بلدان
فئات

27.10.2026

°
21:26
نسبة التصويت حتى الساعة 20:00 - 74.3%.. الأعلى منذ عام 1988
20:34
تخليص 4 عالقين وكلب من السيول في وادي جلبون بالجولان
20:27
رئيس مجلس مجد الكروم: اغلاق 3 صناديق اقتراع في البلدة بعد وصول نسبة التصويت فيها 100%
20:20
لجنة الانتخابات: لن يتم تمديد ساعات التصويت
20:07
انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء واسعة من مدينة الطيبة
19:15
رقم قياسي: 66.7% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم حتى الساعة 18:00
18:29
رئيس بلدية كفر قرع يناشد أهالي المدينة المشاركة في الانتخابات ويؤكد أهمية التأثير في مستقبل البلاد
18:27
جمعية حقوق المواطن تطالب ‘بتدخل فوري لوقف عرقلة التصويت في البلدات العربية‘
18:26
9 مصابين بجروح متفاوتة اثر حادث طرق على شارع 232 قرب سديروت
17:23
تمديد اعتقال مشتبهيْن بالتورط بعملية ‘رشوة انتخابية‘ في النقب لصالح الموحدة وتحويل ثالث للحبس المنزلي
17:04
مصاب بحادث طرق بين شاحنتين على شارع 60 قرب كرمي تسور
16:23
شجار عنيف قرب صندوق اقتراع في رهط
15:37
بسبب السيول والفيضانات.. إغلاق جميع مداخل ومخارج إيلات
15:11
لجنة الانتخابات المركزية: حطّمنا جميع الأرقام القياسية - 44.7% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم حتى الساعة 14:00
14:45
القائمة المشتركة: نتنياهو يحرّض على المجتمع العربي بصور مزيّفة من بلداتنا.. تصويتكم سيرده خائبا
14:41
جلعاد كاريف يتجول بين صناديق الاقتراع في الطيبة: ‘نؤمن بالشراكة العربية اليهودية للرد على العنصريين‘
14:25
حزب الديمقراطيين: الاشتباه بمحاولة طعن رئيس الحزب يئير غولان في تل أبيب
14:21
مركز مساواة: لجنة الانتخابات مطالبة بالتدخل الفوري لوقف عرقلة عمليات التصويت في البلدات العربية
13:34
الصحفي بسام جابر يدلي بصوته في الطيبة : ‘لم أشاهد مثل هذا المنظر من حيث عدد المصوتين منذ ان بدات مشواري الطويل جدا في عالم الصحافة‘
13:18
أعلى نسبة تصويت منذ عام 1977: 31.5% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم حتى الساعة 12:00
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘شجرة الخير والشر… من أساطير البدايات إلى دعوات توحيد الأديان‘ - بقلم : سليم السعدي

بقلم : سليم السعدي
21-02-2026 20:44:35 اخر تحديث: 05-04-2026 08:11:00

منذ أن رفع الإنسان عينيه إلى السماء، ووقف أمام رهبة البرق ودويّ الرعد، وتقلّبات الفصول، وهدير البحر، وهو يسأل: من وراء هذا الكون؟ كيف يُدار؟ ولماذا يولد الإنسان ويموت؟

بهذه الأسئلة وُلدت العقائد، وتشكلت الأساطير، وتأسست الحضارات.

الحضارات الأولى وصناعة المقدّس

في مصر القديمة شيّد الفراعنة الأهرامات، ودوّنوا على جدران المعابد نصوصًا دينية تصف رحلة الروح بعد الموت. وفي بلاد الرافدين سطّر البابليون والآشوريون ملاحمهم وأساطيرهم، وشرّعوا القوانين باسم الآلهة. أما في اليونان القديمة فقد امتلأ جبل الأولمب بآلهة تتنازع الصفات البشرية من غضب وحب ومكر.

لم تكن تلك المعتقدات مجرد تعبير روحي؛ بل كانت أيضًا أداة لتنظيم المجتمع، وتثبيت السلطة، وإضفاء الشرعية على الحاكم. فحين يُقال إن الملك مختار من الإله، تصبح طاعته جزءًا من الطاعة الدينية. وهكذا تداخل المقدس بالسياسي، والأسطورة بالقانون.

قبل آدم وحواء: الإنسان بين الأسطورة والرمز

تتحدث النصوص الدينية في التوراة والقرآن عن قصة آدم وحواء وشجرة معرفة الخير والشر. غير أن مفهوم الشجرة أقدم من هذه النصوص؛ فقد ورد في ملحمة جلجامش حديث عن نبتة الخلود، كما عرفت حضارات أخرى فكرة “شجرة الحياة”.

