صندوق الثروة السيادي النرويجي يسحب استثماراته من 6 شركات ذات صلة بالضفة الغربية وغزة
أوسلو/كوبنهاجن (رويترز) - قال صندوق الثروة السيادي النرويجي، وهو أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، يوم الاثنين إنه قرر استبعاد ست شركات ذات صلة بالضفة الغربية وقطاع غزة من محفظته الاستثمارية، وذلك بعد مراجعة أخلاقية لاستثماراته في إسرائيل
(Photo by Thierry Monasse/Getty Images)
ولم يذكر الصندوق الذي تبلغ قيمة أصوله تريليوني دولار أسماء الشركات التي قرر استبعادها، لكنه قال إنه سيعلن عنها وعن الأسباب المحددة لتخارجه من كل واحدة منها بمجرد الانتهاء من عملية التخارج.
ومن المحتمل أن يكون من بين هذه الشركات أكبر خمسة بنوك إسرائيلية والتي كانت قيد المراجعة من قبل هيئة مراقبة الأخلاقيات التابعة للصندوق.
يصل بذلك عدد الشركات الإسرائيلية التي سحب الصندوق استثماراته منها منذ 30 يونيو حزيران إلى 23 شركة، وقد يرتفع هذا العدد.
وقال وزير المالية النرويجي ينس ستولتنبرج للصحفيين "قد يتم استبعاد المزيد من الشركات". ويمتلك الصندوق حاليا حصصا في 38 شركة إسرائيلية بقيمة إجمالية تبلغ 19 مليار كرونة (1.86 مليار دولار) من الاستثمارات، انخفاضا من 61 شركة بقيمة إجمالية 23 مليار كرونة نرويجية في 30 يونيو حزيران، وفقا لما ذكرته شركة إدارة استثمارات بنك نورجيس في رسالة بتاريخ يوم الاثنين.
مراجعة
يأتي هذا الإعلان الأحدث في أعقاب مراجعة عاجلة بدأت هذا الشهر بعد تقارير أفادت بأن الصندوق يجمع حصة في مجموعة إسرائيلية لتصنيع المحركات النفاثة تقدم خدمات للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك صيانة الطائرات المقاتلة.
أثارت هذه التقارير جدلا جديدا حول استثمارات الصندوق في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة قبل الانتخابات المقررة في الثامن من سبتمبر أيلول، حيث دعت بعض الأحزاب الصندوق إلى سحب استثماراته من جميع الشركات الإسرائيلية، وهي خطوة استبعدتها الحكومة.
ورفض البرلمان النرويجي في يونيو حزيران اقتراحا للصندوق بسحب استثماراته من جميع الشركات التي لها أنشطة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال ستولتنبرج "هذا النقاش يسهم في تحسين ممارساتنا". ويقول المنتقدون لقرار البرلمان إن التخارج الكامل من الاستثمار في الشركات الإسرائيلية هو وحده الكفيل بحماية الصندوق من أي انتهاكات أخلاقية محتملة.
وقالت هيئة مراقبة الأخلاقيات التابعة للصندوق إنها ستواصل تقييم الشركات الإسرائيلية كل ثلاثة أشهر.
وتستند حالات الاستبعاد من الصندوق إلى توصيات هيئة مراقبة الأخلاقيات. وكان الصندوق أعلن يوم الاثنين الماضي عن إنهاء عقود جميع مديري الأصول الخارجية الثلاثة الذين يتعاملون مع بعض استثماراته في إسرائيل.
من هنا وهناك
-
اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة
-
مسؤول: المفاوضون الإيرانيون في الدوحة لمواصلة محادثات إنهاء الحرب مع أمريكا
-
تقديرات إسرائيلية: ترامب قد يستأنف الحرب على إيران خلال ‘أيام أو أسابيع‘
-
سعود بن صقر يعزي في وفاة والدة محمد حسن عمران الشامسي
-
جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميّز الزراعي تطلق فعاليات دورتها الخامسة في مهرجان الشيخ زايد
-
رئيس الدولة يبعث رسالة خطية إلى الرئيس التشادي تتضمن دعوة لحضور قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027
-
الأردن يعلن إحباط محاولة مسلحين التسلل من سوريا
-
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب لم يتخذ قرارا بشأن عمل عسكري ضد إيران
-
عراقجي: إيران ناقشت رسالة فانس في اجتماعات رفيعة المستوى
-
خامنئي يهدد: إذا تعرضت إيران لهجوم فسنرد فورا وبقوة - دون قيود جغرافية





أرسل خبرا