قصيدة ‘ حِينَ أَضاع القَلبُ فَجْرَه ‘ - بقلم: خالد عيسى من نحف
حِينَ أَضَاعَ القَلْبُ فَجْرَه تَاهَ الفُؤادُ، وَضَاعَ النُّورُ وَالسَّحَرُ،
وَاضْمَأَتِ الرُّوحُ، لا مَاءٌ، وَلا زَهَرُ.
يَسِيرُ فِي لَيْلِهِ مَغْمُورَ مَسْأَلَةٍ،
تَبْكِي فِي النَّفْسِ أَحْلَامٌ، وَتَنْكَسِرُ.
يُفَتِّشُ العَقْلُ عَنْ سِرٍّ يُؤَرِّقُهُ،
مَا السَّعْدُ؟ مَا الشَّرُّ؟ مَا تَجْنِي بِهِ البَشَرُ؟
يَغُوصُ فِي الكُتْبِ، لَكِنْ لا يَرَى أَمَلًا،
وَيَسْتَقِي مِنْ هَوَى الدُّنْيَا فَيَنْحَدِرُ.
يُغْفِي عَلَى صَخَبِ الأَوْهَامِ مُنْخَدِرًا،
وَيَغْفُلُ القَلْبُ عَنْ فَجْرٍ سَيَنْفَطِرُ.
يَسْعَى لِزُخْرُفِ أَيَّامٍ مُلَوَّنَةٍ،
وَيَنْحَرُ العُمْرَ، لا يَدْرِي، وَلا يَذَرُ.
تَحْتَ المَتَاهَةِ أَصْوَاتٌ تُنَادِيهِ:
قُمْ، فَالْفَلَاحُ لِمَنْ قَامُوا، وَمَنْ صَبَرُوا.
لَكِنَّهُ أَغْلَقَ الأَسْمَاعَ مُنْصَرِفًا،
وَاسْتَحْلَى الغَيَّ، وَالأَوْهَامَ، وَالخَطَرُ.
قَدْ ضَيَّعَ القُرْآنَ، وَافْتَقَدَ السَّبِيلَ إِلَى
نُورٍ يُجَدِّدُ فِي الأَرْوَاحِ مَا ازْدَهَرُوا.
فَالعِزُّ فِي الخُضُوعِ لِلرَّحْمَنِ مُتَّقِيًا،
وَالفَخْرُ فِي سَجْدَةٍ تَسْمُو بِهَا البَشَرُ.
مَنْ حَادَ عَنْ رَبِّهِ ضَاعَتْ بَصِيرَتُهُ،
وَمَنْ أَطَاعَ الإِلَهَ اسْتَوْقَدَ القَدَرُ.
فَاحْفَظْ لِقَلْبِكَ نَبْضَ النُّورِ مُتَّزِنًا،
فَفِي التُّقَى السِّرُّ، وَالإِخْلَاصُ، وَالسَّفَرُ.
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘حقول من الشوك‘- بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘القطّ يتقلّى وصاحبه يتفلّى‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحب يشفي الجراح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصة قصيرة بعنوان ‘ حين يذوب الحب في التيزاب ‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة قصيرة جداً - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘بلدُنا كانت بخير‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘شعاع الفجر‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ دُق بابي يا يسوع ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
قصص قصيرة ‘خيبات تحت سماء العراق‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘ أرنب أم حمار ‘ - بقلم : هادي زاهر





أرسل خبرا