بلدان
فئات

05.08.2026

°
21:41
نجمة داوود الحمراء تحذر: ثلاجات بنك الدم تفرغ من مخزونها!
21:33
انقاذ طفل من سيارة مغلقة في منطقة وادي عارة
21:13
مصرع طفل (3 سنوات) دهسا في عرعرة واعتقال مشتبه
20:59
إصابة شاب (27 عاما) بحادث عنف في إكسال
20:59
اعتقال مشتبهيْن من ابطن وعبلين بحوزتهما مسدس بعد مطاردة شرطية تخللها اطلاق نار
20:15
اندلاع حريق بسيارة في أنفاق الكرمل
20:07
تقرير: حي كامل بلا كهرباء في تل السبع بعد اطلاق نار على محوّل لشركة الكهرباء
19:33
اعتقال مشتبه من كفركنا ‘بنقل عمال من غزة بدون تصاريح‘
19:19
وزير السياحة والآثار الفلسطيني يستقبل سفيرة فنلندا لدى فلسطين ويبحث سبل تعزيز التعاون المشترك
19:06
افتتاح معرض الخطوط العربية واللوحات الفنية في باقة الغربية بمشاركة نخبة من الخطاطين والفنانين
18:38
عبود راجي عبود ( داموني ) من الناصرة في ذمة الله
17:35
نتنياهو للمحكمة العليا: لن أقوم بإقالة بن غفير
16:44
مصادر لبنانية: غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان - الجيش الاسرائيلي: الغارات ردا على الانتهاك الصارخ الذي ارتكبه حزب الله
16:42
الطيبة تشيّع جثمان الشاب كريم مروان طويل ضحية الحادث المروع
16:41
نشطاء يساريون يقتحمون مكاتب حزب ‘هتسيونوت هدتيت‘ بملابس وأياد ملطخة باللون الأحمر
16:38
طمرة تفجع بوفاة لاعب كرة القدم موفق محمد عابد عرابي
12:28
تنظيم يوم دراسي في البعينة النجيدات حول تمكين المستشارات لشؤون المرأة بالسلطات المحلية
12:28
إيطاليا تضع جميع مدنها الكبرى في حالة تأهب مع اشتداد موجة الحر
11:39
اعتقال نائب رئيس بلدية بعد شكوى تقدمت بها موظفة بشبهة ارتكاب مخالفات جنسية
11:21
الحوثيون: استهداف ناقلة نفط سعودية بالبحر الأحمر
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘دمج المدارس لا يكفي: أزمة التعليم العربي أعمق من إعادة الهيكلة؟‘ - بقلم: منير قبطي

10-05-2026 05:54:13 اخر تحديث: 10-05-2026 08:54:00

قرار بلدية الناصرة بدمج عدد من المدارس الإعدادية والثانوية وتحويلها إلى مدارس شاملة، قُدِّم كخطوة تهدف إلى تعزيز الاستمرارية التعليمية ورفع مستوى التعليم في المدينة. لكن خلف اللغة الإدارية الهادئة والشعارات التربوية المعلنة،

منير قبطي - صورة شخصية

تبرز حقيقة أكثر تعقيدًا: أزمة التعليم في المجتمع العربي ليست أزمة مبانٍ أو أسماء مدارس، بل أزمة سياسات ورؤية وتراكم طويل من الإهمال.

من السهل إصدار قرارات دمج، ومن السهل الحديث عن التطوير والاستمرارية، لكن الأصعب هو مواجهة السؤال الحقيقي: لماذا ما زال التعليم العربي، حتى اليوم، يصارع من أجل أبسط الحقوق الأساسية، من مبانٍ ملائمة، وبنى تحتية حديثة، وموارد تربوية عادلة، بينما يُطلب منه في الوقت نفسه تحقيق نتائج وإنجازات تضاهي أنظمة تعليمية حظيت بدعم واستثمار مستمر لعقود؟

المشكلة ليست في مبدأ الدمج بحد ذاته، بل في تحويله إلى عنوان إصلاحي بديل عن معالجة الجذور الحقيقية للأزمة. فالدمج الإداري، مهما بدا منظمًا على الورق، لن يغيّر شيئًا إذا بقيت الفجوات البنيوية قائمة، وإذا استمرت السياسات التي تتعامل مع التعليم العربي باعتباره ملفًا ثانويًا لا أولوية وطنية.

إن ما تراكم على مدار سنوات طويلة لا يمكن اختزاله بقرار إداري. فهناك مدارس ما زالت تفتقر إلى البيئة التعليمية الملائمة، وصفوف مكتظة، ونقص في الخدمات المساندة، وفجوات واضحة في الموارد والبنى التحتية. والأخطر من ذلك، غياب رؤية تربوية شاملة تربط بين المراحل التعليمية المختلفة، من الطفولة المبكرة وحتى الثانوية.

فالحديث عن “الاستمرارية التعليمية” يفقد معناه حين لا يبدأ من السنوات الأولى للطفل. في تلك المرحلة تتشكل شخصية الطالب، وتُكتشف قدراته وميوله، ويُبنى إحساسه بالانتماء والثقة بالنفس. أما إهمال هذه المرحلة، ثم محاولة معالجة النتائج لاحقًا بقرارات دمج أو نقل إدارات، فهو أشبه بمحاولة ترميم السقف بعد سنوات من إهمال الأساسات.

وفي قلب هذه الأزمة، تبقى مشكلة الانتقال بين المراحل التعليمية واحدة من أكثر القضايا حساسية في المجتمع العربي. فهذه الانتقالات لا تُدار دائمًا وفق احتياجات الطالب وقدراته، بل كثيرًا ما تتأثر باعتبارات إدارية مرتبطة بالملاكات والموارد والقدرة الاستيعابية للمؤسسات. وهكذا يجد بعض الطلاب أنفسهم داخل أطر تعليمية لا تلائم قدراتهم أو ميولهم، فيما تتحول المدرسة إلى جهة تحاول احتواء الأزمة بدل بناء مسار تربوي سليم.

ولا يمكن تجاهل أن المركزية المفرطة في إدارة جهاز التعليم فاقمت هذا الواقع. فالمدارس تُطالَب بتحقيق الإنجازات، لكنها لا تملك دائمًا حرية اتخاذ القرارات التي تناسب طلابها وبيئتها المحلية. وزارة المعارف ما زالت تدير كثيرًا من الملفات بعقلية مركزية تُقيّد المبادرة وتحدّ من استقلالية المؤسسات التعليمية، رغم أن الواقع يثبت يومًا بعد يوم أن المدرسة الأقرب إلى طلابها هي الأقدر على فهم احتياجاتهم.

وفي المقابل، فإن أي حديث جدي عن إصلاح التعليم لا يمكن أن يبقى محصورًا داخل المدارس الرسمية فقط. فتحقيق إصلاح تعليمي شامل يتطلب رؤية تكاملية تشمل مختلف مكونات الجهاز التعليمي، بما في ذلك المدارس الرسمية والأهلية، بما يضمن تقليص الفجوات وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب. أما استمرار التعامل مع كل قطاع بمعزل عن الآخر، فلن يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام التربوي والاجتماعي داخل المدينة الواحدة والمجتمع الواحد.

إن النقد هنا ليس موجهًا ضد مدرسة أو مدير أو طاقم تربوي، بل ضد واقع كامل تراكم عبر سنوات من السياسات غير المتوازنة، ومن التعامل مع التعليم العربي بمنطق إدارة الأزمة بدل حلها.

لذلك، فإن تحويل قرار الدمج إلى إنجاز بحد ذاته يُعد تبسيطًا لمشكلة أعمق بكثير. الإصلاح الحقيقي يبدأ عندما تتحول التربية إلى مشروع استراتيجي طويل الأمد، لا إلى سلسلة قرارات تنظيمية متفرقة. يبدأ عندما يُنظر إلى الطالب العربي كاستثمار إنساني ومعرفي، لا كرقم داخل معادلات الميزانيات والملاكات.

لأن الحقيقة التي يجب ألا تضيع وسط كل هذه العناوين الإدارية تبقى واضحة:

فالتعليم ليس مبنى… بل مسار حياة.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك