‘دهاليز الزمن‘ - بقلم : معين ابوعبيد
هي الغربة القاتلة، ترخي ستائر ليلها، وفي زاويةٍ من زوايا القلب الحائر
صورة شخصية
تشتعل ذكراكِ قنديلاً لا ينطفئ.
أحاول عبثًا أن أغمض عينيّ… فأراكِ.
ليست صورتكِ لونًا عابرًا
على جدار النّسيان،
بل لوحة أملٍ ضئيلٍ
يرسُمها الشّوق بأنامله
كُلّما أرخى الغروب جفنيه.
ألوانكِ ليست زاهيةً ولا صارخة،
إنّها ألوان الشفق البعيد الهادئ،
لون ضحكتكِ حين تضلّ طريقها إلى الفرحِ،
ولون صوتكِ حين يهبط مزاجه
كندى المساء على الرّوح.
كندىً على أذنيّ
ولون الصّمت المشبع بالهمسِ
على إيقاع هذا المشهد
ذكرياتٌ تتحرّك بلا نومٍ ولا راحة،
أشباحٌ خفية تتراقص
كساحرةٍ معتمة،
تذكّرني بالأشباح المُتراقصة
في نظرتها القاتلة.
أسمع خطاها المثقلة
في دهاليز الزّمن،
مشيرةً إليّ…
وكأنها تقول:
هذا هو أجلك.
كيف للظّل أن يُخيف؟
وكيف للنّور
أن يصمت؟
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو





أرسل خبرا