الجبهة الديمقراطية: حماية المحكمة وإجراءات قضاتها ضرورة قانونية واخلاقية لمنع العبث بمسار العدالة
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت : " في تعقيب على ما تسرب من معلومات صحفية بشأن نية المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين،
الصورة للتوضيح قثط - تصوير : photobyphotoboy- shutterstock
أبدت "الدائرة القانونية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" عدم ارتياحها لهذه التسريبات، محذرة من أن تشكل مقدمة لعبث محتمل بمسار التحقيقات والإجراءات التي سبق للمحكمة أن اتخذتها أو التي ما تزال بصدد اتخاذها" .
وأكدت الدائرة القانونية "ثقتها بأن المحكمة الجنائية ستواصل تحقيقاتها بشأن الانتهاكات التي ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الجرائم المرتكبة خلال الحرب على قطاع غزة، وسياسات الاستيطان والتهجير القسري والتطهير العرقي في الضفة الغربية. واعتبرت أن نفي المحكمة إصدار مذكرات توقيف جديدة في الوقت الراهن، إنما يأتي في إطار حماية سرية الإجراءات القضائية، ومنع توظيف التسريبات لتحقيق أهداف سياسية أو إعلامية تمس باستقلال المحكمة وهيبتها" .
وأشارت الدائرة إلى "أن مصدر القلق ليس في احتمال صدور مذكرات توقيف إضافية بحق مسؤولين سياسيين أو عسكريين أو مجموعات استيطانية إسرائيلية، بل أيضاً في ما قد يترتب على هذه التسريبات من آثار خطيرة، لجهة استخدامها كأداة لممارسة الضغوط السياسية على قضاة المحكمة، والتشكيك في حيادهم ونزاهتهم، أو حتى لعرقلة مسار العدالة الدولية عبر تمكين المتهمين من اتخاذ إجراءات استباقية تحول دون ملاحقتهم أو القبض عليهم" .
وقالت الدائرة القانونية: "يستند هذا القلق إلى تجارب سابقة شهدت تسريبات مماثلة، تداولت خلالها وسائل إعلام دولية معلومات عن نية المدعي العام للمحكمة التقدم بطلبات لإصدار أوامر توقيف بحق وزراء ومسؤولين إسرائيليين، من بينهم سموتريتش وبن غفير، على خلفية سياسات مرتبطة بالاستيطان والتغيير الديموغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد دفعت تلك التسريبات قضاة المحكمة إلى اتخاذ تدابير أكثر تشددا للحفاظ على سرية الطلبات، في ظل حملات سياسية وإعلامية واسعة استهدفت المحكمة والمدعي العام، بما في ذلك توجيه اتهامات ومحاولات ضغط ذات طابع سياسي وشخصي" .
وأضافت الدائرة القانونية " أن هناك أسبابا مشروعة للقلق من تسييس أحكام وقرارات المحكمة نتيجة الضغوط الكبيرة التي تتعرض لها، سواء على مستوى المحكمة نفسها أو قضاتها أو الدول الأعضاء فيها، بهدف حرف العدالة عن مسارها وإخراج إسرائيل ومسؤوليها من دائرة الملاحقات القضائية. وشددت على أن ذلك يتطلب من جميع الأطراف المعنية توفير مختلف أشكال الحماية والحصانة للمحكمة وقضاتها، وإبعادهم عن الضغوط السياسية التي تمارس عليهم" .
وختمت الدائرة القانونية بالتأكيد على "أن سيف العدالة الدولية لن يغمد إلا بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، على اختلاف مستوياتهم ومواقعهم السياسية والعسكرية والأمنية، ومحاسبتهم على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني" .
من هنا وهناك
-
وزارة الزراعة الفلسطينية تتسلم 500 ألف جرعة من لقاح الحمى المالطية
-
‘راكبين رانج روفر وبشحدوا‘ - اعتقال متسول بحوزته سيارة فارهة في العيزرية شرقي القدس وهروب امرأة
-
الجيش الاسرائيلي: تفتيش أكثر من 170 موقعا في بيت أمّر بالخليل واعتقال مطلوبين
-
مسؤول في حماس: يجب أن توافق إسرائيل على اتفاق نزع السلاح قبل أن تنفذه الحركة
-
الجيش الإسرائيلي: اعتقال فلسطيني حاول نزع سلاح رجل أمن إسرائيلي في الضفة
-
رام الله: سفارة المملكة المغربية تقيم حفل استقبال لمناسبة الذكرى الـ27 لتربع الملك محمد السادس على العرش
-
ترامب: مجلس السلام توصل لاتفاق لنزع سلاح غزة
-
مصدر سياسي إسرائيلي: ‘لا انسحاب من قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس‘
-
تقرير: المئات من المستوطنين يخططون للوصول لمنطقة بلدة تل في الضفة غدا الجمعة
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون خلايا نحل في قلقيلية





أرسل خبرا