ترامب يتوجه إلى الصين ويرى أنه لا يحتاج لمساعدتها لإنهاء حرب إيران
توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين اليوم الأربعاء، لعقد قمة بالغة الأهمية مع نظيره الصيني شي جين بينغ وقال إنه لا يتوقع أن يحتاج إلى مساعدة بكين لإنهاء حرب إيران وتخفيف قبضة طهران على مضيق هرمز.
حاملة الطائرات الأمريكية ‘ابرهام لينكولن‘ تقترب من موقع يتيح لها تنفيذ هجمات على ايران | فيديو نشرته القيادة المركزية الأمريكية - الفيديو للتوضيح فقط
وفي حديثه قبل مغادرته واشنطن، قلل ترامب من أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه الصين في حل الصراع، الذي لا يزال يعرقل حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله في الظروف العادية خُمس إمدادات النفط العالمية. وقال للصحفيين "لا أعتقد أننا بحاجة إلى أي مساعدة بشأن إيران. سننتصر بطريقة أو بأخرى، سلميا أو بغير ذلك".
وبعد أكثر من شهر على بدء سريان وقف إطلاق النار الهش، لا تزال المطالب الأمريكية والإيرانية لإنهاء الحرب متباعدة للغاية. ودعت واشنطن طهران إلى التخلي عن برنامجها النووي وإنهاء إغلاق المضيق، في حين طالبت إيران بتعويضات عن أضرار الحرب وإنهاء الحصار الأمريكي ووقف القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان، حيث تقاتل إسرائيل جماعة حزب الله المدعومة من إيران. ووصف ترامب هذه المطالب بأنها "هراء".
وفي الوقت نفسه، يبدو أن إيران عززت سيطرتها على مضيق هرمز، إذ قالت مصادر مطلعة إن إيران أبرمت اتفاقات مع العراق وباكستان لشحن النفط والغاز الطبيعي المسال من المنطقة. وقالت المصادر إن دولا أخرى تبحث ترتيبات مماثلة، في خطوة ربما تؤدي إلى تكريس سيطرة طهران على الممر المائي بشكل أكثر استدامة.
وقالت إدارة ترامب أمس الثلاثاء إن مسؤولين أمريكيين وصينيين كبارا اتفقوا الشهر الماضي على أنه لا ينبغي لأي دولة أن تفرض رسوم عبور عبر المنطقة، في محاولة لإظهار توافق في الآراء حول هذه القضية قبل انعقاد القمة. ولم تعترض الصين، وهي مشتر رئيسي للنفط الإيراني ولديها علاقات وثيقة مع طهران، على هذه التعليقات.
ضغوط اقتصادية
وردا على سؤال حول مدى تأثير الضغوط الاقتصادية على الأمريكيين في دفعه للتوصل إلى اتفاق، أجاب ترامب "ولا حتى قليلا". وقال ترامب قبل توجهه إلى الصين "الشيء الوحيد المهم، عندما أتحدث عن إيران، هو أنه لا يمكنهم الحصول على سلاح نووي... لا أفكر في الوضع المالي للأمريكيين... أفكر في شيء واحد: لا يسعنا السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي. هذا كل شيء. هذا هو الشيء الوحيد الذي يحفزني".
ومن المرجح أن تثير هذه التعليقات ردود أفعال، إذ تظل مخاوف تكاليف المعيشة قضية رئيسية بالنسبة للناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني.
تمسك المسؤولين الإيرانيين بموقفهم
لا يزال المسؤولون الإيرانيون مصرين على إظهار التحدي للولايات المتحدة. ونقلت وكالة فارس للأنباء عن محمد أكبر زادة نائب القائد السياسي لبحرية الحرس الثوري قوله إن طهران وسعت تعريفها لمضيق هرمز ليصبح "منطقة عمليات واسعة" تمتد من ساحل مدينة جاسك شرقا إلى جزيرة سري غربا. وذكر التلفزيون الإيراني أن الحرس الثوري أجرى تدريبات في العاصمة طهران "تركزت على الاستعداد لمواجهة العدو". (رويترز)
(Photo by Andrew Harnik/Getty Images)
من هنا وهناك
-
وزير تركي: اتفاقية الدفاع مع باكستان والسعودية مماثلة فنيا لمادة في ميثاق حلف الأطلسي
-
مصادر: الديمقراطيون يخططون لتحقيقات حول ترامب إذا فازوا بمجلس النواب
-
إيران: قريبون من اتفاق بشأن مضيق هرمز لكنه ليس كافيا لفتحه
-
قضاء أمريكا يرفض تعليق دفع الفلسطينيين تعويضات 655 مليون دولار عن هجمات
-
حزن في الأرجنتين : وفاة والد ليونيل ميسي عن عمر 68 عامًا
-
الإمارات تُدين استهداف سفينة تابعة لأدنوك أثناء عبورها مضيق هرمز
-
الحرس الثوري الإيراني: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان
-
شركة بترول أبوظبي : استهداف إحدى سفننا بصاروخ في مضيق هرمز اليوم
-
الإعصار دولفين يضرب أوكيناوا باليابان والصين تستعد لوصوله
-
تقرير | الجنرال الأبرز لدى ترامب يبحث عن مخرج من الحرب مع إيران: ‘الخيارات العسكرية محدودة‘





أرسل خبرا