‘ساعةُ الصفر‘ - بقلم: سليم السعدي
ليسوا قادةً… بل صبيةُ حارةٍ
صورة شخصية
يتشاجرون على حجرٍ
ويسمّونه وطنًا.
هذا يلوّح بالعصا،
وذاك يصرخ:
سأحرق الدنيا!
ثم يختبئان
خلف جدران الخوف.
كلُّ يومٍ
يبيعوننا حربًا،
يعلّقون الموتَ على الشاشات،
ويعدّون الضحايا
كما تُعدّ النقود.
أيُّ زمنٍ هذا
الذي يحكمه طفلان؟
واحدٌ يعبث بالزرّ الأحمر،
وآخرُ يجرُّه من ياقة العالم:
اضرب…
اقتل…
أشعل النار!
وكأن الدم ماء،
وكأن الأمهاتِ
حطبٌ لمواقدهم.
يتفاخرون بالقوة،
لكنهم يرتجفون من الحقيقة،
يرتعبون من كلمة "شعب"،
ومن صوتِ حجرٍ
إذا قال: لا.
نحن لسنا لعبتكم،
ولا ورقةً في صراعاتكم،
نحن الأرض
إذا غضبت زلزلت،
نحن الجرح
إذا نطق أسقط عروشًا.
فاهدأوا…
كفّوا عن مسرحياتكم،
فطبولكم جوفاء،
ونيرانكم دخان،
وتهديداتكم
فقاعات هواء.
ساعة الصفر ليست قراركم،
ليست مؤتمراً صحفيًا،
ولا بيانًا عسكريًا.
ساعة الصفر
حين ينهض المقهور،
حين يرفع الطفل حجراً
فيصبح جيشًا،
حين تقول الأرض:
كفى.
يومها
لن تنفعكم صواريخكم،
ولا ملاجئكم،
ولا أكاذيبكم.
سيسقط الطغاة
كما تسقط علب الصفيح في الأزقة،
وتمضي الشعوب
مرفوعة الرأس…
وحدها
هي الباقية .
من هنا وهناك
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو





أرسل خبرا