في ظل الهجوم الإيراني : رئيس بلدية ام الفحم يشكو من نقص الملاجئ ويدعو الأهالي الانصياع للتعليمات
قال د. سمير محاميد رئيس بلدية ام الفحم في حديث ادلى به لموقع بانيت وقناة هلا، ان البلدية عملت على ايصال تعليمات الجبهة الداخلية للأهالي قبيل الهجوم
رئيس بلدية ام الفحم يتحدث عن الأوضاع في ام الفحم في ظل الحرب وتقييدات الجبهة الداخلية
الصاروخي الايراني واطلاعهم على ضرورة اتباعها وعدم المخاطرة بأرواحهم. وأشار الى ان مدينة ام الفحم تعاني شأنها شأن سائر المدن والقرى العربية من نقص الملاجئ العامة.
وأوضح د. محاميد قائلا : "تلقينا ظهر أمس الثلاثاء تعليمات جديدة من الجبهة الداخلية، وكان هناك اتصال معي قبل ساعتين يفيد بإمكانية تغيّر هذه التعليمات. نحن نعمل من خلال جميع الأطر المسؤولة عن الطوارئ، حيث اجتمع المتحدث باسم البلدية وقررنا القرارات الضرورية، وتم إرسالها إلى مدراء المدارس".
ومضى قائلا: "بالنسبة لمدينة أم الفحم، اليوم لم تعمل خمس مدارس بسبب عدم توفر ملاجئ أو أماكن محمية فيها، بينما استمرت باقي المؤسسات التعليمية في العمل، حيث تعلم بعض الطلاب في المنازل والبعض الآخر في المدارس، وذلك بناءً على سعة الملاجئ المتوفرة".
"نفتقر في أم الفحم إلى الملاجئ العامة"
وأشار د. محاميد الى "انه مثل باقي البلدات في المجتمع العربي، نفتقر في أم الفحم إلى الملاجئ العامة، ولكن لدينا أماكن محمية في المنازل وفي بعض المدارس. نعمل بجد لتأمين هذه الأماكن ونشجع الأهالي على التوجه إليها عند الحاجة. المدارس الخمس التي تفتقر إلى الملاجئ، نعمل على مدار الساعة لتوفير ملاجئ فيها في أقرب وقت ممكن".
"المعلومات تصل للأهالي بشكل منتظم"
وأوضح د. محاميد "أن المعلومات تصل للأهالي بشكل منتظم من خلال المتحدث باسم البلدية، ونحن في تواصل مستمر مع الجبهة الداخلية. لدينا متحدث رسمي يوصل المعلومات بشكل منظم، ومسؤول الطوارئ على تواصل دائم مع كافة الأطر المعنية". وأضاف: "بالنسبة للأعراس، التعليمات الحالية تسمح بوجود 300 شخص في الأماكن المغلقة، وأتمنى أن يلتزم الجميع بهذه التعليمات".
"الالتزام بالتعليمات"
واختتم قائلا: "رسالتي إلى جميع أهالي أم الفحم والمجتمع العربي هي الالتزام بالتعليمات، لأننا نتحدث عن حماية حياتنا وحياة أبنائنا وأحبائنا. نأمل أن تمر هذه الفترة سريعًا ونعود إلى حياتنا الطبيعية، ولكن في الوقت الحالي علينا اتباع الإرشادات بكل جدية".

من هنا وهناك
-
أهال من الرينة: الخروج للتصويت هو سبيلنا لتغيير الحكومة الحالية
-
(ممول) منصور عباس: المقعد الثامن للموحدة هو الضمان لسقوط نتنياهو
-
النائب ايمن عودة: لا تكتفي بالنداء العام!
-
لجنة الانتخابات المركزية تبحث تمديد ساعات التصويت
-
رقم قياسي: 66.7% من أصحاب حق الاقتراع أدلوا بأصواتهم حتى الساعة 18:00
-
بروفيسور جبارين: مجبرون على رفع نسبة التصويت في بلداتنا بشكل أكبر حتى نحقق انجازا كبيرا للمشتركة
-
(ممول) الخبير الاقتصادي علاء غنطوس: ‘3 ساعات لإغلاق الصناديق وإرسال اليمين للبيت، اخرجوا وصوتوا للموحدة‘
-
تفاؤل في المشهد: نأمل أن نتخلص من حكومة اليمين المتطرف
-
حزب ‘لكلِّنا مكان‘ في حارات أم الفحم: كلنا مصوتين
-
الموحدة: شرطة بن غفير تنسّق مع مندوبي ‘عوتسماه يهوديت‘ داخل صندوق اقتراع في حورة





أرسل خبرا