بلدان
فئات

07.08.2026

°
22:52
إنقاذ 3 شبان جرفتهم المياه إلى عمق بحيرة طبريا
22:51
رضيع بحالة حرجةبعد تعرضه للاختناق بكيس في بني براك
22:04
تقرير : إقالة مسؤولين في الموساد على خلفية فشل خطة إسقاط النظام الإيراني
21:42
إصابة خطيرة لشاب (17 عامًا) إثر اصطدام بين تراكتورون وشاحنة في يركا
20:42
الشرطة تعتقل سائق سيارة أجرة وتكتشف أنه يقود منذ 20 عاما من دون رخصة قيادة
20:14
هل أنت من المستحقين؟ التأمين الوطني يبدأ بإرسال إشعارات منحة التعليم
19:57
انطلاق التحضير لبناء أكبر مستشفى في البلاد في بئر السبع على اسم شمعون بيرس
19:56
الشرطة الفلسطينية: القبض على 8 أشخاص بشبهة ارتكابهم جريمة قتل بمحافظة رام الله
19:42
3 مصابين بحادث طرق في البعينة النجيدات
19:28
مصابان احدهما مُسنة حالتها خطيرة جراء حادث طرق قرب الخضيرة
19:12
الوزير السابق غلعاد اردان ينفصل عن الليكود ويعلن عن إقامة حزب جديد
18:32
الجيش الإسرائيلي: سلاح البحرية يعزز جاهزيته في مناورة واسعة بقيادة أسطولي زوارق الصواريخ والغواصات
18:32
من بينها السعودية والإمارات والأردن وقطر ومصر.. 8 دول تدين ‘الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة‘ في غزة
18:06
مصادر: مقتل ما لا يقل عن 30 من قوات الحكومة اليمنية في هجمات للحوثيين
17:46
عمليات انعاش لطفلة (سنة ونصف) تعرضت للغرق في أشكلون
17:41
طرابزون سبور يوقع عقدا لمدة عامين مع المصري محمد صلاح
16:43
وزارة الاقتصاد تُحذر الجمهور من ألعاب ‘سكوشي‘
15:46
رئيس لجنة الانتخابات المركزية يأمر المرشح لرئاسة الحكومة غادي أيزنكوت بحذف فيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعي
15:23
الوزير السابق عيساوي فريج يترشح لرئاسة اتحاد كرة القدم
15:06
وفاة شخص إثر إصابته بحمى غرب النيل – وزارة الصحة: عدد الإصابات المؤكدة بالمرض منذ بداية الموسم عشر حالات
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.04
دينار أردني / شيكل 4.31
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.74
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.82
اخر تحديث 2026-08-06
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

عادات غذائية تدمر كلى طفلك في صمت تعرفي إليها

موقع بانيت وقناة هلا
04-01-2026 08:05:31 اخر تحديث: 09-01-2026 07:59:00

تعد الكلى العضو الحيوي المسؤول عن حفظ التوازن الكيميائي داخل جسم الطفل، فلا تقتصر وظيفتها على التخلص من السموم والفضلات فحسب، بل تمتد لتشمل موازنة السوائل، وتنظيم ضغط الدم، وإنتاج خلايا الدم الحمراء،

توقفي عنها فوراً.. عادات تجعل أطفالك يتأخرون في الكلام

وصولاً إلى تنشيط فيتامين "د" و هو من الفيتامينات الضرورية لبناء عظام وأسنان قوية.

على الجانب الآخر وفقًا لموقع "webmd" يجب الانتباه إلى أن أي خلل قد يطرأ على كفاءة الكلى قد يبدأ باضطرابات طفيفة قابلة للعلاج، إلا أنه قد تهدد الحياة وتؤثر على نمو الطفل النفسي والبدني مستقبلاً، لذا يجب الانتباه إلى أن أمراض الكلى لدى الأطفال غالباً ما تكون "صامتة" في بداياتها، فإن الوعي بالعادات اليومية الخفية التي قد تلحق الضرر بصحة طفلك؛ والتدخل المبكر يحمي طفلك من مخاطر أمراض الكلى.

إليك أبرز تلك العادات، التي يجب التوقف عنها:

التوقف عن الوجبات السريعة

يعتبر الملح الزائد العدو الأول لخلايا الكلى حيث يؤدي النظام الغذائي الغني بالصوديوم إلى رفع مستويات ضغط الدم لدى الأطفال، وهو ما يضع ضغطاً مزمناً على الكليتين ويجعلهما عرضة للتلف على المدى الطويل.

لا يقتصر الأمر على ملح الطعام المباشر، بل يمتد للأطعمة المصنعة والمعلبة التي تحتوي على نسب مخفية وعالية من الأملاح والمواد الحافظة التي تضر بصحة الكلى والعظام معاً. ولحماية طفلكِ، عليكِ استبدال هذه المكونات بنكهات طبيعية من الأعشاب والتوابل، والحرص على اختيار وجبات خفيفة طازجة بعيدة عن المنتجات المصنعة.

الابتعاد عن السكر الخفي

يلعب الماء دور المطهر الطبيعي للكليتين، إذ يساعدهما على التخلص من الصوديوم الزائد والسموم المتراكمة بفعالية، كما يعد شرب كميات كافية منه خط الدفاع الأول للوقاية من حصوات الكلى المؤلمة. ولكن يميل الكثير من الأطفال لاستبدال الماء بالسوائل الغازية والسكرية التي تحتوي على حمض الفوسفوريك، وهو مادة تسبب هشاشة العظام وتلفاً مباشراً في أنسجة الكلى. لذا، يجب على الأم منع هذه المشروبات تماماً ومراقبة السكريات الخفية في طعام الطفل، لأن السكر الزائد لا يسبب السمنة فحسب، بل يمهد الطريق لداء السكري الذي يعد المسبب الرئيسي لأمراض الكلى المزمنة عالمياً.

قلة ساعات النوم

قد يغفل الكثيرون عن حقيقة أن الكلى تحتاج إلى النوم الجيد ليلاً لتجديد أنسجتها التالفة وإصلاح الخلايا التي تأثرت خلال النهار، مما يجعل النوم المتواصل والعميق ضرورة صحية لا غنى عنها. فإن السهر أو اضطراب ساعات النوم يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين حتى في سن مبكرة، مما يؤدي بدوره إلى انخفاض تدفق الدم الواصل إلى الكلى وتراجع وظائفها الحيوية. لذا، فإن تنظيم وقت نوم طفلكِ ليس مجرد مسألة انضباط، بل هو حماية فسيولوجية تضمن بقاء كليتيه وجهازه الدوري في حالة صحية جيدة، بعيداً عن الأمراض المرتبطة بالإجهاد المزمن ونقص الراحة.

الخمول الزائد

مع تزايد الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية، أصبح الخمول البدني تهديداً حقيقياً لصحة كلى الأطفال، حيث ترتبط قلة الحركة بضعف التمثيل الغذائي وارتفاع ضغط الدم.

على الجانب الآخر يجب الانتباه إلى أن النشاط الرياضي المنتظم يساعد الكلى على العمل بكفاءة ويحسن توزيع السوائل في الجسم، كما أن اللعب في الهواء الطلق يضمن حصول الطفل على أشعة الشمس الضرورية لتنشيط فيتامين "د" وذلك لأن نقص هذا الفيتامين لا يضعف العظام فحسب، بل يرتبط بشكل وثيق بزيادة مخاطر الفشل الكلوي، لذا من الضروري تخصيص وقت يومي للنشاط البدني والتعرض للشمس قبل الساعة العاشرة صباحاً لضمان نمو صحي وتوازن مثالي لأعضاء الجسم.

حبس البول لفترة طويلة

يعد حبس البول المتكرر من السلوكيات الخاطئة التي قد تسبب تلفاً دائماً في الكلى، حيث يؤدي امتلاء المثانة لفترات طويلة إلى ضغط عكسي يرهق الكليتين ويؤثر على مرونتهما. علاوة على ذلك، فإن ركود البول يخلق بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا، مما يرفع احتمالية الإصابة بالتهابات المسالك البولية التي قد تنتقل إلى الكليتين مسببة عدوى خطيرة. وهنا تكمن أهمية تعليم الطفل ثقافة الاستماع لإشارات جسمه وعدم تجاهل الرغبة في الذهاب للحمام، مع ضرورة مراقبة ضغط دمه بانتظام خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي، لضمان الكشف المبكر عن أي اضطرابات قد تضر بكفاءة الفلترة الكلوية.

الأم كقدوة

تبدأ رحلة التغيير من الأم، فالطفل يراقب عادات والديه ويقلدها بعفوية؛ لذا فإن تناولك للماء أمام طفلكِ وتجنبكِ لتناول السوائل الغازية هو أقوى درس تربوي يمكن تقديمه. ولتحفيزه على تناول الماء، يمكنكِ استخدام أساليب بصرية جذابة مثل "الكوب الملون" أو الزجاجات التي تحمل صور أبطاله المفضلين، ما يحول عملية الشرب من واجب ثقيل إلى نشاط ممتع فإن توفير البدائل الصحية في الثلاجة، مثل الفواكه المقطعة والماء المنكه، يسهل عليه اختيار خيارات صحية تلقائياً ويقلل من تناوله للمنتجات الضارة التي قد تؤذي كليتيه بمرور الوقت.

التدرج في تعديل النكهات

لا ينجح التغيير المفاجئ غالباً مع الأطفال، لذا يفضل استخدام استراتيجية "التقليل التدريجي" بنسبة 10% لكل من الملح والسكر أسبوعياً حتى تعتاد حاسة التذوق لدى الطفل على الطعم الطبيعي للأغذية. كما أن إشراك الطفل في تحضير الوجبات، مثل غسل الخضروات أو تزيين السلطة، ينمي لديه شعوراً بالملكية تجاه طعامه ويجعله أكثر إقبالاً على تناول الأكل الصحي الذي صنعه بيده. هذا النوع من التفاعل يقلل من رغبة الطفل في تناول الوجبات السريعة والمصنعة، ويغرس فيه وعياً مبكراً بمكونات ما يدخل جسمه، مما يحمي كليتيه من السموم المختبئة في الأطعمة الجاهزة.

ربط العادات الصحية بقصص "الأبطال الخارقين"

يحب الأطفال الخيال، لذا يمكنكِ تحويل شرب الماء والنوم المبكر إلى مهام بطولية؛ فإخبار الطفل بأن الماء يمنح كليتيه "قوة خارقة" لتنظيف جسمه تماماً كما يفعل رجال الإطفاء، يحفزه ذهنياً على الالتزام. كما أن ربط النوم المبكر ببناء عضلات قوية كالأبطال يجعله يتقبل فكرة الراحة بمرونة أكبر، ما يقلل من فرص إصابته بالتوتر وضغط الدم المرتفع فإن تلك القصص البسيطة تبني في مخيلة الطفل علاقة إيجابية مع جسده، وتجعله يدرك أن كل كوب ماء أو ساعة نوم هي استثمار في قوته وصحته المستقبلية بعيداً عن مخاطر الأمراض الكلوية.

تحدي ألوان قوس قزح

يعتبر تحدي "ألوان قوس قزح" وسيلة ذكية لتشجيع الطفل على تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات التي تدعم صحة الكلى بالألياف والمعادن الضرورية. ومن ناحية أخرى، يجب وضع قواعد صارمة لوقت استخدام الشاشات وربطها بالنشاط البدني، فمقابل كل فترة لعب إلكتروني يجب أن يقابلها وقت مساوٍ من الحركة في الهواء الطلق يمنع هذا التوازن إصابة طفلك بالسمنة ويقلل من الضغط النفسي الذي قد يرفعه استخدام الأجهزة لفترات طويلة، مما يحافظ على استقرار ضغط الدم ويحمي الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى من التصلب المبكر أو الضعف الناتج عن الخمول.

المكافآت المعنوية

يجب استبدال ثقافة المكافأة بالحلويات أو الوجبات السريعة بمكافآت "غير غذائية" تدعم الصحة النفسية والبدنية، مثل رحلة إلى الحديقة أو قراءة قصة إضافية. كما يجب تعزيز "الوعي الجسدي" لدى الطفل بسؤاله المستمر عن حاجته للماء أو الحمام، وتحذيره بلطف من مخاطر حبس البول. إن توفير هذه البيئة الداعمة، مع مراقبة دورية لضغط الدم والفحوصات المنتظمة، يضمن اكتشاف أي مشكلة مبكراً ويجعل من حماية الكلى أسلوب حياة طبيعي يتبناه الطفل بوعي طوال سنوات نموه.

تصوير StoryTime Studio - shutterstock

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك