مقال: نظرية ‘إكس‘ ونظرية ‘واي‘ في سلوك الموظفين - بقلم: د. غزال ابو ريا
قام عالم الإجتماع دوجلاس ماكجر يجور في الستينات من القرن العشرين بتطوير نظرية بما يتعلق بسلوك العمال والموظفين في المؤسسات، مدى التزامهم بالعمل، مسؤوليتهم، انتماءهم، حوافزهم ودوافعهم،
د. غزال أبو ريا - صورة شخصية
نظرية "إكس"تقول أن الموظف بحاجة لمراقبة دائمة، لا يتحمل المسؤولية، غير مبادر وخامل، يكره العمل وبحاجة إلى توجيه دائم. الموظف بطبيعته كسول ويتجنب العمل إذا أتيحت له الفرصة.
نظرية "واي" تصف موقفاً مختلفاً حيث أن الموظف بطبيعته مُنتمي، يرغب العمل ليأخذ مكانه في بيئة داعمة ،يضحي ويعطي ، يسعى لتحقيق ذاته وأهداف المؤسسة الذي يعمل بها، هذا ونظرية "إكس"ونظرية "واي" فرضيتين متناقضتين".
أريد التأكيد أن المسؤول في المؤسسة يجب أن يعمل على تطوير ثقافة تنظيمية وسلوك تنظيمي ،معايير وقيم عمل ،وأن يكون قدوة للتقليد،عندها يتم تذويت السلوك التنظيمي ويصل بالموظفين للإنتماء ويترجمون الإنتماء إلى سلوك تطبيقي، في بيئة داعمة ،تشرك الموظف ويكون فخورا بمكان عمله ومكان عمله فخوراً به، على المسؤول أن يرى بالموظفين مورداً هام لتحقيق رؤية وأهداف المؤسسة ومن لا يعمل ضمن خطة مدروسة تتحول طواقم الموظفين إلى عبء وثقل وعندما تتراكم الأزمات يصبح من الصعب النهوض بطواقم العمل ويتعكر جو المكان ويعمل عندها المسؤول لوحده ويتعب ويتثاقل، يجب ان يتعرف الموظف على أهداف عمله،أهداف القسم،ووضع برنامج عمل مشتق من الأهداف،وفي حالة عدم تعرفه على أهداف عمله يبدأ بالتخبط ويدخل بصراعات مع موظفين آخرين وتبدأ صراعات "الذات""الإيجو"،وينشغل المسؤول في حل الصراعات وهذا الجهد يستنزف المؤسسة،استغرب أن تنظيمات وأطر لا تولي أهية للتدريب التنظيمي وهناك ميزانيات لمشاريع ولا تخصص ميزانية للأستشارة والتدريب التنظيمي، رأيي هذا الموقف فيه عدم ادراك لمسألة الثقافة التنظيمية ويوصل إلى جنوح تنظيمي.
من هنا وهناك
-
مقال: أزمة تأجيل الانتخابات: المسؤولية فصائلية والمعالجة وطنية - بقلم: فتحي كليب
-
‘تحالف الردع الثلاثي في مكة: معادلة أمنية جديدة تعيد رسم توازنات الخليج‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
‘تحويل السؤال والنقد والمراجعة إلى ممارسة تربوية ومجتمعية‘ - بقلم: الباحث د. رافع حلبي – دالية الكرمل
-
‘ أنا لست صفرًا على اليسار ‘ - بقلم: هادي زاهر
-
‘العنف ليس قدرا‘ - بقلم: مصطفى عبد الفتاح
-
المعلّم السوبر مان - بقلم منال مصطفى
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟





أرسل خبرا