كثرة المشاكل العائلية أفقدتني التركيز في دراستي، فماذا أفعل؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا شابة في الثامنة عشرة من عمري، أواجه ضغوطًا نفسية كبيرة بسبب كثرة المشاكل العائلية، مما يؤثر سلبًا على دراستي، خصوصًا أنني طالبة بكالوريا هذا العام، وهي سنة مصيرية بالنسبة لي.

تصوير Nicoleta Ionescu-Shutterstock
بسبب الأجواء المتوترة في المنزل، قررت الانتقال مؤقتًا إلى بيت جدي وجدتي (من جهة والدتي)؛ لأحظى بشيء من الهدوء والتركيز، لكنني أعلم أنني سأضطر للعودة مجددًا إلى نفس البيئة المليئة بالتوتر والمشاكل.
أعيش مع جدتي (والدة أبي) المصابة بشلل نصفي، وتُخصَّص لها خادمة يومية، لكنها مقصّرة بشكل كبير في أداء واجباتها، فتضطر والدتي لتحمّل العبء وحدها، خاصة أن عمّاتي لا يقدمن المساعدة المطلوبة، رغم أن والدتهن بحاجة ماسة إليها!
أمي تعيش منذ أكثر من عشر سنوات في وضع مجهد وظالم، وصبرت من أجلنا نحن -أبناءها الخمسة-، وإلا فهي كانت على وشك طلب الطلاق بسبب هذا الضغط المستمر، تحدثت ذات يوم بحسرة عن الفارق الكبير بين حياتها في بيت أهلها الميسورين، وبين ما تعيشه الآن من تعب ومهانة دون تقدير.
سؤالي الآن: كيف يمكننا التعامل مع هذه الخادمة المقصّرة، ومع الجدّة ومع عمّاتي؟ وهل من الحكمة أن ننتقل -أنا وأمي وإخوتي- للعيش في بيت أصغر وأهدأ بعيدًا عن هذا الجو المليء بالمشاحنات؟
أرجو منكم النصح والتوجيه، جزاكم الله خيرًا.
من هنا وهناك
-
قطعت العلاقة لأتقدم لها رسميًا وأخشى ألا تقبل بي، فما توجيهكم؟
-
زوجي يغرق زوجته الأولى بالكلام الجميل وأنا يحرمني منه!
-
كيف أعتذر إلى من يريد أن يقترض مني المال لغير حاجة حقيقية؟
-
كيف أجعل ابنتي تشفى من الاكتئاب واضطراب في الشخصية ؟
-
شاب: ‘ انا سريع الغضب على زوجتي .. اريد حلاً ‘
-
شابة: ‘اريد أن استرجع ثقتي بخطيبي، ماذا افعل؟‘
-
فوضى الأفكار وضعف الشخصية يعيقان تقدمي، فكيف أعالج ذلك؟
-
كيف أتخلص من صعوبات طفولتي التي أثرت على حياتي سلبًا؟
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
ما هي الإجراءات الوقائية والعلاجية حتى لا يؤدي النزيف إلى إجهاض؟





التعقيبات