بلدان
فئات

06.08.2026

°
21:42
إصابة خطيرة لشاب (17 عامًا) إثر اصطدام بين تراكتورون وشاحنة في يركا
20:42
الشرطة تعتقل سائق سيارة أجرة وتكتشف أنه يقود منذ 20 عاما من دون رخصة قيادة
20:14
هل أنت من المستحقين؟ التأمين الوطني يبدأ بإرسال إشعارات منحة التعليم
19:57
انطلاق التحضير لبناء أكبر مستشفى في البلاد في بئر السبع على اسم شمعون بيرس
19:56
الشرطة الفلسطينية: القبض على 8 أشخاص بشبهة ارتكابهم جريمة قتل بمحافظة رام الله
19:42
3 مصابين بحادث طرق في البعينة النجيدات
19:28
مصابان احدهما مُسنة حالتها خطيرة جراء حادث طرق قرب الخضيرة
19:12
الوزير السابق غلعاد اردان ينفصل عن الليكود ويعلن عن إقامة حزب جديد
18:32
الجيش الإسرائيلي: سلاح البحرية يعزز جاهزيته في مناورة واسعة بقيادة أسطولي زوارق الصواريخ والغواصات
18:32
من بينها السعودية والإمارات والأردن وقطر ومصر.. 8 دول تدين ‘الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة‘ في غزة
18:06
مصادر: مقتل ما لا يقل عن 30 من قوات الحكومة اليمنية في هجمات للحوثيين
17:46
عمليات انعاش لطفلة (سنة ونصف) تعرضت للغرق في أشكلون
17:41
طرابزون سبور يوقع عقدا لمدة عامين مع المصري محمد صلاح
16:43
وزارة الاقتصاد تُحذر الجمهور من ألعاب ‘سكوشي‘
15:46
رئيس لجنة الانتخابات المركزية يأمر المرشح لرئاسة الحكومة غادي أيزنكوت بحذف فيديو مصنوع بالذكاء الاصطناعي
15:23
الوزير السابق عيساوي فريج يترشح لرئاسة اتحاد كرة القدم
15:06
وفاة شخص إثر إصابته بحمى غرب النيل – وزارة الصحة: عدد الإصابات المؤكدة بالمرض منذ بداية الموسم عشر حالات
14:04
الشرطة: ضبط بندقية ‘ام 16‘ واعتقال شاب من سخنين
14:04
أكثر من 100 ألف مسافر.. اكتظاظ شديد في المطار وامتلاء مواقف السيارات
13:18
بلطف من الله.. لا اصابات بحريق بمطعم في شفاعمرو
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.04
دينار أردني / شيكل 4.31
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.74
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.82
اخر تحديث 2026-08-06
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ حين يغيب الفعل ويعلو الصوت ‘ - بقلم : الاستاذ رائد برهوم

بقلم : الاستاذ رائد برهوم
15-11-2025 06:33:42 اخر تحديث: 22-11-2025 22:13:00

عادةً ما أكتب في مواضيع تخص الهيئات التعليمية والمدارس ونصائح لأهالي الطلاب في هذا المجال، لكن لم أستطع أن أقف صامتًا أمام ما تتداوله الصحافة هذه الأيام حول اللجنة العليا لمتابعة قضايا الجماهير العربية،

الاستاذ رائد برهوم - صورة شخصية

والتهافت على الترشّح لقيادتها، وكأنّها بوابة لمجدٍ شخصي لا لخدمة مجتمعٍ يئنّ من الإهمال.

في الواقع، لا أحد ينكر أن لجنة المتابعة تأسست أصلًا من حاجة جماعية للدفاع عن حقوق المجتمع العربي، ولكن السؤال الذي يفرض نفسه بعد عقود من نشاطها: ماذا حققت فعليًا؟

هل استطاعت أن تفرض قضايا التعليم، مثل أزمة المدارس، ونقص الميزانيات، وتراجع التحصيل، على طاولة صُنّاع القرار في إسرائيل؟ أم أنّ صوتها بقي في دائرة الشعارات والخطابات الموسمية؟

من المؤسف أن نرى أنّ كثيرًا من بيانات اللجنة لم تتجاوز حدود الورق، ولم تتحوّل إلى خطة ميدانية أو تأثير سياسي ملموس.

فعلى سبيل المثال، خلال السنوات الأخيرة تصاعدت أزمة العنف داخل المدارس العربية، وانتشرت ظواهر خطيرة مثل التنمّر، الغشّ، والتسرّب المبكر، دون أن نرى تدخلًا تربويًا حقيقيًا أو شراكة مدروسة مع وزارة التربية والتعليم.

اللجنة اكتفت بإصدار بيانات استنكار، وتنظيم ندوات إعلامية، بينما الميدان التربوي يصرخ طلبًا للدعم والإصلاح.

أما على مستوى التأثير على صنّاع القرار، فالحقيقة أكثر مرارة: لم نشهد ضغوطًا فعّالة على الكنيست أو الوزارات لتعديل سياسات التمييز ضد مدارسنا العربية.

الموازنات بقيت مجحفة، البنى التحتية في حالة متدهورة، والمعلمون يعملون في ظروف قاسية. ومع ذلك، لم تحوّل اللجنة هذه القضايا إلى حملة وطنية مستمرة كما فعلت مؤسسات مدنية أخرى أقلّ شهرة وأكثر صدقًا.

الخلل، في جوهره، ليس في الفكرة بل في التحوّل التدريجي للجنة إلى هيئة رمزية تُمثّل الأحزاب أكثر مما تُمثّل الناس. الاجتماعات تُعقد، والبيانات تُنشر، لكن الطالب في النقب ما زال يتعلّم في صفّ متنقّل، والمعلم في الجليل ما زال يشتري الوسائل التعليمية من ماله الخاص، والأم في المثلث ما زالت تخاف أن يخرج ابنها إلى المدرسة بسبب العنف المتزايد حولها.

لقد آن الأوان لمراجعة صريحة:

إمّا أن تتحوّل لجنة المتابعة إلى جسم فعّال، لديه ذراع مهني في التعليم يخطط، يراقب، ويحاسب — أو لتترك المجال للمجتمع المدني، وللمبادرات الشبابية، وللمربين الحقيقيين الذين يعملون بصمت في الميدان.

فلا مكان بعد اليوم للشعارات دون إنجاز، ولا قيمة لقيادةٍ لا تترك أثرًا في قلوب الناس ولا في مدارسهم.

ختامًا، إنّ مجتمعنا العربي لا يحتاج إلى لجنة جديدة بقدر ما يحتاج إلى ضمير جديد، يرى في التعليم أولوية وطنية لا موسمية، وفي الطالب مشروع حياة لا رقمًا في بيان.

وحتى يتحقق ذلك، ستبقى كل انتخابات للجنة المتابعة مجرّد مشهدٍ يتكرر، بلا نتيجة، وبلا تغيير.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك