العلاج الأسلم للوساوس هو الإعراض عنها وعدم التعمق فيها
15-04-2026 13:24:59
اخر تحديث: 15-04-2026 22:09:00
أوصاني أحد طلبة العلم -لكوني مبتلى بوسواس الكفر الذي لا يخفى على أحد- بألا أسأل إلا إذا تيقنت، مهما غلب على ظني؛ حسبما أذكر، لكنني نسيت هل قال "حتى ولو غلب على ظني"؟ فأردت التأكد منكم؛ لأن هذه الفتوى أراحتني جداً وخففت عني هذه الأمور.
صورة للتوضيح فقط - تصوير : Krakenimages.com shutterstock
أريد نصائح أخرى حول هذا الموضوع؛ حيث إن الوسواس شديد ومتنوع؛ يأتي بأغلب نواقض الإسلام، وأحياناً أشكك حتى في من أسأله، وأحياناً أفكر لمدة ساعات حتى أتعب!
كان يأتيني في الصلاة والوضوء والطهارة، وأحياناً أحس أنه يسبب لي نكداً شديداً، ومن جديد شككني في عقلي؛ حيث إنني من كثرة فحص اليقين وغلبة الظن، والمقارنة بينهما حدثت عندي ضبابية في هذا الصدد، وأحس أنني لا أميز بين اليقين وغلبة الظن، فهل الإعراض عنها هو الحل؟
من هنا وهناك
-
حكم الاستفادة من المنحة المقدَّمة من مصرف ربويّ
-
واجب من وقع في الغيبة دون انتباه وإرادة
-
تدبر القرآن من خلال الذكاء الاصطناعي... رؤية شرعية
-
الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في إنجاز الواجب
-
هل الدعاء على شيطان الجن -القرين- بالموت جائز أم اعتداء في الدعاء؟
-
منزلة الشريعة الإسلامية وأحكامها ومراعاتها لمصالح الدنيا والآخرة
-
ما هي حدود التراخي المسموح به في أداء كفارة اليمين ؟
-
النوم عن صلاة الفجر يحزنني ويشعرني بالوحشة، فما نصيحتكم لي؟
-
قضاء النوافل في أوقات الكراهة عند الأئمة الأربعة
-
درجة حديث: ‘ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده..‘ ومعناه





أرسل خبرا