بلدان
فئات

27.10.2026

°
23:29
احتفالات في مقر القائمة المشتركة بعد اعلان نتائج العينات التلفزيونية لانتخابات الكنيست
23:22
نسبة التصويت النهائية: 77.7%.. الأعلى منذ عام 1999
22:42
آيزنكوت في أول رد على نتائج العينات التلفزيونية: سأعمل بشكل فوري لاستبدال حكومة نتنياهو واقامة حكومة تجميد صهيونية
22:24
نتائج العينات التلفزيونية - القناة 11: الليكود: 25 مقعدا، يشار: 21 مقعدا، المشتركة: 10 مقاعد والموحدة 7 مقاعد
22:20
نتائج العينات التلفزيونية - القناة 13: الليكود: 25 مقعدا، يشار: 23 مقعدا، المشتركة: 10 مقاعد والموحدة 7 مقاعد
21:29
بسبب انقطاع الكهرباء: المشتركة تتوجه للجنة الانتخابات بطلب تمديد التصويت بمراكز اقتراع في الطيبة ورهط
21:26
نسبة التصويت حتى الساعة 20:00 - 74.3%.. الأعلى منذ عام 1988
20:34
تخليص 4 عالقين وكلب من السيول في وادي جلبون بالجولان
20:27
رئيس مجلس مجد الكروم: اغلاق 3 صناديق اقتراع في البلدة بعد وصول نسبة التصويت فيها 100%
20:20
لجنة الانتخابات: لن يتم تمديد ساعات التصويت
20:07
انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء واسعة من مدينة الطيبة
19:15
رقم قياسي: 66.7% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم حتى الساعة 18:00
18:29
رئيس بلدية كفر قرع يناشد أهالي المدينة المشاركة في الانتخابات ويؤكد أهمية التأثير في مستقبل البلاد
18:27
جمعية حقوق المواطن تطالب ‘بتدخل فوري لوقف عرقلة التصويت في البلدات العربية‘
18:26
9 مصابين بجروح متفاوتة اثر حادث طرق على شارع 232 قرب سديروت
17:23
تمديد اعتقال مشتبهيْن بالتورط بعملية ‘رشوة انتخابية‘ في النقب لصالح الموحدة وتحويل ثالث للحبس المنزلي
17:04
مصاب بحادث طرق بين شاحنتين على شارع 60 قرب كرمي تسور
16:23
شجار عنيف قرب صندوق اقتراع في رهط
15:37
بسبب السيول والفيضانات.. إغلاق جميع مداخل ومخارج إيلات
15:11
لجنة الانتخابات المركزية: حطّمنا جميع الأرقام القياسية - 44.7% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم حتى الساعة 14:00
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘انتفاضة إيران: نقطة اللاعودة نحو الحرية‘ - بقلم : عبدالرحمن کورکی (مهابادي)

بقلم: عبدالرحمن کورکی (مهابادي)
24-01-2026 10:26:45 اخر تحديث: 25-01-2026 07:58:00

تقف إيران اليوم عند أحد أكثر المنعطفات حساسيةً، وفي الوقت نفسه أكثرها مدعاةً للأمل، في تاريخها المعاصر. فديكتاتورية ولاية الفقيه، تقف الآن على شفا الانهيار أمام الإرادة الصلبة والغضب المتراكم للشعب كما أسقط الشعب الإيراني

www.shutterstock.com - PeopleImages

ديكتاتورية البهلويين. إنّ الانتفاضة الشعبية الشاملة التي اندلعت في يناير/كانون الثاني 2026 لم تعد موجة احتجاج عابرة، بل تحوّلت إلى نهضة جذرية، منظَّمة، ولا رجعة عنها، هدفها النهائي إنهاء كل أشكال الديكتاتورية في هذه الأرض.

ينظر بعضهم إلى الشعب الإيراني، وينظر آخرون إلى المساعدات الخارجية. بعضهم يشعر بالفرح، وآخرون بالقلق. لكن المؤكد هو التصميم الحاسم لشعبٍ عزم على إسقاط الديكتاتورية في إيران. لقد انتقل الشعب الإيراني في مواجهته للاستبداد من «مرحلة الهزيمة» إلى «مرحلة النصر». ولم تعد هناك أي قوة قادرة على إيقافه.

يُظهر التاريخ أن أي ديكتاتورية لا تستسلم بسهولة. ففي لحظاتها الأخيرة، تسعى دائماً إلى بثّ الخوف، وإثارة الفرقة، ونشر الشائعات، وتلويث المشهد، بهدف حرمان الشعب من نيل حريته الحقيقية ودفعه نحو شكلٍ آخر من الاستبداد — هذه المرة بواجهة ديمقراطية أو إصلاحية. والسؤال الجوهري اليوم هو: هل سيتكرر هذا السيناريو مرة أخرى؟ هل ستُقمع انتفاضة الشعب الإيراني، أم ستصل إلى نصرها النهائي؟

الجواب كامن في الشوارع، في هتافات الشباب، في الإضرابات العامة، وفي دماء الشهداء: التاريخ لا يعود إلى الوراء. فالشعب الإيراني، بعد عقودٍ من التجربة المريرة مع الاستبداد الديني، لم يعد مستعداً للتسوية مع أي شكل من أشكال الديكتاتورية. لقد أنهكته الأنظمة السلطوية، ودفع ثمناً باهظاً من أجل الحرية — ثمناً يزداد فداحةً كل يوم باستشهاد بنات وأبناء هذا الوطن.

الراديكالية: السمة الجوهرية للمرحلة الراهنة

ما يميّز هذه الانتفاضة عن سابقاتها هو راديكاليتها الكاملة. لقد ولّى زمن الأمل بالإصلاح من الداخل، والمراهنة على التفاوض، والاكتفاء بالنشاطات المدنية البحتة أو انتظار التغيير التدريجي. اليوم، الشعار السائد في الأزقة والجامعات هو: «إما الحرية أو الموت». فالشباب الإيراني، الذي تحمّل النصيب الأكبر من التضحيات، يعلن بوضوح أنه لم يعد يملك شيئاً يخسره. ذلك أن ديكتاتورية ولاية الفقيه سلبتهم كل شيء: المستقبل، والأمن، والكرامة، والعيش الكريم، بل وحتى حق الحياة.

إنّ توسّع الاحتجاجات إلى أكثر من 190 مدينة، والاشتباكات المستمرة ليلاً ونهاراً في مئات المناطق، ومقاومة قوات مكافحة الشغب والوحدات الخاصة والقوى المسلحة بأيدٍ عارية، إلى جانب الإضرابات الواسعة في 12 محافظة، من كردستان وأذربيجان الغربية إلى غيرها، كلها مؤشرات على حقيقة لا يمكن إنكارها: القمع لم يعد أداة ردع، بل تحوّل إلى المحرّك الرئيس لوضعٍ ثوري شامل.

فكل رصاصة إعدام، وكل اعتقال ليلي، وكل خبر استشهاد، لا يزرع الخوف، بل يولّد مزيداً من الغضب والعزم، لا سيما في صفوف الشباب. إنّ هذه الدائرة المعكوسة للقمع هي بالضبط ما يحدث في المراحل النهائية لكل ثورة كبرى. فالنظام لا يعجز عن احتواء الاحتجاج فحسب، بل يوسّع نطاقه ويُعمّق جذوره مع كل فعلٍ عنيف يرتكبه.

الإضراب العام، متزامناً مع الراديكالية، الضربة القاضية لأسس النظام المتداعية

لم تعد الإضرابات الأخيرة مجرد احتجاجات فئوية، بل أضحت جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية ثورية راديكالية. فعندما يتوقف سائقو الشاحنات، والمعلمون، والعمال، والطلاب، وحتى بعض الفئات التقليدية عن العمل في آنٍ واحد، تنهار إلى الأبد الشرعية الاقتصادية للنظام، تلك التي حافظ عليها طويلاً بالقمع والدعاية. وحين تقترن هذه الإضرابات بالحضور الميداني والمقاومة المستمرة في الشوارع، فإنها تتحول من أداة ضغط إلى ضربة نهائية في صميم العمود الفقري الاقتصادي–السياسي للنظام.

درس التاريخ: من دون راديكالية، تدوم الديكتاتورية

لم تنتصر انتفاضة عام 1979 إلا حين تجاوزت مرحلة المطالب المحدودة وبلغت ذروة الراديكالية. ولو بقيت تلك الحركة في إطار احتجاجات إصلاحية أو مطلبية ضيقة، لربما استمرّت ديكتاتورية الشاه حتى اليوم. والقانون ذاته ينطبق الآن: لا تُهزم الديكتاتورية إلا أمام غضبٍ شعبي موحَّد، منظَّم، وراديكالي.

المستقبل للشعب

لقد نهض الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية في بلاده. ومطلبه الجوهري هو إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على الحرية، والعدالة الاجتماعية، وفصل الدين عن الدولة، وسيادة الشعب الحقيقية. وكل تيار أو قوة تسعى، بعد سقوط هذا النظام، إلى إعادة إنتاج شكلٍ آخر من الاستبداد، ستكون خاسرة استراتيجياً. مستقبل إيران مشرق؛ مستقبل لا تكون فيه الحرية حلماً، بل حقيقة قابلة للتحقق.

تحية لشهداء درب الحرية، للبنات والأبناء الذين كتبوا بدمائهم: إنّ الديكتاتورية إلى زوال. والعار لكل دولة أو وسيلة إعلام أغمضت عينيها عن جرائم ديكتاتورية ولاية الفقيه، أو راهنت على بقائها.

إنّ انتفاضة الشعب الإيراني مستمرة، وقد بلغت هذه المرة، بفضل راديكاليتها الثورية، نقطة اللاعودة. الحرية قادمة. وهذا الطريق هو طريق النصر النهائي للشعب الإيراني.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك