‘ شُباطيُّ الحِسِّ أنا ‘ - بقلم : زهير دعيم
شُباطيٌّ أنا أعشقُ الرِّيحَ والأنواءَ
زهير دعيم - صورة شخصية
وزخّاتٍ غضبى تغسلُ أدرانَ الوجود
تُعانقُ حينًا موْجًا تجبَّرَ
فوقَ صخورِ الأيام
وتُقبّلُ طوْرًا
زهرةً يتيمةً قبعتْ وحيدةً
تلتحِفُ الترابَ في الرُّكنِ القصيّ.
وتحلم بحِضنٍ دافئٍ لا يعرفُ البَغضاء
(2)
شُباطيٌّ أنا
يحكمني قلبٌ صغيرٌ هادئ حينًا...
وهادرٌ مرّات
يحبُّ السَّماءَ
والفِداءَ
والإنسان أيًّا كانَ
والدُّوريَّ الجائعَ
وقِطةً سائبةً
تتوقُ الى مَنْ يسُدُّ رمقَها
( 3)
شُباطيٌّ أنا
ألوّنُ أديمَ القرطاسِ
بهمْسِ الحرفِ
ورعشاتِ الحِسِّ
ولوْنِ الحياةِ
وأنينِ طفلٍ مُشرّدٍ
لسعَه البردُ في مُخيَّمٍ بعيد
وجفاه رغيف الخبز
فراح يسقي من دموعه مخدةً
سبقه المطر اليها.
(4)
شُباطيٌّ أنا
أزرعُ الرّجاءَ في الأوداءِ
وأبذرُ المحبّةَ في الأرجاءِ
وأسقي الأمانيَ عِطرًا وصلاة.
وأُغنّي فوق رُبى الحَبَق
أُغنية الانسانية ونغم الوجود.
من هنا وهناك
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو





أرسل خبرا