كمال ابراهيم يكتب في بانيت: الاتفاق على تشكيل القائمة المشتركة أمرٌ إلزامِيٌ
إنَّ ما يجري من اتصالات بين الأحزاب العربية بغية الاتفاق لتشكيل القائمة المشتركة بات أمرٌ في بالغ الأهمية لتحقيق النجاح بهذا الهدف المنشود ولضمان مصلحة المجتمع العربي عامة في إسرائيل
كمال ابراهيم - صورة شخصية
في الوقت الذي يتعرض فيه العرب في الداخل للتمييز والاضطهاد وعدم تلبية مطالبهم المشروعة من قبل الحكومة الراهنة التي يديرها عنصريون لا يلبون مطالب الجماهير العربية في عدة مجالات ومنها معالجة الجريمة ورصد الميزانيات الكافية للسلطات البلدية العربية الأمر الذي سيتم إصلاحه في حال تغيير هذه الحكومة والتي لا يمكن اسقاطها إلا بتشكيل القائمة المشتركة العربية من خلال ائتلاف الأحزاب العربية الأربعة بمن فيهم الجبهة والعربية للتغيير وحزب التجمع والقائمة الموحدة .
والضرورة في ذلك تاتي من أجل تحقيق الهدف الأسمى بحصول العرب على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية في الانتخابات المقبلة والتي قد تصل الى 17 مقعدًا إذا خاض المجتمع العربي الاننخابات بهذه القائمة المشتركة التي باتت أمل المجتمع في أن يتم تشكيلها وعدم تفويت الفرصة لتحقيق الوحدة التي باتت الصيغة التي تضمن النجاح بخوض الانتخابات التي ستسفر عن اسقاط حكومة نتنياهو سموترتش بن غفير الذين ينتهجون سياسةً معادية لحقوق ومصالح المواطنين العرب في إسرائيل.
إنَّ الاستطلاعات الأخيرة التي أجرِي احدها مؤخرًا أفادت أن الأحزاب العربية ستحصل فقط على 11 مقعدا في حالة عدم توحيدها ىقائمة مشتركة هذا في حين افاد الاستطلاع الى ان الائتلاف الحالي الذي يرأسه نتنياهو قد يحصل على 60 مقعدا وهذا يعني أن ثمة احتمالًا بعودة نتنياهو للحكم في حالة عدم تحقيق المجتمع العربي 15 الى 17 مقعدا من خلال خوضه الانتخابات بالقائمة المشتركة التي ستجلب أكبر عدد من الأصوات للمجتمع العربي .
المطلوب في هذه الظروف قيام الأحزاب العربية الأربعة الاتحاد بتشكيل قائمتهم المشتركة والتنازل عن الأمور التي قد تعيق تشكيلها بهدف إرضاء المجتمع العربي وعدم نفشيله في تحقيق مأواه وأمله بالوحدة والتصويت بالتآلف والنجاح .
هذا يعني أن الأحزاب الأربعة مطالبة بعدم إفشال تشكيل المشتركة وقبولهم لمساعي لجنة الوفاق التي يقال إنها تحقق نجاحًا في الاتصالات الرامية لتشكيل القائمة ونأمل أن يتم كذلك الاتفاق على أمكنة المقاعد لكل حزب التي سيحظى بها كل واحد منهم في القائمة المشتركة .
هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: [email protected]
من هنا وهناك
-
الباحث أمير مخول يكتب في بانيت: طبول الحرب ليست بالضرورة مؤشراً لوقوعها
-
‘ الهوية والهجرة: إعادة تشكيل الانتماء عبر الحدود ‘ - بقلم: الدكتور حسن العاصي
-
مقال: الذكاء الاصطناعي بين إغراء النمو وكابوس البطالة: هل نصنع الازدهار أم نمهد لأزمة اقتصادية؟
-
‘قانون الاتصالات الجديد وخطره المباشر على الإعلام الحر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
المحامي زكي كمال يكتب في بانيت: الانتخابات في اسرائيل تحت طائلة الامن والاحتلال ولا صلة لها مع مآسي المواطن
-
فريال حاج يحيى من الطيبة تكتب: نشهد معاً قطاف ثمار سنواتٍ من الجد والسهر والكفاح !
-
‘انسحاب تجريبي من الجنوب اللبناني و الطريق الصعب نحو اتفاق كامل‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
أمير مخول يكتب في بانيت: لماذا التلويح بحرب إسرائيلية تركية غير محتملة؟
-
‘دفاعاً عن الوجود: التصدي للفاشية واجب الجميع لحماية هويتنا وبقائنا على أرضنا‘ - بقلم: إياد إغبارية
-
مقال: حين تتحول الذكرى إلى مسؤولية وطنية‘ - بقلم: دلير إبراهيم من اربيل





أرسل خبرا