‘بحنكة وذكاء الحوراني.. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً‘ - بقلم: حسن سعيد
مرة اخرى تتصدر إنجازات جامعة عمان الأهلية التي تجاوزت حدود التوقعات بتفوق اكاديمي جديد عندما حققت الصدارة أردنياً كأعلى جامعة ترتيباً وتقدماً في تصنيف Times Higher Education Asia University Rankings 2026
صورة شخصية
وحصولها قارياً على المركز 132 آسيوياً متقدّمةً أربعاً وخمسين مرتبة عن نتيجتها في تصنيف العام الماضي (2025) .
تعجبني كما تعجب الكثيرين ادارة جامعة عمان الأهلية في سلوكها ونهجها السليم وحكمة متخذي القرار القويم فيها حيث اختصرت المسافات وتخطت الحواجز المحلية والعالمية والآسيوية بنظرة مستقبلية شمولية وببرامج واقعية وخطط علمية استرتيجية ذكية تحاكي الفضاء الرحب في عالم الإبداعات الجامعية .
جامعة عمان الأهلية سبق لها ان تفوقت على نفسها وغيرها عندما حصلت على المركز الأول اردنيا في تصنيف التايمز العربي 2026 وسجلت ايضاً حضور باهرا بتصنيف كيو أس ، وحصولها فيه على المرتبة الثالثة محليا بعد الأردنية والتكنولوجيا والمركز 32 عربياً .
ولو خرجنا قليلاً عن التصنيفات الهامة المعتمدة نجد ادارة هذه المؤسسة الوطنية دأبت على المضي بمجال البحوث العلمية والاختراعات الطبية مما زاد من مؤشرات تطورها وتقدمها في الدرجات الإجمالية التي يرتفع مؤشرها من سنة إلى أخرى .
كما وشجع القائمون على ادارة الجامعة ايضاً الحالات المتميزة في التفوق الرياضي لنجومها الطلبة من الرياضيين وقاموا بدعمهم وتحفيزهم وشاركت الكليات والأقسام في البرامج الصناعية الهادفة للنهوض بهذا القطاع وحاكت التطور العصري للذكاء الصناعي ولم تغفل ادارتها عن الجانب الإنساني فعقدت عددا كبيرا من الشراكات مع المؤسسات الخيرية الداعمة للأسر الفقيرة والمساندة للمعالجات الطبية وللأمراض المستعصية كالسرطان وغيرها واقامت الأيام الطبية الشاملة في المناطق النائية والمخيمات بعد ان وفرت الاطباء والمواد الطبية المعالجة .
التحصيل الأخير للجامعة لم يكن ضربة حظ ولا يشكل عنصر المفاجأة لنا فقد اعتدنا كمراقبين وصحفيين وإعلاميين ومعنا شريحة واسعة من المهتمين بالتعليم العالي على بروز وتقدم هذه المفخرة الاكاديمية التي لم تحافظ على الإنجاز فقط بل تسعى بشكل دائم للمضي قدماً نحو وضع أسم الأردن في صدارة المحافل الدولية والشرق اوسطية والعربية في مجالات التاهيل الجامعي مع توسع ملحوظ في التخصصات النادرة والمطلوبة كما ان الخريجين من طلبتها يحوزون على تفضيل دائم للوظائف سواءً داخل الأردن او لدول الخليج العربي نظراً لكفائتهم وخبرتهم المكتسبة خلال وجودهم على مقاعد الدراسة .
بقي القول ان خارطة الطريق للجامعة التي اسسها الحوراني الوالد "رحمه الله" تعاظمت بشكل مضطرد وبنقلة نوعية وانطلاقة جديدة على يد خلفه الدكتور ماهر الحوراني رئيس هيئة المديرين وأعضاء الهيئة وبفضل دعم رئيس وأعضاء مجلس الأمناء وتميز رئاسة الجامعة وعمداء كلياتها والمدراء ورؤساء الأقسام وشتى العاملين بمختلف الوظائف والمواقع .
يحسب للحوراني الماهر جرأته العالية وتفكيره المتنور وحُسن تدبيره السليم في احداث النقلات النوعية التي احدثت فرقاً كبيراً وتميزاً في عالم التعليم العالي الأردني والعربي ولعل الزخم الكبير لطلاب هذه الجامعة والتي يشكل فيها نسبة الطلاب العرب والأجانب ما يقارب%60 أعطت لهذه المؤسسة الوطنية بعدا آخر في تطور القطاع الأكاديمي الجامعي .
ولم تكن المكرمة الملكية بإنعام جلالة الملك عبدالله الثاني على الجامعة بميدالية اليوبيل الفضي، إلا تقديراً لمساهماتها البارزة في تطوير القطاع التعليمي ودعم المجتمع المحلي.
من هنا وهناك
-
الباحث أمير مخول يكتب في بانيت: طبول الحرب ليست بالضرورة مؤشراً لوقوعها
-
‘ الهوية والهجرة: إعادة تشكيل الانتماء عبر الحدود ‘ - بقلم: الدكتور حسن العاصي
-
مقال: الذكاء الاصطناعي بين إغراء النمو وكابوس البطالة: هل نصنع الازدهار أم نمهد لأزمة اقتصادية؟
-
‘قانون الاتصالات الجديد وخطره المباشر على الإعلام الحر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
المحامي زكي كمال يكتب في بانيت: الانتخابات في اسرائيل تحت طائلة الامن والاحتلال ولا صلة لها مع مآسي المواطن
-
فريال حاج يحيى من الطيبة تكتب: نشهد معاً قطاف ثمار سنواتٍ من الجد والسهر والكفاح !
-
‘انسحاب تجريبي من الجنوب اللبناني و الطريق الصعب نحو اتفاق كامل‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
أمير مخول يكتب في بانيت: لماذا التلويح بحرب إسرائيلية تركية غير محتملة؟
-
‘دفاعاً عن الوجود: التصدي للفاشية واجب الجميع لحماية هويتنا وبقائنا على أرضنا‘ - بقلم: إياد إغبارية
-
مقال: حين تتحول الذكرى إلى مسؤولية وطنية‘ - بقلم: دلير إبراهيم من اربيل





أرسل خبرا