا، وتهدد حاضرنا ومستقبل أجيالنا في بلداتنا ومدننا في المثلث والجليل والمدن الساحلية والنقب " .
وأضاف البيان: " لقد بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في مجتمعنا العربي منذ بداية هذا العام حوالي 150 قتيلًا وقتيلة، في رقمٍ صادم يعكس حجم الكارثة التي نعيشها، ويؤكد أن نزيف الدم بات يهدد أمن مجتمعنا وتماسكه ومستقبل أجياله .
إن ما نشهده اليوم لم يعد مجرد أرقام تتناقلها وسائل الإعلام، بل أصبح نزيفًا يوميًا يمس كل بيت، ويستنزف طاقات مجتمعنا، ويقوّض أمنه واستقراره، ويهدد مستقبل شبابنا الذين نعقد عليهم الآمال في بناء غدٍ أفضل. ومن هنا، فإننا نرفع صوتنا عاليًا، ونوجه نداءً صادقًا ومسؤولًا إلى شبابنا وشاباتنا " .
وتابع البيان: " عودوا إلى رُشدكم والى قيمكم الأصيلة التي نشأتم عليها، وإلى أخلاق أهلنا وتراثنا الأصيل، وإلى مبادئ شرائعنا الحنيفة التي تُعلي من قيمة الإنسان، وتحرم سفك الدماء، وتدعو إلى المحبة والتسامح والتكافل.
لا تسمحوا للعنف أن يسرق أحلامكم، ولا للجريمة أن ترسم ملامح مستقبلكم، ولا للكراهية أن تهزم إنسانيتكم. أنتم جيل التغيير، وأنتم القادرون على إعادة الأمل إلى مجتمعنا، وبناء واقع أكثر أمنًا وعدلًا وكرامة" .
" كفى جلداً للذات! "
ومضى البيان: " لقد آن الأوان أن نوقف هذا النزيف، وأن نحقن الدماء، وأن نحمي أبناءنا، وأن نصون حياة الإنسان التي هي أغلى ما نملك. آن الأوان أن نختار طريق الحوار بدل السلاح، وطريق الحياة بدل الموت، وطريق البناء بدل الهدم.
وندعو شبابنا إلى أن يكونوا شركاء حقيقيين في قيادة بلداتهم ومدنهم، وأن يبادروا إلى العمل المجتمعي، والتطوع، والمشاركة في الحياة العامة، وصناعة المبادرات التي تعزز الأمل والانتماء، وأن يأخذوا زمام المبادرة في رسم مستقبلهم ومستقبل مجتمعهم، وأن يقودوا مجتمعنا العربي نحو برّ الأمان" .
وأردف البيان: " إن مجتمعنا العربي يستحق أن يعيش بأمن وسلام، ويستحق أن يرى أبناءه يحققون الإنجازات في التعليم، والعمل، والثقافة، والرياضة، والريادة، بدل أن يكونوا ضحايا للعنف والجريمة. كما نؤكد أن مسؤولية مواجهة العنف والجريمة هي مسؤولية جماعية، تتطلب تكاتف جميع المؤسسات الرسمية والشعبية، والسلطات المحلية، والأطر التربوية، والعائلات، والقيادات المجتمعية والدينية، إلى جانب شبابنا، من أجل بناء مجتمع آمن يحفظ كرامة الإنسان وحقه في الحياة" .
وختم البيان: " فلنجعل من هذه اللحظة نقطة تحول، ولنوحد صفوفنا، ولنرفع صوت الحياة فوق صوت الرصاص، وصوت الأمل فوق صوت الخوف.
دماء أبنائنا ليست رخيصة، وحياة شبابنا ليست قدرًا للضياع. معًا... من أجل مجتمعٍ آمن، وشبابٍ واعٍ، ومستقبلٍ يليق بأبنائنا" .

من هنا وهناك
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية مجدل بني فاضل جنوب نابلس
-
اتهام حلاّق (17 عاما) بطعن والد زميله بمقص بسبب خلاف على الزبائن
-
قبل اجتماع رؤساء أحزاب ‘معسكر التغيير‘.. يائير غولان يجتمع بيوسف جبارين وأحمد الطيبي من القائمة المشتركة
-
الصحفية أيلاه حسون تعتذر عن تصريحاتها بشأن النساء البدويات: ‘لم أكن أنوي إيذاء أية امرأة‘
-
اتهام 5 أشخاص من عائلة واحدة من شرقي القدس بنصب كمين والاعتداء على شخص قرب معبر مزموريا
-
المحامية سوار عبد الله: عدم الالتزام بإضاءة مصابيح السيارات قد يصل بالسائق الى دورة انعاش في هذه الحالة
-
حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
-
رئيس الأركان: ‘الذكاء الاصطناعي ثورة تُغيّر ملامح القرن الحادي والعشرين‘
-
الممرض قاسم حامد من الناصرة يتحدث عن كتابه والمرض الذي تحداه بحزم وشجاعة
-
المربية ايات خطيب حبيب الله من عين ماهل تتحدث عن بحثها الأكاديمي الجديد في الرياضيات





أرسل خبرا