باب التوبة مفتوح لكل من يريد الدخول
السؤال : هل لمن ختم على قلبه فرصة للتوبة، وإن وصل الشخص إلى هذا الحال ما عليه أن يفعل من الأسباب، والعلاج، والجهاد، حتى يهدى قلبه إلى الحق، ويخرج من الظلم؟
الصورة للتوضيح فقط - تصوير : Sener Dagasan - shutterstock
الاجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فكل من كان حيا فله فسحة في التوبة، فباب التوبة مفتوح ما دامت روح الشخص تتردد في بدنه، وما لم تبلغ روحه الحلقوم، وكل الذنوب يتوب الله على أصحابها، حتى الكفر -عياذا بالله-، قال الله تعالى: قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر: 53}. فعلى هذا الشخص ألا ييأس من روح الله، فإنه لا ييأس من روح الله، إلا القوم الكافرون، وعليه أن يتوب توبة نصوحا مهما عظم ذنبه، وتضاعف جرمه، وليعلم أن عفو الله أعظم، وأن الله يفرح بتوبته فرحا شديدا، ثم ليأخذ بأسباب الاستقامة، وأهمها لزوم الفرائض، والإكثار من النوافل، والإكثار من الذكر، والدعاء، والتضرع لله -تعالى-، فإن القلوب بين إصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، وعليه بصحبة الصالحين، ولزوم مجالس الذكر، والاجتهاد في تعلم العلم الشرعي، والبعد عن أسباب مواقعة المعاصي، والله يرزق الجميع توبة نصوحا.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
حكم تسمية المولود باسم: أَيَان، وأحكام حلق شعره
-
حكم من اقتدى في صلاة العشاء بإمام يصلي الكسوف وهو لا يدري
-
حكم الاستفادة من المنحة المقدَّمة من مصرف ربويّ
-
واجب من وقع في الغيبة دون انتباه وإرادة
-
تدبر القرآن من خلال الذكاء الاصطناعي... رؤية شرعية
-
الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في إنجاز الواجب
-
هل الدعاء على شيطان الجن -القرين- بالموت جائز أم اعتداء في الدعاء؟
-
منزلة الشريعة الإسلامية وأحكامها ومراعاتها لمصالح الدنيا والآخرة
-
ما هي حدود التراخي المسموح به في أداء كفارة اليمين ؟
-
النوم عن صلاة الفجر يحزنني ويشعرني بالوحشة، فما نصيحتكم لي؟





أرسل خبرا