‘وثيقة سخنين هي وثيقة شرف.. كتبت بالحبر ووقعت بالدم‘ - بقلم : غسان عبدلله
وثيقة سخنين هي ليست مجرد وثيقة ، وثيقة سخنين هي وثيقة شرف وعهد والتزام . هذه الوثيقة جاءت في اعقاب الهبة الشعبية الجبارة وبعد الضغوطات الجماهيرية وصرخة مجتمع .

اذ توجت بعد المظاهرة العظيمة التي شارك بها اكثر من 100000 انسان ، رجالا ونساء واطفالا كبارا وصغارا ومن كافة قرانا ومدننا العربية احتجاجا وغضبا على العنف والجريمة وعلى تواطؤ المؤسسة الحاكمة .
الوثيقه انطلقت من ارض سخنين ، القلعة الوطنية الشامخة ، سخنين أرض المل ويوم الارض وبلد الشهداء. هذه الوثيقة ولدت من رحم المأساة ، من رحم المعاناة ، من صرخة الاباء ودموع الامهات ومن قلوب انهكها الانين والاهات والالم. ولم تكتب بالحبر فقط بل وقعت بالدم النازف في كل بقعة من مدننا وقرانا .
هي ليست مجرد ورقة او اعلان استهلاكي او بيان سياسي عابر او مجرد صورة تذكارية . وثيقة سخنين هي وثيقة شرف وطنية وعهد ، اخلاقية انسانية ، والزامية امام المجتمع والتاريخ ، ولا تقبل المساومة والخلاف او التجاهل ، ولا يمكن التعالي عليها او تجاوزها .
وثيقة سخنين تستحق ان تحترم وان تحفر في سويداء القلب والروح ، وان نقف عندها جميعا قيادة وشعبا اجلالا واحتراما .
من هنا اقول وفي ظل تصاعد وتيرة العنف والجريمة وهذا المخطط السلطوي المبرمج والمبيت ضد مجتمعنا العربي وعلى ضوء هذه السياسات العنصرية والفاشية الحاقدة على ابناء وبنات شعبنا اقول ان الوحدة لم تعد خيارا بل هي مسؤولية حتمية وضرورية قصوى وواجب تجاه رغبة شعبنا الذي ينتظرنا في الخارج والعيون تشخص الى السماء لعلها ترى الدخان الابيض.
وبناءا عليه فان الواجب الوطني والاخلاقي يملي ويحتم علينا ان نحترم التوقيع على الوثيقة اولا ولنوحد الكلمة ولنرص الصفوف ولنسد الخلل، ولتكن نقاشات جادة صادقة وحوار وطني دون مناكفات او مناورات ولنعلن قريبا عن تصاعد الدخان الابيض، ولنزف لجماهير شعبنا بشرى اعادة تركيب القائمة المشتركة ، وهكذا نقلب الموازين ونغير قوانين اللعب لنصبح الرقم الصعب في المعادلة السياسية ونفرض انفسنا في عملية صنع القرار .
من هنا وهناك
-
الباحث أمير مخول يكتب في بانيت: طبول الحرب ليست بالضرورة مؤشراً لوقوعها
-
‘ الهوية والهجرة: إعادة تشكيل الانتماء عبر الحدود ‘ - بقلم: الدكتور حسن العاصي
-
مقال: الذكاء الاصطناعي بين إغراء النمو وكابوس البطالة: هل نصنع الازدهار أم نمهد لأزمة اقتصادية؟
-
‘قانون الاتصالات الجديد وخطره المباشر على الإعلام الحر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
المحامي زكي كمال يكتب في بانيت: الانتخابات في اسرائيل تحت طائلة الامن والاحتلال ولا صلة لها مع مآسي المواطن
-
فريال حاج يحيى من الطيبة تكتب: نشهد معاً قطاف ثمار سنواتٍ من الجد والسهر والكفاح !
-
‘انسحاب تجريبي من الجنوب اللبناني و الطريق الصعب نحو اتفاق كامل‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
أمير مخول يكتب في بانيت: لماذا التلويح بحرب إسرائيلية تركية غير محتملة؟
-
‘دفاعاً عن الوجود: التصدي للفاشية واجب الجميع لحماية هويتنا وبقائنا على أرضنا‘ - بقلم: إياد إغبارية
-
مقال: حين تتحول الذكرى إلى مسؤولية وطنية‘ - بقلم: دلير إبراهيم من اربيل





أرسل خبرا