الحكم على طبيب بالعمل لصالح الجمهور لمدة 200 ساعة بسبب ضربه زوجته لرفضها السفر معه الى خارج البلاد
أصدرت محكمة الصلح في مدينة كفار سابا حكما بالسجن لمدة نصف سنة مع وقف التنفيذ والعمل لصالح الجمهور 200 ساعة، على طبيب أطفال يبلغ من العمر 46 عاما بعد ادانته بضرب طليقته ثلاث مرات
مسافرون في مطار بن غوريون الدولي - الفيديو للتوضيح فقط
بسبب رفضها مرافقته بالسفر الى خارج البلاد. كما قررت المحكمة الزام الزوج بدفع تعويض لزوجته بقيمة 1000 شيكل.
وذكر موقع "ماكو" العبري في تقرير حول هذه القضية "أن الطبيب المذكور يعمل في صندوق المرضى "مكابي" وقد تعرف على طليقته عام 2006 وقد تزوجا سريعا، ولهما 4 أولاد، فيما تنسب له لائحة الاتهام الاعتداء على زوجته وضربها 3 مرات، بسبب رفضها مرافقته بسفريات لخارج البلاد".
وذكر الموقع " انه في شهر تشرين الثاني 2016 وعندما رفضت الزوجة السفر مع زوجها قام المتهم بضربها بملعقة على جبينها مما تسبب بجرح لها بحجم 1.5 سم مما تطلب علاجا لالصاق الجرح في المستشفى، وبعد مرور 3 سنوات، وتحديدا في شهر أيلول 2019 غضب المتهم من رفض زوجته السفر معه الى اليابان فقام بشدها من شعرها، وبعد شهر من هذه الحادثة وقعت حادثة مشابهة بحيث شدها من شعرها ومن يدها بسبب رفضها السفر معه الى كولومبيا ". كما ذكر الموقع ان الرجل وزجته مطلقان وقد صدر الحكم على الزوج في اطار صفقة أدعاء اعترف من خلالها المتهم بما نسب اليه من تهم.
وفي الوقت الذي ركزت فيه النيابة على خطورة التهم المنسوبة للطبيب قال الدفاع "انه يجب التخفيف عنه وانه قد مضى سنوات طويلة على هذه الاحداث"، لكن القاضي قرر ادانته . وتطرق قاضي المحكمة في قرار الحكم الى "انه تم الاخذ بالحسبان كون الطبيب شخص مهني ويقدم خدمة طبية متمزية في اطار عمله".
مسافرون في المطار | الصورة للتوضيح فقط - تصوير: (Photo by Alexi Rosenfeld/Getty Images)
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘حقول من الشوك‘- بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر





التعقيبات