أحببت رجلاً ووعدني بالزواج لكنه تزوج فتاة أخرى، فماذا أفعل؟
السلام عليكم: أنا فتاة ملتزمة بالصلاة، وأخاف الله كثيراً، ولكن أحببت شخصاً منذ سنتين، وأحبه قلبي، وروحي تعلقت به، ودعوت الله كثيراً أن يجمعني معه بالحلال، وبالطريقة التي ترضي الله،
صوره للتوضيح فقط تصوير: fizkes-shutterstock
كي أتخلص من إثم كلامي معه، وكنت أقول لنفسي: إننا سنتزوج، ونصلح كل شيء بعد الزواج. هو أحبني، ووعدني كثيراً أنه لن يتركني، وأن أمورنا بدأت تتيسر، وأننا سنتزوج، وكان يطلب مني أن أرفض الخطاب، وأن أصبر حتى تتيسر أمورنا، وأنا رفضت الخطاب، وضغطت على نفسي، وصبرت، وكان كل يوم يزداد حبي له، ودعوت الله كثيراً أن يجمعنا مع بعضنا بالحلال، دعوت بخشوع في قيام الليل، وكان عندي حسن ظن، أن الله سيستجيب دعائي، وأن الله لا يخيب ظن عبده به (إن مع العسر يسراً).
بعد مرور سنتين تركني الشاب، بحجة أنه تعب، ويحب أن يخطب فتاة غيري، ويرغب أن يرتاح ويتزوج، وتخلص مني، وكسر خاطري، وتركني بنصف الطريق، بعدما قلبي وروحي تعلقا به. بعد أن تركني بأسبوع خطب فتاة أخرى، وهو في قمة السعادة، وأنا مكسور خاطري، بسبب صدمتي مما حصل، وأنا أعلم أني أذنبت، وأطلب من ربي أن يغفر لي.
من هنا وهناك
-
خطبت فتاة صالحة ولكن أباها تأخر في الرد، فهل أراجعه؟
-
الخوف من الموت يلاحقني ويجعلني أعيش في قلق دائم، فما الحل؟
-
أرغب في البدء بطلب العلم الشرعي ولا أعرف الطريقة المناسبة
-
كيف أكون حسن الظن بالله لأحقق الطمأنينة في حياتي؟
-
القلق والضيق المستمر مع فقدان الشهية: ما سببه وعلاجه؟
-
تأخر زواجنا أنا وأخواتي والراقي يقول بأننا نعاني من سحر التعطيل!
-
رفضني أهل الفتاة التي أحبها ولكنها متمسكة بي، فهل أتقدم مرة أخرى؟
-
بين قسوة الزوج ورفض الأهل للطلاق: ما هو الحل؟
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها





التعقيبات