في لحظة مصيرية.. طلاب مدرسة النور الثانوية في رهط يفرّون من امتحان البجروت على وقع إطلاق النار - هل تمنحهم الوزارة موعدا آخر؟
تحولت لحظة مصيرية في حياة طلاب مدرسة "نور" الثانوية بمدينة رهط إلى مشهد من الذعر والفزع، بعد أن شهدت ساحة المدرسة شجارًا عنيفًا بين عائلات، تخلله إطلاق نار دون وقوع اصابات، في الوقت الذي كان فيه الطلاب
في لحظة مصيرية.. طلاب بمدرسة ‘نور‘ الثانوية في رهط يفرّون من امتحان البجروت على وقع إطلاق النار
يستعدون لأداء امتحان بجروت الرياضيات.
وما أن دوى صوت الرصاص حتى سادت حالة من الهلع داخل المدرسة، ودفع الخوف عددًا كبيرًا من الطلاب إلى مغادرة الصفوف والهرب من المدرسة، تاركين خلفهم أوراق الامتحان وأحلامهم التي تهشّمت تحت وقع الرصاص.
وافادت مراسلة موقع بانيت، ان وزارة التعليم لم تتخذ قرارا بعد بشأن امكانية تحديد موعد امتحان اضافي للطلاب الذين شعروا بالخوف وغادروا الصفوف خلال الامتحان.
الشرطة: "شجار بمدرسة في رهط ومسلحون ملثمون يطلقون النار"
على صعيد متصل، جاء في بيان صادر عن الناطق بلسان الشرطة: "اندلع شجار في ساحة مدرسة في المدينة على خلفية نزاع بين عائلات، في سياق ثأر دموي، حيث وصل إلى المكان مشتبه بهم ملثمون ومسلحون، أطلقوا النار وفرّوا من المكان. لم تقع إصابات في الحادث. قوات كبيرة من شرطة المنطقة الجنوبية ومحطة رهط وصلت بسرعة إلى المكان، وأجرت عمليات تمشيط واسعة لتحديد مكان الضالعين، وقد تم اعتقال أحد المشتبه بهم" .
صورة من الفيديو - صورة من مدرسة اسكندر ام الفحم
من هنا وهناك
-
ثائر ابو راس وماجد صعابنة يتحدثان عن التحديات التي تقف امام القائمة المشتركة والموحدة
-
(ممول) رئيس القائمة المشتركة بروفيسور جبارين: نحن في معركة مصيرية .. هلموا إلى الصناديق وصوتوا للقائمة المشتركة
-
النائب عن الموحدة وليد الهواشلة: اخرجوا للتصويت الآن فكلّ صوت مهم لتقليص الفارق
-
الشرطة: محاولات لتخليص مواطنين ومركبات عالقة جراء السيول في النقب والعربة
-
جهاد ابو احمد يتحدث عن أجواء انتخابات الكنيست في الناصرة
-
قناة هلا ترصد أجواء الانتخابات في الناصرة
-
سامر عثامنة وعفيف شليوط يتحدثان عن كيفية التعامل مع ملف الجريمة والعنف خلال الحملات الانتخابية
-
عبد الجبار ابو راس وعلا ياسين يتحدثان عن دور الشباب في الانتخابات
-
الون- لي غرين في رهط: ‘اليوم يوم تاريخي، كلنا نتوجه إلى صناديق الاقتراع‘
-
تخليص 4 عالقين وكلب من السيول في وادي جلبون بالجولان





التعقيبات