أسطول مساعدات غزة يتجه شرقا من اليونان رغم التحذيرات الإسرائيلية
قال منظمو أسطول الصمود العالمي، إن من المقرر أن يغادر الأسطول الذي يسعى لإيصال مساعدات لغزة المياه اليونانية ويتجه نحو القطاع اليوم الجمعة، متحدين بذلك تحذيرات إسرائيل بأنها ستستخدم أي وسيلة
سفينة من أسطول الحرية محملة بمساعدات إنسانية تبحر إلى غزة من إيطاليا | الفيديو للتوضيح فقط- تصوير : رويترز
لمنع وصول القوارب إلى القطاع الذي دمرته الحرب. بحسب ما أفادت رويترز. ويستخدم أسطول الصمود العالمي نحو 50 قاربا مدنيا في محاولة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، وهي مبادرة تعارضها إسرائيل بشدة. ويضم الأسطول العديد من المحامين والبرلمانيين والنشطاء، بمن فيهم الناشطة السويدية في مجال المناخ جريتا تونبري.
وأثار مروره عبر البحر المتوسط توترا دوليا، خاصة بعد أن قال إنه تعرض لهجوم بطائرات مسيرة هذا الأسبوع. ولم ينتج عن الهجوم أي إصابات، لكن إيطاليا وإسبانيا أرسلتا سفنا تابعة للبحرية لتقديم المساعدة لمواطنيهما وللمواطنين الأوروبيين الآخرين على متن الأسطول.
وأكدت اليونان إنها ستضمن الإبحار الآمن للأسطول قبالة سواحلها، لكن انطلاق الأسطول اليوم سيعيده إلى المياه الدولية في شرق البحر المتوسط. وقال المنظمون إن القوارب تهدف إلى الوصول مطلع الأسبوع المقبل.
(Photo by Valeria Ferraro/Anadolu via Getty Images)
تابعونا لتصلكم الاخبار أولا بأول :
بانيت بالتلغرام >> https://t.me/panetbanet
للإنضمام لأخبار بانيت عبر واتساب >> https://whatsapp.com/channel/0029VbArrqo9hXF3VSkbBg1A
للإنضمام لأخبار بانيت بالإنستغرام >>https://www.instagram.com/panet_panorama/
من هنا وهناك
-
الأردن يعلن إحباط محاولة مسلحين التسلل من سوريا
-
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب لم يتخذ قرارا بشأن عمل عسكري ضد إيران
-
عراقجي: إيران ناقشت رسالة فانس في اجتماعات رفيعة المستوى
-
خامنئي يهدد: إذا تعرضت إيران لهجوم فسنرد فورا وبقوة - دون قيود جغرافية
-
تقرير: ترامب يخطط لضرب إيران بعد يوم من انتخابات التجديد النصفي
-
وزير الخارجية المصري: نخشى أن يكون أي تصعيد في حرب أمريكا وإيران أكثر تدميرا
-
فرنسا تستعد لموجة جديدة من الاضطرابات والحكومة تتعهد برد قاس
-
الكويت تستدعي سفير إيران على خلفية بيان للسفارة عن ‘مؤامرة‘
-
الآلاف يتظاهرون أمام البرلمان البرتغالي احتجاجا على أزمة السكن
-
إيران تدرس ورقة فانس وتتمسك بشروطها السبعة للتفاوض





أرسل خبرا