‘رحيل د. أميمة شهاب نايف ذياب لن يطفئ أثرها‘ - بقلم: وعد حبيب الله
نكتب اليوم عن قامةٍ إنسانيةٍ وعلمية تركت أثرًا لا يُمحى في القلوب قبل العقول، الدكتورة التي كانت حضورًا مختلفًا في حياة طلابها ومجتمعها، بعلمها، بعطائها، وبروحها التي حملت الكثير من الحب والمسؤولية.
د. أميمة شهاب نايف ذياب - صورة وصلتنا من وعد حبيب الله
لم تكن مجرد معلمة أو طبيبة أو اسمٍ عابر في السيرة، بل كانت حالةً من الإلهام، صنعت من وجودها قيمة، ومن كلماتها أثرًا، ومن تعاملها رسالةً تُروى للأجيال.
اليوم، ومع رحيلها، لا نستطيع إلا أن نقف أمام هذا الفقد الكبير بقلوبٍ يملؤها الحزن، وذاكرةٍ مثقلةٍ بالامتنان لما قدمته من علمٍ وإنسانيةٍ وبصمةٍ لا تُنسى في مجتمعها وبين طلابها ومحبيها.
لقد كان رحيلها موجعًا، لكنه لم يُطفئ أثرها، بل زاده حضورًا في الدعاء والذاكرة والوفاء. ستبقى سيرتها حيةً في كل من عرفها، وفي كل من استفاد من علمها أو لمس طيبتها.
نتقدم بأحرّ التعازي إلى أهلها ومحبيها، سائلين الله أن يرحمها رحمةً واسعة، وأن يجعل ما قدمته من خيرٍ في ميزان حسناتها، وأن يُلهم أهلها وطلابها الصبر والسكينة.
رحلت الجسد، وبقي الأثر… وبقيت في الذاكرة حبيبةً لا تغيب.
من هنا وهناك
-
الباحث أمير مخول يكتب في بانيت: طبول الحرب ليست بالضرورة مؤشراً لوقوعها
-
‘ الهوية والهجرة: إعادة تشكيل الانتماء عبر الحدود ‘ - بقلم: الدكتور حسن العاصي
-
مقال: الذكاء الاصطناعي بين إغراء النمو وكابوس البطالة: هل نصنع الازدهار أم نمهد لأزمة اقتصادية؟
-
‘قانون الاتصالات الجديد وخطره المباشر على الإعلام الحر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
المحامي زكي كمال يكتب في بانيت: الانتخابات في اسرائيل تحت طائلة الامن والاحتلال ولا صلة لها مع مآسي المواطن
-
فريال حاج يحيى من الطيبة تكتب: نشهد معاً قطاف ثمار سنواتٍ من الجد والسهر والكفاح !
-
‘انسحاب تجريبي من الجنوب اللبناني و الطريق الصعب نحو اتفاق كامل‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
أمير مخول يكتب في بانيت: لماذا التلويح بحرب إسرائيلية تركية غير محتملة؟
-
‘دفاعاً عن الوجود: التصدي للفاشية واجب الجميع لحماية هويتنا وبقائنا على أرضنا‘ - بقلم: إياد إغبارية
-
مقال: حين تتحول الذكرى إلى مسؤولية وطنية‘ - بقلم: دلير إبراهيم من اربيل





أرسل خبرا