فهل كانت الشجرة رمزًا؟

ربما تمثل “شجرة الخير والشر” وعي الإنسان حين انتقل من البراءة الفطرية إلى إدراك المسؤولية. إنها لحظة الانفصال عن الطبيعة البسيطة إلى عالم الاختيار الأخلاقي. الخير والشر ليسا مجرد وصية، بل تجربة إنسانية تراكمت عبر الألم والخطأ والتعلّم.

التشابه بين الشرائع… صدفة أم جذور مشتركة؟

عند قراءة شريعة حمورابي نجد قوانين القصاص والعقوبات التي تشبه ما ورد في التوراة، ونلمس أصداءها في التشريعات اللاحقة. هذا التشابه لا يعني بالضرورة النقل الحرفي، بل قد يدل على بيئة حضارية واحدة، أو على وحدة التجربة الإنسانية في البحث عن العدالة والنظام.

فالإنسان في كل زمان احتاج إلى ضوابط تحكم علاقاته، وتحمي الضعيف، وتردع الظالم. ومن هنا ظهرت فكرة “الإله العادل” الذي يراقب، ويحاسب، ويجزي.

الخير والشر: فطرة أم تجربة؟

إن معرفة الخير والشر ليست نظرية مجرّدة، بل خبرة بشرية. الطفل لا يولد مدركًا كل القيم، بل يتعلّمها عبر الاحتكاك بالحياة. والتجربة هي التي تكشف عواقب الأفعال.

هناك من يتعلم من خطئه فيرتقي، وهناك من يصرّ فيدور في حلقة النفاق والمكر والاستعلاء.

قال النبي محمد ﷺ: “الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة”، وهي إشارة إلى أن جذوة الخير لا تنطفئ مهما اتسعت مساحة الشر. فالخير فعلٌ واعٍ، والشر انحراف عن ميزان الفطرة.

من تعددية الآلهة إلى وحدانية المعنى

عبدت الشعوب الشمس والقمر، الجبل والبحر، خوفًا من قواها أو رجاءً في عطائها. ومع تطور الفكر الديني، انتقل الإنسان من تعددية الآلهة إلى مفهوم الإله الواحد الجامع للصفات.

الوحدانية هنا لم تكن فقط توحيدًا للعبادة، بل توحيدًا للمعنى والمرجعية الأخلاقية.

دعوات توحيد الأديان في العصر الحديث

في السنوات الأخيرة طُرحت أفكار حول التقارب بين الأديان تحت مسمّى “الدين الإبراهيمي”، خاصة خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، حيث رُوّج لمشاريع سياسية وثقافية تحمل هذا العنوان.

لكن السؤال الجوهري: هل يمكن جمع الأديان في قالب واحد دون إلغاء خصوصياتها العقدية والتاريخية؟

وهل الوحدة تكون بدمج النصوص، أم بإحياء القيم المشتركة كالعدل والرحمة وكرامة الإنسان؟

إن الإيمان الحقيقي لا يُفرض بقرار سياسي، ولا يُختزل في شعار. فالدين تجربة روحية وأخلاقية عميقة، لا مجرد هوية شكلية.

شجرة الإنسان… قراءة معاصرة

إذا عدنا إلى رمز الشجرة، يمكننا أن نراها اليوم في العائلة البشرية ذاتها: جذورها في الماضي، وفروعها في المستقبل، وثمرها هو العمل الصالح أو الفاسد.

الخير ليس حكرًا على أمة، والشر ليس قدرًا محتومًا. بل هما خياران متلازمان في داخل كل إنسان.

لقد صنعت الحضارات فكرة الإله أحيانًا لخدمة السلطة، لكنها أيضًا بحثت بصدق عن معنى الوجود. وبين الاستغلال والإخلاص، بقي السؤال مفتوحًا:

هل نعبد الله خوفًا، أم حبًا، أم طمعًا، أم وعيًا؟

خاتمة

من أساطير ما قبل آدم، إلى قصص الشجرة في الكتب المقدسة، إلى دعوات توحيد الأديان في العصر الحديث، يبقى الإنسان هو المحور.

هو الذي يختار.

هو الذي يزرع الشجرة.

وهو الذي يجني ثمارها.

إن “شجرة الخير والشر” ليست في السماء ولا في الماضي البعيد، بل في ضمير كل واحد منا.

فإذا صلح الضمير، صلح العالم.

وإذا فسدت النية، تكاثرت الآلهة وتفرقت القلوب.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك