‘ المعنى الأخير ‘ بقلم : خالد عيسى من نحف
لَسْتُ الشِّعْرَ، بَلْ جُرْحُ السُّؤَالِ المُسْتَعِرِ، وَصَدَى الحَقِيقَةِ إِذْ تَشَظَّى فِي الفِكَرِ.
www.shutterstock.com - PeopleImages
أَمْشِي عَلَى حَدِّ اللُّغَاتِ كَأَنَّنِي
شَاهِدُ زُورٍ فِي زَمَانٍ مُنْكَسِرِ.
سَحَبُوا الحَقِيقَةَ مِنْ فَمِ التَّارِيخِ، ثُمَّ
زَرَعُوا الخِطَابَ البَارِدَ المُسْتَسْخِرِ.
مَا الثَّوْرَةُ الهَوْجَاءُ؟ لَا؛ بَلْ وَعْيُنَا
إِذْ يَسْقُطُ الصَّنَمُ العَتِيقُ بِلا أَثَرِ.
هِيَ فِي العِظَامِ تَمُورُ نَارًا صَادِقًا،
لَا فِي الهُتَافِ المُسْتَهَانِ المُنْدَثِرِ.
وَالفِكْرُ لَيْسَ تَرَفًا، وَلَكِنْ صَرْخَةٌ
تَنْجُو بِهَا الأَرْوَاحُ مِنْ سَيْفِ القَدَرِ.
مَا الوَطَنُ المَأْمُولُ؟ قُلْ، إِنْ شِئْتَ: هُوَ
قُدْرَتُنَا أَنْ نَرْمِي الجَلَّادَ بِالسُّؤَرِ.
وَمَا الإِنْسَانُ إِلَّا شَقَّ صَخْرٍ صَامِتٍ
فِي جِدَارِ طَاعَةِ أُمَّةٍ لَمْ تَعْتَبِرِ.
أَحْفُرْتُ فِي المَعْنَى كَمَنْفِيٍّ رَأَى
ذِكْرَاهُ مِسْمَارًا بِصَدْرِ المُنْتَظَرِ.
لَا أَبْتَغِي يَقِينَهُمْ؛ بَلْ صَدْعَهُمْ،
حَتَّى يَمُرَّ الضَّوْءُ فِي اللَّيْلِ العَسِرِ.
اللُّغَةُ سَاحَةُ مَعْرَكَاتٍ؛ فَاخْتَرْ:
إِمَّا تُنَجِّيكَ، أَوْ تُكْمِلُكَ فِي الحُفَرِ.
لِذَا أَكْتُبُ التَّمْرُدَ الحُرَّ الَّذِي
يَرْفُضُ صَمْتَ الخَوْفِ وَالعَيْشَ المُدَنَّرِ.
لَا رَايَةً أَرْفَعْتُهَا، وَلَا ادِّعَاءَ؛
إِلَّا سُؤَالًا ظَلَّ حَيًّا، لَمْ يُقْبَرِ.
من هنا وهناك
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو





أرسل خبرا