أشعر أني أفقد إيماني وأن حبي لله اختفى..هل من نصيحة؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ أشكركم على ما تقدمونه، وأعتذر عن الإطالة. أمرّ بفترة صعبة لم أجد لها تفسيرًا؛ فقد بدأت بانتكاسة طالت، ثم ابتعدت عن النوافل، والأذكار، وكثرت ذنوبي، ولا أعلم هل هي مجاهرة أم لا؟
تصوير Suriyawut Suriya-shutterstock
فقد كنت أظنها عابرةً كما حدث سابقًا، ولكن هذه المرة مختلفة؛ فقد شعرت بأنني أفقد إيماني، وحبي لله اختفى، ولم أعد أشعر بالله أصلًا.
دعوت الله باكيةً أن يوضح لي خطئي في منام، فرأيت حلمًا طويلًا، غريبًا، فُسّر بأنه نفاق، أو معصية، أو ابتلاء يعقبه إيمان أقوى، أكثر ما علِق بذهني منزل أحمر داكن بشع، كنت أرسمه أثناء انتظاري للاستحمام، كأنه واجب منزلي.
كنت سابقًا أحب الصلاة، والقرآن، والأذكار، أما الآن لم أسترجع ذلك الحب، حتى بعد التوبة، وهذا ما يؤلمني، أدعو، وأبكي يوميًا، وأتمنى فقط أن أشعر بالله مجددًا.
بعد الحلم، دعوت في الثلث الأخير من الليل أن أحب الله، وشعرت بتغير بسيط، لكن لا زلت لا أشعر بالله، كنت أرى دلائل حب الله لي من قبل، ولكنها الآن اختفت، حتى بعد مجاهدة النفس، لا توجد نتيجة، وأكثر ما يؤلمني أنني حين أذكر الله، أو أدعو، تأتيني شكوك وأسئلة في رأسي، أخاف حتى من نطقها.
سؤالي: لماذا يحدث هذا؟ وخاصةً بعد طاعة استمرت من رمضان إلى ما بعد يوم عرفة، لماذا حتى بعد التوبة لا أشعر بشيء؟ هل الحزن أو الاضطراب النفسي له علاقة؟ وهل هذا ابتلاء، أم جزاء؟ وهل الله غاضب علي؟ وكيف أعود وأحب الله من جديد؟ أفيدوني، ولا تنسوني من الدعاء، وجزاكم الله خيرًا.
من هنا وهناك
-
قطعت العلاقة لأتقدم لها رسميًا وأخشى ألا تقبل بي، فما توجيهكم؟
-
زوجي يغرق زوجته الأولى بالكلام الجميل وأنا يحرمني منه!
-
كيف أعتذر إلى من يريد أن يقترض مني المال لغير حاجة حقيقية؟
-
كيف أجعل ابنتي تشفى من الاكتئاب واضطراب في الشخصية ؟
-
شاب: ‘ انا سريع الغضب على زوجتي .. اريد حلاً ‘
-
شابة: ‘اريد أن استرجع ثقتي بخطيبي، ماذا افعل؟‘
-
فوضى الأفكار وضعف الشخصية يعيقان تقدمي، فكيف أعالج ذلك؟
-
كيف أتخلص من صعوبات طفولتي التي أثرت على حياتي سلبًا؟
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
ما هي الإجراءات الوقائية والعلاجية حتى لا يؤدي النزيف إلى إجهاض؟





التعقيبات