رسالة قبل العيد (ارحموا الناس برحمة الأسعار) | بقلم : ملكة زاهر لالا
" ها نحن ننفض عن ستائرنا غبار الأيام الثقيلة نشرّع نوافذنا، ونفتح ابوابنا لنستقبل عيد الله الأكبر( عيد الأضحى المبارك ) بقلوبٍ تتوق للسكينة، ونغمره بفرحةٍ صادقة، وبحضنٍ دافئ
ملكة زاهر | صورة شخصية
( يؤمن بأن السلام يبدأ من الإنسان قبل أن يعمّ العالم.) ومع اقتراب هذه الأيام المباركة، حيث تتعطّر النفوس بالأصالة والكرم والمحبة والعطاء، يراودني سؤال يحمل في طيّاته رجاءً صادقًا: كيف سيكون حال الأسواق؟ وكيف ستكون رحمة الأسعار؟
أيها التجار الكرام، أيها اللحامون الأفاضل…
أنتم شركاء في صناعة فرحة العيد، كما أنكم جزء من نبض الناس ومعيشتهم.. فهل سيكون لعطائكم فضل برسم بسمة اب يحمل في جيوبه ديون الحرب المتعبة ؟ وضحكة طفل يتوق للبس جديد ودعاء ام تتضم اولادها على سفرة مشتاقة للمة العيد ؟؟
أليس في خفض الأسعار بابٌ لأجرٍ أعظم، وفرحةٍ أوسع، وقلوبٍ تدعو لكم بصدق؟ أليس في مراعاة أحوال الناس اليوم، ما يعيد للعيد معناه الحقيقي؟
دعونا نجعل هذا العيد مختلفًا… أقرب إلى الرحمة، وأبعد عن المشقة ومن بعد فترة صعبة . متعبة مررنا بها جميعنا فلعلّ يدًا تُخفّف، وقلبًا يرحم، تكون سببًا في فرحة بيتٍ كامل.
عيدكم بركة… وفرحتكم ممتدة في قلوب الآخرين. فلا تبخلو واخفضوا اسعاركم كي يبقى خير البلد للبلد ...
من هنا وهناك
-
‘تحالف الردع الثلاثي في مكة: معادلة أمنية جديدة تعيد رسم توازنات الخليج‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘تحويل السؤال والنقد والمراجعة إلى ممارسة تربوية ومجتمعية‘ - بقلم: الباحث د. رافع حلبي – دالية الكرمل
-
‘ أنا لست صفرًا على اليسار ‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘العنف ليس قدرا‘ - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
-
المعلّم السوبر مان - بقلم منال مصطفى
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب





أرسل خبرا