د. علي حريب من بئر المكسور يكتب: القائمة المشتركة مطلب الساعة
كثرت في الآونة الاخيرة الأصوات في المجتمع العربي التي تطالب بإحياء القائمة المشتركة والذهاب بقائمة واحدة إلى الانتخابات كشرط لا بد منه لرفع نسبة التصويت، والحصول على أكبر عدد ممكن من أعضاء الكنيست
د. علي حريب- تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
لدرء الهجمة المسعورة ليس فقط من اليمين المتطرف، بل من الحكومة اليمينية المتطرفة والتي تضم وزراء مع آراء شوفانية عنصرية، لا يخفون حلمهم بدولة إسرائيل الكبرى، خالية من الأغيار. هذه المرة الأمر جدا خطير، حيث لم تعد القائمة المشتركة التي تمثل الوحدة مطلبا هامشيا، بل واجبا أخلاقيا الزاميا لا بد منه، بعد أن أصبح وجودنا في خطر( فأما أن نكون أو لا نكون ).
وهنا لابد من إرسال بعض الرسائل الأولى إلى رؤساء الأحزاب:
1. أن ترتقوا إلى مستوى الحدث.
2. تغليب المصلحة العامة على المصلحة الحزبية.
3. الامتناع عن المناكفات وحرب التصريحات المضادة وشيطنة وتخوين الآخر .
أما الرسالة الثانية إلى الناخب العربي:
يجب الخروج بجماهيرنا إلى صناديق الاختراع، المرأة قبل الرجل، المريض قبل السليم، والشيخ قبل الشاب، كما نفعل بانتخابات المجالس المحلية.
الرسالة الثالثة إلى الأخوة المصوتين إلى الأحزاب الصهيونية :
يجب أن تحاسبوا ضمائركم وترجعوا إلى حاضنتكم وأبناء شعبكم، وأن لا تكونوا سببا في إفشال وحدة الصف العربي، فالتصويت اليوم ليس للأشخاص بل من أجل كرامتنا، حريتنا، مستقبلنا وحقنا في الوجود.
دكتور علي حريب - بير المكسور
من هنا وهناك
-
مقال: أزمة تأجيل الانتخابات: المسؤولية فصائلية والمعالجة وطنية - بقلم: فتحي كليب
-
‘تحالف الردع الثلاثي في مكة: معادلة أمنية جديدة تعيد رسم توازنات الخليج‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘تحويل السؤال والنقد والمراجعة إلى ممارسة تربوية ومجتمعية‘ - بقلم: الباحث د. رافع حلبي – دالية الكرمل
-
‘ أنا لست صفرًا على اليسار ‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘العنف ليس قدرا‘ - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
-
المعلّم السوبر مان - بقلم منال مصطفى
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟





التعقيبات