زوجة القتيل نضال مساعدة حارس المدرسة في كفر ياسيف: ‘قتلوه ظلما وغدرا ‘
عيونها تفيض بالأسى، وحزنها يملأ أركان قلبها.. تروي لقناة هلا وموقع بانيت مأساة فقدان زوجها، سندها وحبيبها.. كل لحظة تمرّ عليها تحمل صدمة لا توصف، وكآبة تخنق روحها، بينما أولادها يسألون عن والدهم بلا توقف،
زوجة القتيل نضال مساعدة حارس المدرسة في كفر ياسيف: ‘قتلوه ظلما وغدرا ‘
وكأنهم يحاولون فهم غياب الأب الذي لم يعد لهم بعد اليوم. يسألون ولا تملك اجابة على سؤالهم: "لماذا حرمونا من والدنا؟".. مأساة حقيقية تتجسد في دموعها، وعبرات قلبها التي تتحدث بصمت عن ظلم وغدر لا يُحتمل.
تقول مروة مساعدة، زوجة المرحوم نضال مساعدة، الذي قُتل رميا بالنار خلال عمله حارسا لمدرسة ابتدائية في كفر ياسيف، مؤخرا، تقول ان زوجها شهيد لقمة عيش بناتهما الثلاث وابنهما، وانه قتل ظلما وغدرا. وتضيف بان الكلمات تعجز عن وصف زوجها "الذي كان صديقا للكبار والصغار". مروة مساعدة تحدثت لقناة هلا خلال مشاركتها بالمظاهرة القُطرية التي نظمت في كفر ياسيف قبل أيام رفضا لاستفحال الجريمة في البلدات العربية.
وقالت مروة مساعدة لقناة هلا : " ان شاء الله تصل رسالتنا الى كل البلاد والى الدولة والحكومة والشرطة ، الحكومة لا تقوم بشيء بل تؤيد العنف في بلداتنا العربية ولهذا السبب الوضع يزداد سوء يوما بعد يوم وكل يوم نسمع عن جريمة قتل " .
وأضافت مروة مساعدة : " زوجي المرحوم نضال كان انسانا بكل معنى الكلمة ، انسان خلوق ومؤدب ومسامح ومسامح ومتدين ومعتمر ، كان يصاحب الكبير والصغير ويساعد الكل ويقدم صدقات دون أن يعرف أحد ، لا يوجد شيء سلبي أتحدث به عنه ، كل الصفات الجيدة كانت فيه . قتلوه غدرا ، قتلوه برصاصة الغدر " .
وأكدت مروة مساعدة : " لا زلنا في صدمة وأنا لا زلت حتى الان مصدومة ، وأشعر أنني في حلم وحتى هذه الدقيقة لا أصدق ما حدث ، لأن اخر شيء كنت أتوقعه أن يموت هكذا . حسبي الله ونعم الوكيل فيهم ، اذا لم يأخذ ربنا حقه في الدنيا فمن المؤكد أنه سيأخذ حقه في الاخرة " .
وختمت حديثها قائلة : " عندي 3 بنات وصبي ، وكل يوم يسألون عن والدهم لأنه كان روحهم ، كان انسانا بكل معنى الكلمة ، لم يتبق أحد لم يأت الى بيت الأجر وواسانا ، من جميع البلاد جاؤوا ، لديه معارف من جميع البلاد . الكل يعرف كم كان قلبه طيبا ويساعد الناس . كان في العمل ، قتلوه شهيدا ، شهيد لقمة العيش ، كان حارسا للأمان ، قطعوا كل الخطوط الحمراء ، الى أين يريدون أن يصلوا ؟ حارس يقتل أثناء عمله أمام باب المدرسة " .

من هنا وهناك
-
المشتركة: بكرا اليوم الي بدنا نسقط فيه كل إلي أجرموا بحقنا
-
ام الفحم تحتفي بالمؤرّخ الباحث وجدي حسن جميل في أمسية إشهار كتابه عن النقابي الفلسطيني سامي طه
-
إلغاء يوم المشي في البقيعة يثير التساؤلات.. وزارة التربية والتعليم تعقب
-
د. منصور عباس يوجه رسالة للطلاب والطالبات: جيل الشباب حاضر ومستعد لتحمّل دوره في صناعة التغيير
-
‘بسام جابر يحاور‘ الون لي جرين – رئيس مشارك لحزب ‘لكلنا مكان‘
-
وزارة الصحة تحدّث توصياتها للمسافرين إلى أفريقيا في أعقاب تفشّي فيروس الإيبولا
-
المحكمة العليا ترفض التماس عدالة والقائمة المشتركة ضد حمل السلاح من قبل المراقبين في صناديق الاقتراع
-
وزارة الصحة تحذّر: موسم الإنفلونزا بدأ مبكرا في البلاد
-
القناة الموحدة تنشر مواعيد تصويت مرشحي قائمتها
-
وزارة الصحة: إدخال امرأة إلى مستشفى رمبام بعد استخدام منتج لتمليس الشعر





التعقيبات